أجمع كل الخبراء والمتابعين على أن حفل افتتاح «خليجي 25» الذي أقيم في ملعب المدينة الرياضية بالبصرة، جاء متميزاً، ونجح في إبراز التاريخ العراقي التراثي، عبر استخدام أحدث تكنولوجيات الإضاءة والصوت والخدع البصرية وفقرات مُنوعة تتعلق بإرث البصرة وما تحمله من تاريخ كبير.
كما تطرق حفل الافتتاح إلى اللحمة بين الأشقاء في الخليج والتاريخ المُشترك وخاصة البحري، كما شهد فقرات مُتنوعة.
وشهدت هذه الاحتفالية الرائعة التي شهدها استاد البصرة الدولي حضور أكثر من 65 ألف متفرج، وعدد كبير من المسؤولين والقيادات العراقية ومسؤولي الحركة الرياضية بالإضافة إلى السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد الخليجي، وعدد من رؤساء الاتحادات الخليجية.
تدافع جماهيري
وتسبب الإقبال الجماهيري غير المسبوق في تاريخ الأحداث الرياضية بالبصرة، ببعض التدافع، الأمر الذي أغضب الوفد الكويتي، وأدى لمغادرة ممثل أمير الكويت استاد البصرة.
وأعرب الاتحاد العراقي عن أسفه الشديد لخروج بعض الأمور التنظيمية في حفل افتتاح خليجي 25 عن الإطار الصحيح، وذكر بيان الاتحاد أمس أنه يتقدّم «باعتذارٍ للوفدِ الكويتي لما واجهه من صعاب في دخول ملعبِ جذع النخلة». وقال عدنان درجال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم: «نبدي أسفنا لمشاهد التدافع الجماهيريّ، الاتحاد العراقي، وكذلك القائمون على تنظيمِ البطولة، سيضعان في الحسبان ضرورةَ تلافي ما حدثَ».
وأشارَ درجال حسب البيان إلى أن ما حدثَ من أمورٍ تنظيميةٍ لن يؤثر في متانةِ العلاقة بين العراق والكويت، وبالأخص على المستوى الرياضي، لافتاً إلى أن الاتحاد الكويتيّ كان من أشد الداعمين لإقامةِ البُطولة في مدينةِ البصرة سواء عبر زيارة رئيس الاتحاد الكويتي عبدالله الشاهين والوفد المرافق له لملعبي البطولةِ قبل إقامتها بنحو ثلاثة أسابيع، أو بوجود المنتخبِ الكويتي لمُلاقاةِ منتخب العراق ودياً في ملعبِ الميناء الأولمبي.
وحثّ عدنان درجال الجماهيرَ على ضرورةِ مُواصلةِ الدعم والمُساندة من أجل إنجاحِ البطولة التي تمثل بوابةَ عودة الرياضة العراقيّة لاستضافةِ الأحداث الرياضيّة بعد غياب.
«فيفا»: رفع الحظر
أعرب السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» عن إعجابه بالحفل المُتميز للافتتاح، وذلك في لقائه عدنان درجال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم بعد الحفل، إذ تجاذب أطراف الحديث معه بخصوص الإجراءات الخاصة برفع الحظر عن الملاعب العراقية، على أن تنطلق هذه العملية بصفة تدريجية من البصرة مروراً ببقية الملاعب العراقية الأخرى التي تترقب بدورها رفع الحظر الدولي.



