تعاقد الظفرة مع 6 مدربين خلال الموسم الماضي والحالي في فترة زمنية قدرها 18 شهراً «540 يوماً» شهدت أكبر عملية تغيير للأجهزة الفنية والتي انعكست سلباً على مستوى ونتائج الفريق الذي نجا من الهبوط في الموسم الماضي بعد فوزه في الجولة الأخيرة على العروبة، ويصارع حالياً شبح الهبوط الذي يطارده بعد أن جمع 7 نقاط من 17 جولة في المركز قبل الأخير وبفارق 7 نقاط عن «النصر» أقرب منافسيه على البقاء.
مشوار
وبدأ الظفرة مشوار الموسم الماضي بقيادة المدرب السوري محمد قويض الذي أشرف على تدريب الفريق في 6 مباريات جمع خلالها 4 نقاط، لتتم إقالته، وتكليف البرازيلي جورج ميكالي الذي تولى القيادة في 11 مباراة وتحديداً حتى الجولة 17 بعد أن حصل على 7 نقاط ما أدخل «فارس الظفرة» في دائرة الهبوط بقوة، ليلحق بقويض ويتم تكليف المغربي بدر الدين الإدريسي بدلاً له في بقية مشوار الموسم ونجح حينها الإدريسي في مهمته بالمحافظة على الفريق في الدوري بعد أن جمع 13 نقطة لينهي الموسم في المركز 12.
8
ومع بداية الموسم الحالي، رأت إدارة النادي الاستعانة بالصربي نيبوشا لكن حظه لم يختلف عن المدربين الذين سبقوه في المهمة، حيث أشرف على الفريق في 8 جولات بالدوري جمع منها 4 نقاط، ونسبة لسوء النتائج تمت إقالته وإعادة مواطنه الكسندر فيلسوفينتش بديلاً له، وقاد الكسندر الظفرة ففي 9 مباريات تحديداً حتى الجولة السابقة «17» وحصل على 3 نقاط فقط بفوز وحيد على دبا الفجيرة، لتقرر إدارة النادي إقالته وإعادة بدر الدين الإدريسي من جديد في تكرار لسيناريو الموسم الماضي، ومن الجولة ذاتها التي كان قد بدأ فيها مهمته «الجولة 18»، ومنحه الثقة لإنقاذ الفريق من الهبوط، وهي المهمة التي بدأ يعمل عليها حالياً عبر التدريبات في انتظار العودة لمباريات دوري أدنوك للمحترفين.
