أشاد حسن إسماعيل المشرف الفني على قطاع حراس المرمى في نادي الشارقة، بمستوى حارس شباب الأهلي المخضرم ماجد ناصر، الذي ذاد عن مرماه ببسالة خلال مباراة فريقه أمام الوحدة، ويعتبر من الحراس القليلين الذين يتمتعون بحسن القيادة لزملائهم داخل الملعب وتحفيز اللاعبين الشباب وتوجيههم، وليت الحراس الجدد يتعلمون درس وفن إدارة المباراة من داخل الملعب من هذا الحارس الموهوب.
اتزان دفاعي
وقال حسن إسماعيل: من الملاحظ خلال الجولة 16 لدوري أدنوك عودة الاتزان الدفاعي للفريق بعد أحداث الجولة 15 مما عزز من جهد حراس المرمى وتميزهم في الدفاع عن عرينهم، وأنا نوهت للأخطاء التي سبق ووقعوا فيها بالجولة الماضية بشكل كبير، لذلك انخفض عدد الأهداف المسجلة في مرماهم، وخرجت المباريات بأقل عدد أهداف باستثناء بعض المباريات القوية، وبرز عدد من الحراس بمستوى طيب مثل أحمد الشامسي وعادل الحوسني وعلي خصيف وخالد عيسى.
عدم التصدي
وعن عدم تصدي الحراس لأية ركلة جزاء من الركلات الست التي تم احتسابها خلال الجولة، أوضح حسن إسماعيل، السبب الرئيس يكمن في المهارة العالية للمهاجمين، وتنوع مكان التسديد كما يحدث مع لابا كودجو وبيانيتش على سبيل المثال، مما يتطلب ضرورة التدريب الجيد للحراس على كيفية التصدي للركلات، من خلال مذاكرة أداء اللاعبين المتميزين عند التسديد، وتلك مسؤولية مدرب الحراس.
فارق القدرات
واختتم حسن إسماعيل بقوله، صراع النجاة من الهبوط لدوري الهواة، زاد من حماس اللاعبين في الفرق المتنافسة على النجاة، وحراس المرمى الذين يحاولون الزود عن مرماهم بكل بسالة، لذلك جاءت نتيجة مباريات تلك الفرق بفوز بهدف أو هدفين على أكثر تقدير، مما يثبت أن حراس تلك الفرق يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ولكن فارق القدرات والإمكانات له تأثير على النتائج رغم تطور الأداء.

