أصبح الظفرة على بعد خطوة واحدة من مغادرة دوري المحترفين للمرة الثانية في تاريخه، بعد النتائج السلبية المستمرة في المنافسة والتي كان آخرها خسارته أمام بني ياس في الجولة السابقة 2 - 4، ليتوقف رصيده عند 8 نقاط في المركز الأخير، خلف دبا الفجيرة الذي يحتل المركز 13 برصيد 11 نقطة والبطائح صاحب الترتيب الثاني عشر برصيد 18 نقطة.

ويحتاج الظفرة من أجل البقاء الفوز في 4 من 5 مباريات، ولكن يجب أن يخسر البطائح في جميع مبارياته المقبلة أو الخسارة في 4 مباريات والتعادل في مباراة حتى يتقدم عليه في جدول الترتيب، وبحسابات النقاط فإن الظفرة حال خسارته نتيجة مباراته في الجولة 22 أمام مضيفه الشارقة مع فوز البطائح على شباب الأهلي فإن ذلك سيقوده مباشرة إلى دوري الهواة.

3

وبحثت إدارة الظفرة مبكراً عن طوق النجاة من الهبوط، بالتركيز على الجهاز الفني حيث استعانت الإدارة بثلاثة مدربين لتغيير واقع الفريق وإعادته إلى مساره الصحيح، وكانت البداية بالصربي فسوفيتنتش الذي تمت إقالته بعد الجولة الثامنة ، بسبب ضعف النتائج، حسب ما أعلنت عنه الإدارة حينها.

حيث حصد نيبوشا 4 نقاط من 8 مباريات بتعادله في جولة الافتتاح أمام النصر، وفوزه على شباب الأهلي في الجولة الرابعة وقياساً بنتائجه فإن نيبوشا يعتبر أفضل من نجح في حصد النقاط مع فارس الظفرة حتى الآن.

9 مباريات

وخلف نيبوشا مواطنه الكسندر الذي سبق له تدريب الظفرة قبل موسمين، لكن البديل أخفق في مهمته بعد أن قاد الفريق في 9 مباريات حقق خلالها فوزاً وحيداً على دبا الفجيرة في ختام الدور الأول، ونسبة لسوء النتائج تم إنهاء التعاقد معه بالتراضي عقب الخسارة في الجولة 17 وتكليف المغربي بدر الدين الإدريسي الذي قاد الفريق حتى الآن في 4 مباريات حصل خلالها على نقطة واحدة بالتعادل أمام البطائح في الجولة 19 ولكن الإدريسي مازال يمتلك فرصة نيل الأفضلية عبر الخمس جولات المتبقية.