أشاد إسماعيل راشد لاعب منتخبنا الوطني والوصل السابق والمحلل الكروي، بالعمل الكبير الذي يقوم به البرتغالي ليوناردو جارديم مدرب شباب الأهلي ووصفته السحرية، بحسن توظيفه قدرات وإمكانات اللاعبين على الرغم من النقص الدائم في صفوف الفريق لأسباب متعددة، ما أسهم في اعتلاء الفريق صدارة دوري أدنوك وبفارق 5 نقاط عن الفريق الذي يليه في نهاية الجولة الـ21 لدوري أدنوك للمحترفين، بعدما تعادل مع منافسه العين في أرضه ووسط جمهوره الكبير، عبر عمل فني تكتيكي على مستوى عالٍ، بإغلاقه المنافذ كافة أمام لاعبي العين والسيطرة على وسط الملعب وفرض رقابة مشددة على مفاتيح اللعب، ما أسهم في إرباك حسابات العين، وعدم منح الفريق فرصة تحقيق الفوز، ما عزز مكانة فريقه في الصدارة واقترابه من تحقيق الفوز باللقب.
هدايا
وقال إسماعيل راشد إن جميع الفرق المتنافسة في الصدارة قدمت هدايا غالية لشباب الأهلي في الجولة المنتهية، فتعادل الوحدة مع الشارقة من دون أهداف وابتعد الفريقان عن المنافسة الحقيقية في اللقب، وخسر الوصل من الجزيرة وابتعد الوصل عن المتصدر بست نقاط، كما جاء تعادل العين في مصلحة شباب الأهلي الذي نجح في توسيع الفارق بينه وبين العين إلى 5 نقاط، كل هذه الهدايا رسخت مكانة شباب الأهلي في الصدارة، وفي الوقت نفسه لم يكتفِ الفرسان بهدايا المنافسين بل طبق مقولة «اخدم نفسك بنفسك أولاً»، ولعل تلك المقولة جعلت قرار الفوز بدرع الدوري بيد شباب الأهلي أولاً بصرف النظر عن نتائج الآخرين ولعل مباراته مع العين الأفضل في كل مباريات الجولة.
توتر
وأشار إسماعيل راشد، إلى أن العين عابه التوتر والعصبية في مباراته أمام شاب الأهلي، ما قلل تركيز اللاعبين على الرغم من أفضليتهم في المباراة، ولعل من الفرص التي أهدرها الفريق فرصة والمرمى خالٍ من حارسه ومع ذلك تم إهدارها، والملاحظ أن العين فقد أغلى 5 نقاط في ملعبه في جولتين متتاليتين، وخسر من النصر وتعادل مع شباب الأهلي، ما أفقده فرصة كبيرة في المنافسة بقوة في الصدارة.
مشاركة
وعن مباراة الوصل مع الجزيرة قال إسماعيل راشد: على الرغم من ضعف القيمة الفنية للمباراة إلا أن الوصل تقدم بهدف ولكن مشاركة علي مبخوت كان لها تأثير إيجابي في أداء الجزيرة الذي سيطر على الشوط الثاني بفضل حيوية خط الوسط وخطورة مبخوت الذي صنع الفارق لفريقه، وقاده لتحقيق فوز غالٍ، وافتقد الوصل للاحتياط الذي يعزز أداء الفريق فكانت خسارته موجعة كونها تأتي بعد فقدان الفريق 7 نقاط في آخر 3 جولات، ما أسهم في اتساع الفارق بينه وبين المتصدر إلى 6 نقاط، وهو فارق يصعب تعويضه وخاصة أن المسابقة في أمتارها الأخيرة.
مكانة
ووصف إسماعيل راشد مباراة الوحدة مع الشارقة بأنها مملة، وخالية من المتعة الكروية، على الرغم من مكانة الفريقين وفوز أحدهما كان سينعش أمله بالمنافسة في الصدارة، ولكن الوحدة دفع ثمن تعدد تغير مدربيه وخسارة نقاط عديدة في ملعبه وبين جمهوره، ويعد الوحدة من الفرق التي لم تستفد من اللعب في أرضها وبين جمهورها في الموسم الحالي، أما الشارقة فتفكير مدربه ولاعبيه في مباراة الكأس أمام عجمان إذ يسعى الفريق إلى تحقيق الفوز بتلك البطولة الغالية، لتضاف إلى إنجازاته بالفوز بكأسي رئيس الدولة والسوبر.
جولة
وأكد إسماعيل راشد أن الجولة المنتهية جاءت فقيرة فنياً، خالية من المتعة الكروية وقليلة الأهداف لحرص الفرق على تأمين دفاعها حرصاً على عدم الخسارة، ولم يبرز منها إلا مباراة العين مع شباب الأهلي، وباقي المباريات جاءت تحصيل حاصل والسعي إلى تحسين مراكز الفرق، إذ تعادل البطائح مع عجمان في مباراة كانت الأفضلية فيها للبطائح، واستغل تفكير عجمان في مباراة الكأس وقلة تركيز لاعبيه في الخروج بنتيجة إيجابية بعدما تصدى الحارس زايد الحمادي لركلتي جزاء، وعاد بني ياس لسكة الانتصارات متفوقاً على الظفرة بأربعة أهداف مقابل هدفين، ولعل الأهداف الستة هي الحسنة الوحيدة في المباراة، فيما واصل النصر تفوقه بفوزه على كلباء بثلاثة أهداف تقدمت بالفريق للمركز التاسع برصيد 23 نقطة ولو واصل الفريق انتصاراته لاختتم المسابقة بمركز جيد.
صراع
واختتم إسماعيل راشد بقوله إن صراع القاع أصبح شبه محسوم بوجود الظفرة في القاع برصيد 8 نقاط، وتجدد أمل دبا بالنجاة بفوزه على خورفكان بهدف وارتفاع رصيده إلى 11 نقطة بفضل جهود مدربه حسن العبدولي، وأصبح الفارق بين الفريق ومنافسه البطائح 7 نقاط ولو استمر البطائح في نزيف النقاط مع استمرار فوز دبا ربما ستتغير الحسابات ويفرض واقعاً مختلفاً.



