يستعد شباب الأهلي للقاء الهلال السعودي، حامل اللقب القاري ووصيف بطل العالم، وذلك على ملعب استاد الجنوب في قطر بالعاشرة من مساء الاثنين، بتوقيت الإمارات، في إطار مباريات دور الـ16 في دوري أبطال آسيا 2022، وبذكريات 5 مواجهات مثيرة جمعت بينهما، ورصدها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. وترصد «البيان» المواجهات الخمس الأهم بين الفريقين.

1

كانت المواجهة الأولى بين الفريقين في دور المجموعات لأبطال آسيا عام 2009، وذلك على ملعب استاد الملك فهد الدولي في الرياض، وكانت بمثابة التمهيد لتاريخ طويل من الإثارة والمتعة، وبعدما تمكن شباب الأهلي من افتتاح التسجيل مبكراً، بعد أن استغل المهاجم الصاعد آنذاك أحمد خليل، خطأ دفاعياً ليسجل هدفه الأول في البطولة، وهو من ضمن 12 هدفاً سجلها في تاريخ البطولة، واحتاج الهلال إلى حوالي 20 دقيقة للتعادل، بعدما انطلق المهاجم الكوري الجنوبي سيول كي-هيون في وسط الملعب وتخلص من مدافعين، قبل أن يرسل تمريرة عرضية وصلت إلى ياسر القحطاني ليحولها برأسه في الشباك.

وكانت الأمور تسير للتعادل، ولكن الهلال حصل على ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع للمباراة، بعد تعرض القحطاني للعرقلة داخل منطقة الجزاء، ونفذها لاعب الوسط الروماني ميريل رادوي بنجاح، ومهد هذا الفوز الطريق أمام الهلال للتربع على صدارة المجموعة الثانية، بينما تعرض شباب الأهلي، للخسارة في المباريات الثلاث التالية، وودع المنافسة من الدور الأول.

2

أوقعت القرعة الفريقين مجدداً في ذات المجموعة في نسخة دوري أبطال آسيا 2010، وبعد أن انتهت مباراتهما الأولى بالرياض، بالتعادل 1-1 في الجولة الثالثة، تجددت المواجهة بينهما بعد أسبوعين على ملعب استاد راشد، وكان شباب الأهلي بحاجة للفوز لإبقاء آماله في التأهل، إلا أن الهلال نجح في افتتاح التسجيل بالدقيقة 9، عندما أرسل السويدي كريستيان فيلهلمسون تمريرة عرضية تابعها ياسر القحطاني ليحول الكرة في الشباك، ثم عاد فيلهلمسون بعد 6 دقائق ليضيف الهدف الثاني بعدما تبادل التمرير مع ثياغو نيفيز قبل أن يسدد في الشباك.

وقبل 3 دقائق من نهاية الشوط الأول، قلص «فرسان دبي» الفارق، عندما أرسل لاعب الوسط الإيراني مهرزاد معدنجي، تمريرة عرضية تابعها أحمد خليل ليحول الكرة في الشباك، ثم تمكن شباب الأهلي من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 66، بعدما استغل المهاجم البرازيلي سيزار خطأ الحارس محمد الدعيع ليسدد في المرمى،

وكاد أحمد خليل أن يسجل الهدف الثالث لصالح شباب الأهلي عبر ركلة حرة مباشرة، ولكن العارضة تدخلت وردت الكرة، ليعود الهلال ويسجل هدف الفوز، عندما أرسل راديو تمريرة بينية متقنة وصلت إلى الكوري لي يونغ-بيو ليسددها في الشباك، وواصل الهلال مشواره ليتربع على صدارة المجموعة، فيما خرج شباب الأهلي من الدور الأول.

3

في عام 2014، تقابل الفريقان مجدداً في دور المجموعات، وكانت المواجهة الأولى ذلك العام ضمن الجولة الأولى، وسيطر التعادل السلبي على الشوط الأول، قبل أن تشتعل الإثارة في الشوط الثاني، عندما تمكن شباب الأهلي من تسجيل هدفين في غضون 5 دقائق، وسجل الأول بواسطة التشيلي لويس خيمينيز، وأضاف الثاني، البرازيلي غرافيتي.

وقاتل الهلال للعودة إلى المباراة، وقلص الفارق عن طريق المهاجم ناصر الشمراني، عبر كرة رأسية من ركلة ركنية نفذها نيفيز، ثم عاد ذات اللاعب، وسجل هدف التعادل في الدقيقة 60، إثر تمريرة عرضية من نيفيز أيضاً، وانتهت مباراة الإياب بين الفريقين بالتعادل السلبي، ليتصدر الهلال ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط، وحل شباب الأهلي ثالثاً برصيد 7 نقاط، وودع المنافسة.

4

تواجه الفريقان خلال الدور قبل النهائي من نسخة عام 2015، وتعتبر تلك المواجهة الأشهر بينهما، ففي مباراة الذهاب بالرياض بحضور 53 ألف متفرج، تمكن شباب الأهلي من افتتاح التسجيل عند الدقيقة 57، بعدما أرسل البرازيلي ايفرتون ريبيرو، لاعب فلامينغو البرازيلي حالياً، تمريرة من كرة ثابتة إلى داخل منطقة الجزاء ارتقى لها رودريغو ليما وحولها داخل المرمى.

وحصل الهلال على فرصة تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 65 عبر ضربة جزاء، احتسبت نتيجة لمس المدافع سالمين خميس للكرة بيده قبل أن تعبر خط المرمى، ولكن الحارس الإماراتي أحمد جمعة تمكن من التصدي لها، وتمكن إدواردو من صناعة هدف التعادل عندما أرسل تمريرة عرضية متقنة ارتقى لها مواطنه البرازيلي أيلتون الميدا وحولها برأسه في المرمى.

5

تبقى مباراة الفريقين في إياب قبل نهائي نسخة 2015، عالقة في الذاكرة، ووقتها تنافس الفريقان للتأهل لمواجهة غوانغزهو ايفرغراند الصيني في النهائي، وكما حدث في الذهاب، تمكن ليما من منح التقدم لشباب الأهلي بلمسة متقنة إثر تمريرة عرضية من أحمد خليل في الدقيقة 17، ثم ضاعف الفريق تقدمه قبيل نهاية الشوط الأول بعدما استقبل ريبيرو تمريرة إسماعيل الحمادي وسدد بعيداً عن متناول الحارس عبد الله السديري.

وبدأ الهلال الشوط الثاني بقوة، ليقلص الفارق في الدقيقة 51، إثر تمريرة جميلة بالكعب من سعود كريري، ثم تمكن إدواردو من تسجيل هدف التعادل عبر تسديدة قوية وجميلة تهادت في الشباك، ليجعل فريقه على طريق التأهل إلى النهائي بفضل قاعدة الأهداف المسجلة خارج ملعبه، وبعد ذلك رمى شباب الأهلي بكل أوراقه بحثاً عن تسجيل الهدف الثالث الذي يضعه في المقدمة من جديد، وتمكن من تحقيق ما يريد في الدقيقة 5 من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني عندما أرسل ريبيرو تمريرة عرضية أخفق السديري في السيطرة عليها لتصل الكرة أمام المدافع الكوري الجنوبي كوون كيونغ-وون ليسدد من اللمسة الأولى في الشباك.

وبهذا الانتصار بات شباب الأهلي أول فريق إماراتي يبلغ النهائي منذ إنجاز نادي العين الذي توج بلقب النسخة الأولى عام 2002-2003، قبل أن يخسر أمام غوانغزهو ايفرغراند 0-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.