تختتم، اليوم ، مباريات الجولة 30 من دوري الدرجة الأولى «الهواة» بأربع مواجهات؛ اثنتان منها في غاية الأهمية.
حيث يستقبل حتا المتصدر صاحب الـ 65 نقطة ضيفه فريق الذيد التاسع برصيد 37 نقطة، ويسعى المدير الفني لفريق حتا الدكتور عبدالله مسفر للاقتراب أكثر من تحقيق الحلم وخطف بطاقة الصعود الأولى إلى «المحترفين»، ولا يفصله عنها سوى 6 نقاط فقط، مع تبقي 5 جولات على ختام المسابقة.
وكان «الإعصار» قد تجنب الهزيمة، خلال 17 مباراة متتالية، ومنذ خسارته في الأسبوع الحادي عشر أمام مسافي، وهى المباراة، التي أقيمت 20 نوفمبر من العام الماضي حيث لم يتذوق الفريق طعم الهزيمة، ويطمح عبد الله مسفر للحصول على الرقم القياسي في المسابقة، من حيث عدد النقاط والمسجل باسم دبا الفجيرة برصيد 75 نقطة، والذي ناله خلال الموسم الكروي الماضي.
لكن كانت في تلك النسخة عدد الفرق التي شاركت في المسابقة 15 فريقاً، في حين يضم الموسم الحالي لدوري الدرجة الأولى 17 فريقاً.
لذلك فإن الفرصة تبدو مواتية لفريق حتا، من أجل الوصول إلى النقطة 80 لو قدر له الفوز في المباريات الخمس المتبقية من عمر المسابقة، وهى بالترتيب أمام الذيد ثم العربي والثالثة أمام الرمس، والرابعة أمام فرسان هيسبانيا، ويلتقي في المباراة الخامسة والأخيرة مع سيتي.
تعويض
وفي المباراة الثانية التي تقام اليوم أيضاً يستضيف الإمارات «الجريح» صاحب المركز الثالث برصيد 56 نقطة ضيفه «الجريح» الآخر مصفوت الرابع برصيد 49، ولا بديل عن الفوز لفريق «الصقور»، لتعويض هزيمة الفريق الأخيرة أمام مسافي بنتيجة هدفين مقابل هدف في مفاجأة الأسبوع الماضي.
وفي بقية مباريات اليوم يستقبل الفجيرة العاشر برصيد 35 نقطة ضيفه الحمرية الخامس صاحب الـ «45 نقطة» في لقاء ذي طابع خاص للفريقين، ويلاقي غلف اف سي الثالث عشر، برصيد 32 نقطة فريق مسافي السابع برصيد 40 نقطة، والمنتشي بفوزه المثير على الصقور قبل أسبوع.
تكامل
على جانب آخر أكد يوسف عبدالله البطران رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات أن إدارة نادي الإمارات تؤكد أهمية العلاقة، التي تجمعها بالأندية وجماهيرها كافة من دون استثناء، وأن هذه العلاقة ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لسنوات قديمة ترسخت عبرها أواصر التعاون والتكامل والألفة بين جميع الأندية، ولن تقلل بأي حال من الأحوال المنافسة الشريفة بين جميع الأندية من العلاقة الحميمة، التي تربط الجميع.
وأكد البطران أنهم في نادي الإمارات يقدرون المنافسة الشرسة والشريفة في الوقت ذاته في مباريات الدرجة الأولى، والتي أخذت طابع الندية، إلى جانب عدم التهاون في المباريات على الرغم من فقدان بعض الفرق فرصتها في اللحاق بركب المقدمة، ولكن احتدام التنافس والجدية وروح التنافس والغيرة على قميص النادي هي التي تزيد من حرارة التنافس.
تعاون
ودعا البطران الجميع إلى عدم الالتفات للسلبيات، التي تؤثر في الإدارات وجماهيرها، ونؤكد روح الأسرة الواحدة لجميع الأندية، ونحن في نادي الإمارات نقدر ونحترم تاريخ وكيان جميع أندية الدولة، وأندية الإمارة وإداراتها وجماهيرها وكل منتسبيها، وسنكون معكم على العهد في التعاون وتوطيد العلاقات.
وواصل: لذلك يتطلب منا الوقت الحالي كوننا إدارات نشر ثقافة الالتزام وتوصيل الرسائل الإيجابية للجمهور، والعمل على ترسيخ ثقافة الود وزيادة الألفة والتعاون بين الجميع، وبما يعود بالخير على سمعة دولتنا وشعبنا ورياضتنا.
تكاتف
وتابع رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات: جماهير أندية دولتنا الحبيبة وإداراتها الكنز الحقيقي لرياضتنا، والتي تقف خلفه في كل المواقف والظروف، وهي جماهير وإدارات معروفة بانتمائها الشديد لفرقها، ولذلك نؤكد التكاتف والعمل معاً على إنجاح مسيرة رياضتنا في المرحلة المقبلة، بعيداً عن التعصب الرياضي، الذي يفتك بهذه العلاقة ومدى ترابطها.
وأشار البطران إلى أنهم يراهنون دائماً على وفاء الجماهير لشعارات وألوان فرقهم وأنديتهم، وجميع أندية الدولة والإمارة والمؤسسات والجاليات، وجميع مرافق النادي تحت تصرفهم، وفي عالم الاحتراف يعلم الجميع أن اللاعب الذي يلعب اليوم بقميص الإمارات ممكن أن يلعب غداً بقميص أي نادٍ آخر، وبالعكس، وهنا نلاحظ إخلاص اللاعب وتفانيه للقميص الذي يحمله.
