علامات استفهام كثيرة وتساؤلات، أطلقها الجمهور الكويتي، عقب انتهاء مواجهة «الأزرق» أمام «العنابي» القطري، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية لخليجي 25، بعدما تلقى هزيمة «موجعة» بهدفين دون مقابل، خصوصاً أن المدرب البرتغالي بينتو فاجأ الجميع بإجراء تعديلات على التشكيلة، وطريقة اللعب غير المتوقعة، ما أظهر عدم التجانس بين العناصر، خصوصاً الرباعي الدفاعي، بجانب افتقاد الأزرق للعب الهجومي، وعدم تهديد مرمى المنتخب القطري، بالإضافة إلى أن التبديلات التي أجراها في الشوط الثاني لم تكن موفقة لتعديل النتيجة.
تبديلات
حمل محمد كرم اللاعب الدولي السابق المدرب بينتو مسؤولية الهزيمة، بعدما دفع بتشكيلة غير متجانسة على عكس المباراة الأخيرة، التي خاضها أمام العراق قبل انطلاق البطولة بدخول 5 لاعبين جدد، ووضع بعض المفاتيح، والعناصر الأساسية على مقاعد البدلاء، وقال: التبديلات التي دفع بها خلال الشوط الثاني كانت سيئة، وهناك لغز كبير في عدم إشراك شبيب الخالدي من بداية المباراة، بجانب ظهور تباعد كبير بين الصفوف، وهو ما أفقدنا الحلول الفردية والجماعية لتعديل النتيجة، مع الدفع بمهدي دشتي مدافعاً أيمن في مركز غير مركزه، حمل الفريق معاناة سواء في الجانب الأيسر أو وسط الملعب، وطالب كرم مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم بضرورة عقد اجتماع مع الجهاز الفني، بحضور اللجنة الفنية، من أجل مناقشة المدرب في كل التفاصيل والانتقادات، التي تتردد في الشارع الرياضي حتى يكون على علم بها.
تتويج
ورأى المدرب الوطني وليد نصار أن المدرب افتقد إلى قراءة المباراة، وسوء توظيف اللاعبين عبر الدفع بتشكيل غير متجانس أمام المنتخب القطري المنظم، والمنضبط خططياً، ما أظهر الأزرق الكويتي بالشكل غير المترابط، وقال: كان يجب على المدرب البرتغالي بينتو تغيير نمط اللعب في الشوط الثاني، بعد الخسارة بهدفين، خلال الشوط الأول، لكنه أظهر أنه لا يملك الحلول، فهناك ضعف واضح في الخط الخلفي خصوصاً أنه دفع بالثنائي مهدي دشتي ومشاري الغنام كونهما مدافعين رغم ضعفهما في الجانب الدفاعي، وبعد التأخر كان مطالباً بالدفع بمهاجم آخر بجانب إبراهيم كميل، وليس تبديل مهاجم بمهاجم، وأضاف: «أختلف كلياً مع من يقول: إن منتخبنا فرض سيطرته على الشوط الثاني، واستحوذ على الكرة، لأن الاستحواذ والسيطرة سلبية من دون ترجمتها إلى أهداف».
فرصة
وعكس ما يتردد في الشارع الرياضي جاءت تصريحات البرتغالي بينتو محبطة هي الأخرى، بعدما أشار إلى تسلم مهمة تدريب الكويت قبل شهرين فقط، وتحدث عن الصعوبات التي واجهت الكرة الكويتية في السنوات السابقة، لكن بينتو بدا متفائلاً عندما قال: على الجميع العمل كوننا منظومة واحدة حتى يستطيع المنتخب العودة، للمنافسة على البطولات من جديد، خصوصاً أن لقبه الأخير في كأس الخليج حققه قبل 12 عاماً، وبين أنه بعد نتائج الجولة الأولى في المجموعة الثانية ستكون المواجهة المقبلة أمام الإمارات بمثابة الفرصة الأخيرة .
