أكد "سايمون هيويت" مدير كأس مانشستر سيتي - أبوظبي لكرة القدم، ومدير أول عمليات كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمدارس السيتي لكرة القدم أن منافسات "كأس مانشستر سيتي أبوظبي"، تعد فرصة مميزة من أجل الكشف عن مواهب جديدة، وسط مشاركات واسعة لمختلف الفرق، واللاعبين من جميع أنحاء العالم.

وقال " سايمون هيوت" في تصريحات لـ " وكالة أنباء الإمارات" / وام/ إن ارتفاع أعداد الفرق المشاركة في البطولة، يؤكد مدى قوة وقيمة الحدث، وهو أمر ايجابي يجعلنا نسعى لمزيد من التطوير في منظومة العمل لاستقطاب أفضل الفرق للبطولة.

وأضاف أنه كلما كان هناك عددا كبيرا من اللاعبين من مختلف البلدان، يعني ذلك أن هناك تنوعا في الاداء، وفرصة أفضل لاحتكاك اللاعبين الصغار، بأقرانهم من مختلف المدارس الكروية العالمية.

وتقام منافسات النسخة الرابعة من "كأس مانشستر سيتي أبوظبي"، يومي السبت والأحد المقبلين بمدينة زايد الرياضية، بمشاركة 128 فريقا يمثلون 15 دولة، من بينهم 16 فريقًا من الناشئات صاحبات المواهب الكروية.

وأوضح مدير كأس مانشستر سيتي أبوظبي، ومدير أول عمليات كرة القدم في الشرق الأوسط وافريقيا أن مدارس السيتي لديها الكثير من الخطط المدروسة من أجل التوسع في المنطقة، بعد النجاح اللافت الذي تحقق في كل من أبوظبي، ودبي، والقاهرة.

وعن دور مدارس السيتي في نقل فلسفة النجاح، والبطولات من الفريق الأول للاعبين الصغار قال: نعمل دائما في هذا الاطار وهو محور اهتمامنا، حيث يعطي نجاح وتألق الفريق الأول وتتويجه بالألقاب والبطولات الدافع للاعبين الصغار من أجل تطوير مواهبهم، والظهور بالشكل الأفضل.. و هذه الفلسفة جعلت العديد من لاعبي مدارس السيتي يتواجدون لاحقا في مختلف الدوريات العالمية،، فالنجاح مرتبط دائما بتوجيه قاعدة النشئ على التميز والرغبة في النجاح.

وعن العمر الأفضل لاستقطاب اللاعبين قال سايمون هيويت، رؤيتنا أن تكون أعمار اللاعبين المنضمين للمدرسة أقل من 12 عاما، وكلما كان العمر أقل من ذلك كان أفضل للاعب وللمدرب من أجل ابرازه بالصورة الصحيحة.

وأشار إلى أن مدارس أبوظبي يتواجد بها 25 من أفضل المدربين، وأنهم دائما بصحبة اللاعبين من أجل توجيههم، وإبراز مواهبهم، وهذا هو دور المدرسة الأساسي.

وفيما يتعلق برؤيته لمسابقة الدوري الإماراتي للمحترفين اختتم قائلاً :" أعيش في الإمارات منذ 12 عاما، واتابع مسابقة الدوري، المسابقة بدأت يتطور بشكل لافت خلال السنوات الماضية، سواء من ناحية الاداء، أو من ناحية اللاعبين المستقطبين.. البطولة لديها الكثير الذي يمكن أن تقدمه للمنتخب والكرة الاماراتية بشكل عام".