أبوظبي - أحمد عيسى

أصبح الظفرة خارج منظومة دوري المحترفين في الموسم المقبل بعد تأكيد هبوطه رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى عقب الخسارة التي تعرض لها أول من أمس أمام خورفكان 1 ـــ 3 في الجولة 23 من المنافسة، ليودع البطولة مبكراً قبل 3 جولات من النهاية وبعد 11 موسماً من الصمود، وفي ثاني تجربة هبوط له منذ انطلاق دوري المحترفين الذي شارك فيه الظفرة منذ نسخته الأولى.

حزن

وعبّر بدر الدين الإدريسي مدرب الظفرة عن حزنه لهبوط الفريق ، ذاكراً أن هذه اللحظات تعتبر أسوأ لحظات يعيشها المدرب في الملاعب، وأضاف: نعتذر لجماهير الظفرة على هذا الوضع لكن العديد من الفرق الكبيرة واجهت المصير نفسه سابقاً، وهذا لن يقلل من قيمة الظفرة كنادٍ كبير شكل إضافة كبيرة لدوري المحترفين في سنوات طويلة، وحقق نتائج متميزة في مختلف المسابقات، ويكفي الإشارة إلى أننا شاهدناه في السنوات الأخيرة يصل إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة مرتين، وهذا دليل على أنه نادٍ له مكانته واسمه.

وأكد أن الظفرة حقق نجاحات سابقاً، إلا أن الهبوط حدث نتيجة تراكمات عاشها الفريق في السنوات الماضية، ذاكراً أن الفريق عانى من بعض المشكلات، مشيراً أن نجاته من الهبوط في الموسم الأخير بفوزه في الجولة الأخيرة وقال: أحياناً تحدث مثل هذه الأمور ولكن لابد من معالجتها حتى يعود الفريق أقوى بدلاً من أن يتراجع للوراء، وهذا ما يليق بنادٍ له خبرته مثل الظفرة.

واستطرد الإدريسي: شخصياً لا أتخوف على مستقبل الظفرة لأن الإدارة والمسؤولين في النادي لديهم القدرة على وضع مشروع يعيد الفريق إلى مكانه الطبيعي بين أندية المحترفين عبر العمل الجاد والمدروس، ولأن مقومات النجاح موجودة. وأكد بدر الإدريسي أن أسرة النادي لابد أن تضع نفسها أمام الأمر الواقع بعد الهبوط رسمياً من المحترفين، ذاكراً أنه لابد من التفكير في المستقبل والعمل على تصحيح الأوضاع، والتركيز على كيفية العودة من جديد إلى دوري المحترفين، لأن ذلك المكان الطبيعي الذي يناسب الظفرة وتاريخه الطويل في البطولة.