قدم أجانب الظفرة تجربة متواضعة مع الفريق خلال النسخة الحالية من بطولة دوري أدنوك للمحترفين انعكست سلباً على نتائجه، وكانت سبباً في احتلاله المركز الأخير برصيد 8 نقاط، نالها من فوزين وتعادلين خلال 22 جولة، ما جعله قريباً من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، في الوقت الذي تفوق فيه عدد من اللاعبين المواطنين على الأجانب.

ويعتبر المدافع البرازيلي كلاوديو رافائيل «29 عاماً» أكثر الأجانب مشاركة بتواجده في جميع مباريات الدوري «22 جولة»، وخلال حضوره المستمر في المباريات أحرز هدفاً واحداً، وتم تصنيف خط دفاع الظفرة بالأسوأ في البطولة بعد أن استقبلت شباكه 57 هدفاً.

وهنالك الجناح الهولندي محمد رايحي «28 عاماً» والذي شارك في 20 مباراة وسجل هدفاً وحيداً، ولم يشكل إضافة تذكر للشق الهجومي الذي عانى بشدة من عدم زيارة شباك المنافسين، حيث أحرز الفريق 19 هدفاً فقط في جميع مباريات البطولة. وثالث الأجانب لاعب الوسط التونسي وليد القروي «27 عاماً» والذي يعتبر أقل الأجانب مردوداً ما جعله صديقاً للدكة في بعض المباريات، حيث لعب 18 مباراة وتم استبداله 9 مرات، وشارك كبديل في 6 مباريات وأحرز هدفاً فقط وصنع هدفين.

10

إضافة إلى لاعب الوسط البلغاري جورجي ميلانوف «31 عاماً» والذي تمت الاستعانة بخدماته في فترة التعاقدات الشتوية لإنقاذ الفريق من نتائجه السلبية، لكنه خيب التوقعات خلال مشاركته في 10 مباريات لم يقدم خلالها المستوى المنتظر منه واكتفي بصناعة هدفين فقط.

والأجنبي الخامس، المهاجم البرازيلي تياغو دي ليونكو «30 عاماً» الذي انضم للفريق أيضاً في الميركاتو الشتوي، وشارك في 10 مباريات وأحرز 3 أهداف، وكان تياغو قد بدأ المباريات الأولى بمستوى جيد جعل جمهور الظفرة يتفاءل بحل مشكلة الهجوم لكن مستواه شهد تراجعاً سريعاً وخذل توقعات الجمهور بعدم تألقه وغيابه عن معانقة الشباك.

6 أهداف

يبلغ عدد مباريات الخماسي الأجنبي مع فريق الظفرة 80 مباراة، أحرز خلالها 6 أهداف فقط، ومن بين الخماسي هنالك 3 لاعبين شاركوا مع الفريق منذ بداية الموسم، ولاعبين تم التعاقد معهما في الميركاتو الشتوي، فيما أحرز اللاعبون الذين تم الاستغناء عنهم 3 أهداف فقط في 22 مباراة، لتؤكد الأرقام ضعف مردود أجانب الظفرة في الموسم الحالي.