الكرات الثابتة طوق نجاة المنتخبات في «خليجي 25»

الكرات الثابتة أصبحت حلاً لاختراق الدفاعات | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أثبتت الكرات الثابتة قيمتها وأهميتها في بطولة «خليجي 25» المقامة حالياً بمدينة البصرة العراقية بمشاركة 8 منتخبات.

ووصل عدد الأهداف المسجلة في 8 مباريات بالبطولة حتى الآن إلى 18 هدفاً، (9 أهداف في المجموعة الأولى ومثلها في الثانية)، بمتوسط 2.25 هدف للمباراة الواحدة، لكن اللافت للنظر أن 12 من هذه الأهداف بنسبة 66.6 % جاء عبر الكرات الثابتة، سواء كانت ركلات جزاء، أو ركلات حرة، أو ركلات ركنية، والتي تعتمد بالمقام الأول على مهارة اللاعبين الخاصة في حسن استغلال تلك الكرات.

أخطاء بالجملة

وخلال منافسات البطولة تم إحراز 4 أهداف من ركلات جزاء، و3 أهداف من ركلات حرة، و5 أهداف من ركلات ركنية تمت الاستفادة من عرضياتها في مناطق الجزاء، بعد أن تعدد الأخطاء الدفاعية من معظم المنتخبات المشاركة.

وتعد مباراتا منتخب عُمان مع اليمن في المجموعة الأولى، وقطر مع البحرين في المجموعة الثانية، أكثر مباراتين شهدتا أهدافاً من ركلات ثابتة، بواقع 3 أهداف في المباراة الأولى التي انتهت لمصلحة سلطنة عمان 3 - 2 ، ونفس العدد في المباراة الثانية التي شهدت فوز البحرين 2 - 1 ، ولم تخلُ أي مباراة من هز الشباك عبر الكرات الثابتة، باستثناء مباراة الافتتاح بين العراق وعمان التي انتهت بالتعادل السلبي.

طوق نجاة

وأصبحت الكرات الثابتة هدفاً للمدربين خلال المباريات يعتمدون خلاله على تسجيل الأهداف وتحقيق الفوز، ولعل ما حدث في مباراة الأبيض مع البحرين خير مثال، وكذلك في مباراة الكويت حيث رجحت الكرات الثابتة كفة المنتخبين في تحقيق الفوز والظفر بالنقاط الثلاث، ولجأ المدربون لاستخدام هذا السلاح للالتفاف حول التكتل الدفاعي للفرق خلال المباريات، وتعتبر الكرات الثابتة طوق نجاة يتم استخدامه من أجل تحقيق الفوز.

ضعف فني

وعن تلك الظاهرة يقول عبدالله حسن المحاضر في الاتحادين الدولي والآسيوي إن السبب في ذلك يرجع لضعف الجانب الفني في معظم المنتخبات، وعدم وجود بناء للهجمات وعدم التحرك بشكل جيد للاعبين وكلها ألعاب فردية واجتهادات شخصية وكرات هجومية مهدرة، وتعدد الأخطاء الدفاعية والفردية، بدليل تعدد ضربات الجزاء والضربات الحرة خارج المنطقة، والتي أحسن اللاعبون التعامل معها مستغلين قدراتهم ومهاراتهم في الاستغلال الأمثل لتلك الكرات.

ضعف هجومي

من جهته، يقول روي بينتو مدرب منتخب الكويت: إن تعدد تسجيل الأهداف من كرات ثابتة يعود إلى معاناة معظم المنتخبات المشاركة من ضعف الشق الهجومي.

وهذه مشكلة ليست محصورة على المنتخبات الخليجية بل أصبح اللاعب الهداف عموماً عملة نادرة، لذلك يعتمد المدربون على الكرات الثابتة الناجمة عن أخطاء دفاعية أو فردية من المدافعين كنوع لسد العجز في التهديف، ويعتبر نجاح اللاعبين في التسديد نابعاً من مهاراتهم مع التدريب المتواصل على كيفية الاستغلال الأمثل لتلك الكرات الثابتة، والتي أصبحت نوعاً من أدوات المدرب لتحقيق الفوز خلال المباريات.

طباعة Email