أجّل الوصل والعين حسم هوية المتأهل منهما إلى نهائي بطولة كأس رئيس الدولة لكرة القدم إلى 14 أبريل الجاري، بعد تعادلهما السلبي أمس في معقل الفهود بزعبيل ضمن ذهاب نصف نهائي البطولة، وسط حضور جماهيري مميز. ولم يقدم الفريقان، المستوى المأمول منهما.
 
حيث سيطر الحذر المبالغ فيه، وبعض الألعاب الفردية على حساب اللعب الجماعي، ما أثر على مجمل الصورة الفنية للمباراة.
 
ورغم عدم معاناة أي من الفريقين من غياب أي من نجوم التشكيلة الأساسية لأي منهما، إلا أن ذلك لم يفضِ إلى تحول حاسم ومؤثر لمصلحة أي منهما حتى على مستوى نسبة الاستحواذ على مجريات المباراة.
 
وبحسابات الملعب والجمهور، فإن التعادل، يمثل خسارة للوصل، ومكسباً للعين، الذي يعول كثيراً على دعم جماهيره وخوض لقاء الإياب على ملعبه، للمرور إلى النهائي، والمنافسة على لقب البطولة، في حال اجتاز عقبة الوصل في قمة الإياب 14 أبريل الجاري.
 
وفي المباراة الثانية وفي الدور ذاته، حقق الشارقة فوزاً غالياً وصعباً على ضيفه عجمان 2 - 1 باستاد الشارقة بعد مباراة مثيرة في شوطها الثاني الذي شهد تسجيل الأهداف الثلاثة، ويتجدد لقاء الفريقين في جولة الإياب على ملعب عجمان يوم 14 أبريل الحالي.
 
جاء الشوط الأول متكافئ المستوى إلى حد كبير مع أفضلية لعجمان في الناحية الهجومية من خلال الفرص التي تهيأت له عن طريق وليد أزارو في بداية المباراة وفراس بالعربي الذي سدد كرة قوية مرت فوق المرمى بقليل، بينما لم يشكل الشارقة خطورة على مرمى الحارس علي الحوسني باستثناء لعبة واحدة من بيانيتش، وانحصر اللعب معظم فترات الشوط في التحضير في وسط الملعب حتى أعلن الحكم الدولي سلطان المرزوقي عن نهاية الشوط بالتعادل بلا أهداف.
 
زادت الإثارة وارتفع إيقاع اللعب في الشوط الثاني وكاد عجمان أن يفتتح التسجيل بعد مرور 5 دقائق للشوط من رأسية قوية لوليد أزارو صدها الحارس عادل الحوسني بصعوبة، ورد الشارقة بهجمات منظمة عن طريق خالد الظنحاني وباكو الكاسير حتى نجح الأخير في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 60 من هجمة في عمق الدفاع وسدد كرة قوية على يسار الحارس.
 
ورفع هذا الهدف من معنويات فريق الشارقة وسيطرته على اللعب وترجم ذلك بهدف ثانٍ بعد دقيقتين فقط من ركنية أجاد بيانيتش تنفيذها وارتقى لها عثمان كمارا ليحولها برأسه في المرمى.
 
واستعاد عجمان خطورته الهجومية بعد الهدف الثاني عن طريق الرباعي برستيج وعلي مدن وفراس بالعربي ووليد أزارو وأثمر ذلك عن هدف تقليص الفارق من لعبة رائعة بدأت من أزارو وحولها علي مدن وارتدت من الحارس وأعادها فراس بالعربي للمرمى في الدقيقة 70 واستمر اللعب سجالاً بعد ذلك حتى انتهت المباراة بأهدافها الثلاثة وفوز الشارقة 2 - 1.