كثيرة هي «المطبات» التي صادفها الأرجنتيني توماس شانكالاي في بداية مشواره مع فريق الوصل الأول لكرة القدم في الموسم الجاري: إيقاف أول، ثم مطالبة بإيقاف ثانٍ وثالث، قبل أن يعبر كل تلك «المطبات» بنجاح وينطلق مبدعاً في إنجاز مهمته الأساسية التي جاء من أجلها للفهود، وهي تسجيل الأهداف في شباك المنافسين.

وبعد إسدال الستار نهائياً على قصته، التي كادت أن تكون «سالفة» الموسم، برع شانكالاي مع الوصل، وبات أحد أهم الأوراق الرابحة بيد مدربه ومواطنه خوان بيتزي، خصوصاً في مباريات دوري أدنوك للمحترفين، فلعب مع فريقه 13 مباراة، وبزمن لعب بلغ 1150 دقيقة، خاضها جميعاً لاعباً أساسياً في التشكيلة الرسمية للفهود.

وفي مبارياته الـ 13 مع الوصل في دوري أدنوك، سجل شانكالاي 6 أهداف أثمنها هدف الفوز في شباك دبا الفجيرة في الجولة 15، والذي جعل الوصل ينفرد بثالث الترتيب العام لفرق البطولة، وبفارق نقطتين فقط عن الشارقة المتصدر.

وإلى جانب براعته في تسجيل الأهداف، يجيد شانكالاي التغطية لمصلحة فريقه وبواقع 41 مرة، مع إجادته تشكيل تهديد على مرمى المنافسين عبر 33 تسديدة، إلى جانب نجاحه في المراوغة وبواقع 27 مرة، وتميزه في افتكاك الكرة من اللاعب المنافس، وبعدد بلغ 22 مرة، أسهم من خلالها في إبعاد الخطر عن مرمى الفهود.

كما يمتاز شانكالاي بمقدرته على المخاطرة في الالتحام السليم مع اللاعب المنافس، وبواقع 107 التحامات في المباريات الـ 13 التي لعبها مع الوصل في الدوري، وبما جعله واحداً من بين أبرز لاعبي فريقه، خصوصاً في المباريات الأخيرة في البطولة، لا سيما بعد إنهاء علاقة الوصل مع المهاجم البرازيلي غيلبيرتو اوليفيرا.

ويحسب لشانكالاي، إجادته العالية في التوزيع السليم للكرة مع فريقه الوصل، وذلك من خلال لمسه الكرة داخل الملعب 665 مرة، نتج عنها 418 تمريرة ناجحة، و18 عرضية، و3 حالات صناعة أهداف، مع حصوله على 11 خطأ مكتسباً لمصلحة الفهود، ما يشير إلى التفات المنافسين إلى مدى خطورته وفاعليته في منظومة عمل فريق الوصل.