وجد فريق الشارقة مرة ثانية نفسه متراجعاً في «لمح البصر» للمركز الرابع بدلاً من صدارة الترتيب لدوري أدنوك للمحترفين بـ «سيناريو» متطابق تماماً في الجولتين الـ 10 و17، ودفع الفريق الثمن غالياً في المرتين خلال الوقت القاتل، كان آخرها خارج ملعبه أمام مضيفه خورفكان عندما ذهب لاسترداد الصدارة واستغلال تعثر منافسه المباشر شباب الأهلي بالتعادل مع الوحدة في الجولة 16، ولكن جاءت الصدمة بخسارته في الدقيقة 89، ليكون مصيره المركز الرابع بدلاً عن الأول حيث بقي في 34 نقطة خلف شباب الأهلي المتصدر بـ 36 نقطة والوصل صاحب الـ 35 نقطة والوحدة المتساوي معه في النقاط ومتقدم عليه بأفضلية نتيجة التعادل 2-2 على ملعبه في الدور الأول.
ونفس هذا الموقف حدث للشارقة في الجولة العاشرة عندما دخل لمباراته على ملعبه مع العين وهو متأهب لاقتناص الصدارة وقطع شوطاً بعيداً في ذلك بتقدمه في النتيجة 2-0 حتى الدقيقة 87، ليأتي العين من بعيد ويحقق التعادل في أقل من 3 دقائق بهدفي سفيان رحيمي وهو تعادل أبعد الشارقة من المركز الأول للرابع مباشرة وذهبت الصدارة لأول مرة هذا الموسم إلى شباب الأهلي «بفارق المواجهة المباشرة مع الوحدة» بفوزه على النصر 3-0 بعدما رفع رصيده إلى 22 نقطة، واستفاد من تعادل الشارقة مع العين 2-2، والوحدة ثانياً بعد الفوز على الجزيرة 1-0، وارتقى الوصل للمركز الثالث بعد الفوز على بني ياس 3-1 والشارقة رابعاً بـ 20 نقطة، علماً بأن الفوز على العين كان يمنحه الصدارة بفارق المواجهات المباشرة مع شباب الأهلي الذي خسر في ملعبه من الشارقة في الجولة الأولى 2-0.