يعتقد سبيت خاطر، نجم منتخبنا الوطني والعين والجزيرة السابق، أن الأبيض الإماراتي قادر على تجاوز الخسارة في المباراة الأولى، والظهور بصورة أكثر إشراقاً في المباريات التالية، بما في ذلك مواجهة المنتخب الكويتي المقررة مساء اليوم. وقال إن فرص منتخبنا في التأهل للمرحلة التالية من البطولة الخليجية متوفرة وفي المتناول شريطة أن يعيد المدرب ترتيب أوراق الفريق، ويعالج الأخطاء وأوجه القصور، التي ظهرت في المباراة السابقة أمام البحرين، وعدد خاطر 5 عوامل قال إنها ستقود منتخبنا للتأهل والمنافسة بقوة على اللقب الخليجي.
1 - التكاتف:
أكد سبيت خاطر أن خسارة المباراة الأولى لا تعني نهاية المطاف، وقال: «هذه الخسارة تذكرني بظروف مشابهة حدثت لنا في المنتخب بنفس البطولة موسم 2007 ـ 2008، عندما خسرنا أمام عمان في المباراة الأولى، وهذا أمر يحدث غالباً بسبب رهبة البداية، ولكننا بعد ذلك تكاتف الجميع من لاعبين وجهاز فني وإداري وإعلام، واستطعنا أن نفوز في المباراة الثانية ونتابع انتصاراتنا حتى وصلنا للنهائي، ولذلك أتمنى من الجميع الوقوف خلف اللاعبين ومساندتهم ليعود المنتخب قوياً في المرحلة المقبلة».
2 - معالجة الأخطاء:
يرى خاطر أن حظوظ جميع المنتخبات قائمة في التأهل لأن المستويات متقاربة، ولا توجد فروقات تجعل أحد المنتخبات يغرد خارج السرب، ولكن على منتخبنا أن يعالج الأخطاء التي يمكن أن تتسبب في خسارته لأن مثل هذه المباريات تحتاج للتركيز واللعب على أخطاء الآخرين، ولذلك لابد لمدرب منتخبنا أن يعالج الأخطاء التي وقع فيها الفريق في المباراة السابقة.
3 - استغلال الفرص:
شدد خاطر على أهمية وضرورة أن يعمل لاعبو المنتخب على استغلال أي فرصة تسنح لهم أمام مرمى المنافس وتحويلها إلى هدف، قائلاً: «الفرص لا تتكرر كثيراً في مثل هذه المباريات، ومن لا يستغل فرصه على النحو المأمول، يمكن أن يعاقب على ذلك، ويندم في نهاية الأمر، ولهذا لابد من التركيز في ترجمة الفرص إلى أهداف».
4 - الإيمان بقدراتنا:
طالب سبيت خاطر، لاعبي منتخبنا بالثقة في أنفسهم والإيمان بقدراتهم على التفوق، وانتزاع الفوز، وقال إن الثقة بالنفس من العوامل المهمة التي تقود للانتصار، وهذا يتطلب أن يتناسى اللاعبون ما حدث في المباراة الأولى، ويتوجهوا بكل تفكيرهم وتركيزهم في مواجهة اليوم، ويلعبوا دون خوف أو رهبة أو استعجال في الفوز، وبالمقابل عدم الإحباط في حال تأخروا بهدف أو حتى هدفين.
5 - القتال:
أوضح خاطر أن الروح القتالية يجب أن تكون حاضرة لدى اللاعبين، فهي من العوامل المهمة التي يمكن أن تصنع الفارق وتقود إلى الهدف، ولذلك على اللاعبين أن يصطحبوا الروح القتالية معهم وفي قلوبهم، منذ البداية وحتى النهاية باعتبارها عاملاً مهماً في ترجيح كفة الفريق في المباراة.

