شدد عبيد الغول السلامي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، على ضرورة إقرار الهيئة العامة للرياضة آليات وإجراءات مدروسة تضمن تحقيق الرياضة الإماراتية إنجازات ونتائج على المستويين القاري والدولي، بما يتناسب مع حجم الصرف والإنفاق المالي الكبير الذي تحظى به الرياضة واللاعبون المحليون.
وأشار إلى أنه قام برفع طلبات إلى الهيئة العامة للرياضة، أكد فيها أهمية إلزام الأندية المحلية بعمل تقييمات شاملة ودقيقة حول المدربين واللاعبين الأجانب، المزمع التعاقد معهم للتأكد من إمكاناتهم الفنية وقدراتهم على تحقيق الأهداف الموضوعة من قبل إدارة الأندية، وذلك قبل التعاقد معهم بشكل رسمي، بما يسهم في الحد من الخسائر المالية الكبيرة التي تدفعها الأندية عند فسخ العقود.
مسؤوليات
وقال عبيد الغول السلامي: إن إحدى أهم مسؤوليات الهيئة العامة للرياضة، هي تحقيق نتائج رياضية متميزة تسهم في رفع راية الوطن في مختلف الميادين الإقليمية والقارية والدولية، إلا أن ما نراه اليوم هو وجود تراجع في رياضة الإمارات بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص على كل المستويات.
وأضاف: الإمارات اليوم الأولى عالمياً في 156 مؤشراً للتنافسية العالمية، والأولى إقليمياً وعربياً، ومن أفضل عشر دول في العالم في 432 مؤشراً أخرى معنية بالتنافسية، ما عدا في الرياضة وكرة القدم، فمنتخبنا في التصنيف السبعين على مستوى العالم، ودورينا تراجع إلى التاسع آسيوياً، نظراً لإخفاقات أنديتنا المستمرة خلال مشاركتها في البطولات والمسابقات الآسيوية، ويتكرر إخفاق وفشل المنتخب الوطني، فلا بد من بحث أسباب النتائج السيئة.
وتابع عضو المجلس الوطني الاتحادي: المشاهد لواقع الدعم الذي تحظى به الرياضة يتلمس بوضوح حجم الصرف والإنفاق المالي الكبير على اللاعبين، ومن دون نجاحات أو نتائج أو إيرادات، وأرى أن الواقع الحالي لكرة القدم في الدولة محزن، ويتطلب منا جميعاً أندية واتحادات على حد السواء المزيد من الجهد والدراسة، فدولة الإمارات أبدعت في كل المجالات وسطرت اسمها من نور في سجل صفحات التاريخ، في الوقت الذي تعجز اتحاداتنا الرياضية عن خلق منتخب وطني قادر على إضافة المزيد من الإنجازات لوطننا الغالي على قلوبنا جميعاً.
