تختتم، اليوم، الجولة 18 من دوري أدنوك للمحترفين بثلاث مباريات، ينتظر أن تأتي مثيرة، حيث يشهد استاد الشارقة في الثامنة والربع من مساء اليوم القمة المرتقبة بين الشارقة والجزيرة، في مباراة يتوقع أن تكون الإثارة حاضرة فيها بقوة، ويدخل الشارقة المباراة منتشياً بفوزه بكأس السوبر الإماراتي، للعودة إلى سكة الفوز في الدوري، للحفاظ على حظوظه في اللقب، ويأمل الجزيرة مواصلة الانتصارات للدخول بقوة في الصراع المثير مع أصحاب المراكز المتقدمة.

ويحتل الشارقة المركز الرابع برصيد 34 نقطة، بينما يحتل الجزيرة المركز السادس برصيد 30 نقطة. ويدخل الشارقة المباراة وسط معنويات كبيرة، عقب التتويج بلقب السوبر، بينما يخوض الجزيرة القمة من أجل استعادة التوازن، والحفاظ على حظوظه بالتتويج باللقب.

ووصف الروماني كوزمين أولاريو، مدرب الشارقة، المباراة بالصعبة، مشدداً على ضرورة التعامل بجدية عطفاً على المستويات القوية التي يقدمها الجزيرة، الذي يعد من الفرق المنافسة على البطولة هذا الموسم رغم تعثره بعض الشيء، لكنه يظل منافساً قوياً يجب على الجميع التعامل معه باحترام.

بدوره أكد الهولندي مارسيل كايزر، مدرب الجزيرة، أن المباراة ستكون صعبة، لأن المنافس فريق قوي، وبه مجموعة من العناصر المميزة، ذاكراً أن الشارقة جاهز بدنياً ومعنوياً للقاء، وأن فوزه بكأس السوبر قبل أيام يزيد من صعوبة مهمة لاعبيه. واستطرد: لكن فريقي أيضاً في قمة جاهزيته بعد أن أدى تدريبات جيدة في فترة توقف المنافسة، وهنالك إصرار كبير من اللاعبين على تقديم الأفضل في لقاء اليوم والمباريات المتبقية من البطولة.

ورفض كايزر وصف المباراة بالمصيرية لفريقه الذي يطمح إلى بلوغ الصدارة خلال الجولات المقبلة، وقال: لا نفكر في الصدارة، وتركيزنا بالكامل على اللقاء، بخلاف الشارقة، هنالك فرق أخرى تتقدم علينا في جدول الترتيب، لذلك من الأفضل التعامل مع المباراة التي نخوضها بكل جدية وأهمية بدلاً من أن نشغل أنفسنا بأشياء أخرى.

لقاء مهم

ويستضيف النصر نظيره الوحدة الساعة الخامسة والنصف مساءً، في لقاء مهم للفريقين، لكن بأهداف متباينة، حيث يسعى العميد صاحب المركز 12 بـ14 نقطة إلى الاقتراب أكثر من المنطقة الآمنة من أجل تعزيز حظوظه في البقاء، في المقابل يتطلع العنابي صاحب المركز الخامس بـ34 نقطة لتشديد الملاحقة على الصدارة والحفاظ على حظوظه كاملة في المنافسة على اللقب.

ويدخل النصر المباراة ناقصاً لاعبه البوسني سمير ميميشيفيتش، بسبب حصوله على الإنذار الثالث في المباراة الماضية. وأكد الكرواتي غوران توميتش، مدرب النصر، أن فريقه على أتم الجاهزية لتقديم مباراة قوية، وقال: قمنا بتحضيرات جيدة على مدار الأسبوعين الماضيين استعداداً لهذه المباراة المهمة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة إيجابية تساعدنا على تحسين موقفنا في جدول الترتيب.

وأضاف: لدينا بعض الغيابات في الفريق، لكن سنحاول إيجاد الحلول المناسبة لاختيار أفضل تشكيلة ممكنة، وسنحاول استثمار عامل الأرض لتحقيق النتيجة المطلوبة.

وشدد الإسباني مانويل خيمينيز، مدرب الوحدة، على أهمية المباراة ونقاطها الثلاث، مؤكداً أن الوحدة يسعى لمواصلة القتال في كل مباراة، خصوصاً وأن مواجهة اليوم أمام نادٍ مهم وقوي، وهو ما يتطلب بذل جهد كبير للعودة بنتيجة الفوز.

وقال: «الفريق يقوم بعمل جيد في الفترة الأخيرة، ونحن مطالبون بمواصلة العمل الجاد سعياً لتحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة الثلاث؛ نظراً لأهميتها، وللبقاء في صلب المنافسة».

صراع

ويستقبل الظفرة على ملعبه ضيفه الوصل عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، ويرغب الظفرة في الفوز من أجل البقاء مع الكبار وتفادي الهبوط، بينما يسعى الوصل إلى التقدم نحو الصدارة، ما يجعل النقاط الثلاث خياراً وحيداً أمام الفريقين، خاصة وأن خسارة صاحب الأرض تؤزم موقفه في جدول الترتيب، الذي يحتل فيه المركز قبل الأخير برصيد 7 نقاط، وهو مهدد بقوة بشبح الهبوط، الذي ظل يطارده خلال الجولات الأربع الماضية التي فقد نقاطها، بينما خسارة الوصل الذي يمتلك 35 نقطة تهدد منافسته على الصدارة.

ويبدو الوصل عازماً على عدم التفريط بالنقاط الثلاث للمباراة، أملاً في تحقيق هدفه الرئيسي المتمثل في اعتلاء قمة الترتيب العام لفرق الدوري.

وقال المغربي بدر الدين الإدريسي، مدرب الظفرة: استفدنا من فترة التوقف الماضية بإعادة ترتيب صفوف الفريق وتهيئته نفسياً للمباريات، وأتوقع أن تنعكس الجهود التي بذلناها أخيراً على أداء اللاعبين في مباراة اليوم، التي نأمل أن نحقق فيها النتيجة المرجوة لإسعاد الجماهير.

من ناحيته أبدى الأرجنتيني خوان بيتزي، مدرب الوصل، احترامه لفريق الظفرة، لافتاً إلى أن المباراة لن تكون سهلة، منوهاً بأن هدف الوصل يتمثل في تقديم أداء جيد والعودة من ملعب المنافس بالنقاط الثلاث، مشيراً إلى أن الدوري بات في مراحله الأخيرة الحاسمة، مطالباً لاعبيه بأن يكونوا في كامل التركيز لمواصلة السعي الجاد نحو الصدارة.