أكد عادل حديد لاعب المنتخب الوطني ونادي الشارقة الأسبق أن صدارة شباب الأهلي لدوري أدنوك مستحقة، على الرغم من الظروف الصعبة التي يواجهها الفريق سواء من مشاركته الآسيوية أو من تعدد حالات الإصابة في صفوف الفريق.

ولكنه يملك مدرباً مخضرماً يحسن التعامل مع كل الظروف التي يواجهها، ويحسن قراءة المباريات ما يجعله يتدارك أي سلبيات تطرأ على أداء الفريق في زمن المباراة، ولاعبين يملكون الطموح وروح التحدي.
وقال حديد إن طموحات الوصل والعين تتزايد لمنافسة شباب الأهلي بعد النتائج الطيبة التي يحققها الفريقان، وإن تعدد الأخطاء الدفاعية وعدم ثبات التشكيلة وراء تراجع نتائج الشارقة واتساع الفارق بينه وبين المتصدر الذي وصل إلى 5 نقاط، فيما تجددت طموحات الجزيرة بعد الفوز الغالي على الشارقة في عقر داره وبين جماهيره المنتشية بالفوز بكأس السوبر.
فض الشراكة
وأوضح حديد أن الجولة رقم 19 المقبلة، سوف تسهم إلى حد كبير في فض الشراكة في مراكز الصدارة وبلورة شكل المنافسة على القمة، إذ ستشهد عدة لقاءات بين أهل القمة عبر لقاء الجزيرة مع شباب الأهلي وستكون المباراة، إما تأكيد الصدارة للفرسان وإما زيادة تقدم فخر العاصمة للأمام، وسيكون دربي الوحدة والعين حاسماً لتأكيد أحقية أحدهما في المنافسة القوية على القمة.
وفيما يعد لقاء الوصل مع الشارقة فرصة العمر للوصل للتربع على الصدارة في حال تعثر شباب الأهلي، أو تجدد أمل الشارقة بالاستمرار في المنافسة الحقيقية على الصدارة، ولذلك تتجه كل الأنظار نحو تلك الجولة انتظاراً لبلورة شكل المنافسة على القمة.
ويبدي عادل حديد حزنه للمستوى الفني للجولة المنتهية، التي جاءت دون المستوى ومبارياتها التي جاءت أشبه بالتقسيمة بين الفرق، باستثناء مباراة الشارقة مع الجزيرة، وقال:
من غير المعقول أن يكون مستوى الدوري بهذا الشكل الضعيف، على الرغم من توافر الإمكانات المالية والمدربين الجيدين وتعدد اللاعبين المتميزين، ولولا التنافس السداسي بين الفرق على القمة ما شعرنا بالمباريات، وخاصة في ظل بلورة شكل المنافسة على النجاة من شبح الهبوط، وهذا المستوى من الطبيعي أن ينعكس على مستوى المنتخب الوطني.
المنطقة الدافئة

ويشير حديد إلى اتضاح صورة المنطقة الدافئة، التي يوجد فيها 6 فرق، وارتضت تلك الفرق بمكانها في جدول الترتيب ولعل هذا الرضا يظهر في أداء اللاعبين داخل الملعب، فمعظم مباريات تلك الفرق خرجت دون المستوى، سواء بتعادل خورفكان والبطائح.
وباستمرار خسارة بني ياس في ملعبه، وكذلك خسارة كلباء، ويمكن أن يكون فريق عجمان استثناءً بأدائه الجيد وطموحات لاعبيه، ما جعله أحد فرسان المسابقة على الرغم من ضعف قدراته المالية مقارنة بالمنافسين له.
كما يلفت إلى تنامي ظاهرة الخلل الدفاعي بمعظم فرق المسابقة، وتظهر نواقص عديدة بمنظومة العمل الدفاعي، وتعدد الأخطاء واحتساب العديد من ركلات الجزاء، ما يعرض العديد من الفرق للخسائر، ويزيد من غلة الأهداف، مع القدرات العالية لعدد من اللاعبين المهاجمين.
ولذلك أصبحنا نرى أهدافاً غزيرة في المباريات، مدللاً بالجولة المنتهية التي شهدت تسجيل 23 هدفاً في 7 مباريات، وشهدت مباراتين وهما بني ياس مع عجمان والشارقة مع الجزيرة 10 أهداف، وهو ما عده عدداً كبيراً من دون شك، ما يتطلب من الأجهزة الفنية منح المنظومة الدفاعية مزيداً من الاهتمام.
صراع القاع
ويرى عادل حديد أن استمرار الظفرة ودبا الفجيرة في تلقي الهزائم في المباريات يؤكد اتجاههما نحو الهبوط لدوري الدرجة الأولى بشكل كبير، على الرغم من تحسن مستواهما الفني في الجولات الأخيرة.
كما تسهم تلك الهزائم ونزيف النقاط، في تخفيف الضغوط على فريق النصر بوجد 4 نقاط فارق بينه والظفرة، عادّاً أنه مطالب بتحسين صورته ونتائجه، ولعل أداءه أمام الوحدة يكون دافعاً لنتائج أفضل في الجولات المقبلة.
>
› الجولة 19 قادرة على فك الشراكة وبلورة شكل المنافسة
› طموحات الوصل والعين تتزايد والدفاع يخذل الشارقة
› خسارة الظفرة ودبا تقلل من الضغوط على النصر
