تهدد مباريات الجولة «23» المقبلة من دوري أدنوك للمحترفين، فريقي دبا والظفرة بهبوط مبكر من المنافسة، بعد أن عانيا من مطاردة شبح الهبوط خلال الجولات السابقة، وسيكون فوز البطائح بالنقاط الثلاث، كافياً لحسم صراع البقاء، والإعلان رسمياً عن هبوط الفريقين معاً إلى دوري الدرجة الأولى.

ويتذيل الظفرة جدول الترتيب برصيد 8 نقاط، يتقدمه دبا الفجيرة برصيد 11 نقطة، والبطائح الوافد الجديد للمنافسة في مركز الأمان «الثاني عشر»، برصيد 18 نقطة.

ويلتقي في الجولة 23 يوم الثلاثاء المقبل، الظفرة بضيفه خورفكان، في مهمة ستكون صعبة لـ «فارس الظفرة»، أمام «النسور» الذي يسعى للعودة إلى الانتصارات بعد 5 مباريات، تعادل خلالها في مباراتين، وخسر الجولات الثلاث السابقة، ما يشكل دافعاً أمامه لمعانقة الفوز من جديد، الشيء الذي يزيد من صعوبة مهمة صاحب الأرض في كسب النقاط الثلاث.

ولن يكفي الفوز فريق الظفرة لمنع هبوطه من المنافسة أو تأجيله، حيث يتوقف ذلك على نتيجة مواجهة دبا، الذي يحل ضيفاً على البطائح في توقيت متزامن مع موعد لقاء الظفرة وخورفكان، ويدخل «النواخذة» المواجهة للمحافظة على بعض آماله في البقاء، والنجاة من شبح الهبوط الذي يطارده بقوة.

لكن فوز البطائح في اللقاء، سيكون تأكيداً على هبوط دبا رفقة الظفرة أيضاً، حتى حال فوز الأخير، باعتبار أن الفارق سيصل إلى 10 نقاط عن أي فريق قبل 3 جولات من النهاية، ما يؤكد عدم إمكانية التعويض واللحاق بعدد نقاط الوافد الجديد، والذي سيصل حال فوزه إلى 21 نقطة.

حظوظ الظفرة

وأصبحت مهمة الظفرة في البقاء بالدوري خارج الحسابات «منطقياً»، بينما ما زال يمتلك الفرصة «حسابياً» بلغة الأرقام، حيث يحتاج للفوز في الأربع جولات المتبقية، مع خسارة البطائح حتى نهاية المنافسة، بجانب تعثر دبا الفجيرة في الجولات 24 و25، مع الفوز عليه في لقاء الفريقين بالجولة الأخيرة، الشيء الذي يبدو غير وارد على خلفية فوز الظفرة في مباراتين فقط من مجموع 22 مباراة.

عرقلة البطائح

أما دبا الفجيرة، فإنه يحتاج إلى عرقلة البطائح بالفوز عليه، وكسب نقاط بقية الجولات، أو مباراتين، مع مواصلة البطائح للنتائج السلبية في البطولة، أو فقده لست نقاط، وهي الحسابات التي يراها الشارع الرياضي بعيدة عن الواقع على خلفية نتائج «النواخذة» السابقة في المنافسة، والذي حقق طوال مشوار البطولة الفوز في 3 مباريات فقط.