أكد عبدالله حسن المحاضر في الاتحادين الدولي والآسيوي، أن المواجهات المباشرة بين الفرق المتنافسة على الصدارة والتي ستقام خلال الجولات المقبلة، سوف تحسم صراع القمة، التي استعادها شباب الأهلي بعد الفوز على الظفرة بهدفين وخسارة الشارقة من خورفكان، كما أن صراع التنافس على القمة لا يزال ساخناً بين 5 فرق وهي شباب الأهلي والوصل والعين والشارقة والوحدة لأن الفارق بين المتصدر وصاحب الترتيب الخامس نقطتان فقط، ما يضفي على المسابقة نوعاً من الإثارة والمتعة الكروية.
أقسام
وأوضح عبدالله حسن، أن المسابقة أصبحت تنقسم إلى 3 أقسام، الأول صراع الصدارة ويتنافس عليه 5 فرق، والثاني المنطقة الدافئة ويوجد بها 5 فرق أخرى وهي الجزيرة وعجمان وكلباء وبني ياس وخورفكان، وهذه الفرق اكتفت بالتواجد في المنطقة الدافئة، والجزء الثالث يضم 4 فرق متنافسة على النجاة من شبح الهبوط، وهي البطائح والنصر والظفرة ودبا، ويعد البطائح والنصر الأكثر حظاً في النجاة، وننتظر ردة فعل من لاعبي الظفرة بعد تغير الجهاز الفني، أما دبا الفجيرة فأصبح الأقرب للهبوط بعد أن توقف رصيده عند 4 نقاط رغم تغير الجهاز الفني والاستعانة بعدد من اللاعبين الجدد في القيد الشتوي.
إثارة
وأشار عبدالله حسن إلى أن الجولة 17 شهدت إثارة فنية ورغبة في تحقيق الفوز من كل الفرق حتى آخر ثانية من زمن المباريات لصعوبة التعويض، والجميع يبحث عن الأداء المنطقي لتحقيق الفوز، ما زاد من المستوى الفني للمسابقة، ونعتبرها جولة مفترق الطرق وخاصة في صراع المنافسة على الصدارة، التي عاد شباب الأهلي لاعتلائها بعد هدية خورفكان له، وأصبح هناك تحدٍّ للفريق يتمثل في كيفية المحافظة على تلك الصدارة إذا كانت رغبته مؤكدة للفوز باللقب لأن القرار لا يزال بيده حتى هذه الجولة، وعلى المنافسين له الفوز عليه لإقصائه من الصدارة، إذا كانت رغبتهم في الفوز باللقب جدية.
خطر
وأشار عبدالله حسن إلى الخطر القادم من الخلف، متمثلاً في فريقي الوصل الذي حقق فوزاً غالياً على النصر بهدفين في ديربي دبي وارتفع رصيده إلى 35 نقطة، والعين الذي تخطى كلباء بصعوبة بثلاثة أهداف مكنت الفريق من احتلال المركز الثالث برصيد 34 نقطة، وقد أبرز الفريقان شخصيتهما والرغبة في التنافس القوي خلال الجولات المقبلة، كما أنهما يملكان مفاتيح حاسمة من اللاعبين أصحاب الخبرة، ولا شك في أن دخول الوصل صلب المنافسة يسهم في زيادة الإثارة وخاصة أن الوصل يملك لاعبين مهاريين مثل ليما وعلي صالح، يعززان من مكانة الفريق في صراع المنافسة، ويملك العين قوة هجومية هي الأقوى بين كل فرق الدوري والتي تعزز من موقفه، والفريقان يشكلان خطورة كبيرة على المتصدر شباب الأهلي وأصبحت مباريات الفريقين المقبلة تحدياً للاعبين في استمرار تحقيق الفوز على أمل تعثر أحد من منافسيهما.
أسباب
وشرح عبدالله حسن أسباب خسارة الشارقة من خورفكان تلك الخسارة الموجعة التي أفقدت الفريق الصدارة وربما يكون لها تداعيات في مستقبل فوز الفريق باللقب، حيث افتقد الفريق الحلول الهجومية التي تعزز من مكانته والإصرار على اللعب البيني، ولعل تغير مراكز بعض اللاعبين ساهم في عدم فاعلية هؤلاء، ولعل التكتيك الذي لعب به المدرب الوطني عبدالعزيز العنبري بتضييق المساحات أمام لاعبي الشارقة، كما أن الهدف الذي سجله الفريق من جملة فنية جيدة وأعتقد أن الفريق تدرب عليها بشكل جيد قبل المباراة، مما يشير إلى حسن تخطيط خورفكان للمباراة والاستعداد الجيد لها.
وعن صراع المنافسة على النجاة من شبح الهبوط يقول عبدالله حسن إن صراع النجاة من الهبوط بدأ يتبلور من خلال استمرار الظفرة ودبا في البقاء بالقاع وعدم تحقيق أي منهما للفوز، مما أدى لاتساع الفارق بين الظفرة الثالث عشر والنصر الثاني عشر إلى 7 نقاط على الرغم من تحسن أداء الظفرة ودبا بشكل خاص في الجولات الأخيرة ولكنهما يفتقدان المهاجم القناص القادر على ترجيح الكفة خلال المباريات.




