حصل اتحاد كلباء على 12 نقطة من مجموع نقاطه الـ 17 بملعبه من خلال فوزه في أربع مباريات من دوري أدنوك للمحترفين.
واللافت أن «النمور» لا يتعادل على أرضه، ففي المباريات الست التي خاضها على أرضية ميدانه فاز في أربع وخسر اثنتين وسجل فريق المدرب الإيراني فرهاد مجيدي 11 هدفاً أمام جمهوره لكنه استقبل عشرة مقابل ثمانية خارج ملعبه.
وتبدو حصيلة الفريق خارج أرضه أقل قياساً بنتائجه على ملعبه، فقد نال خمس نقاط فقط بعيداً عن أنصاره بالفوز في مباراة والتعادل في اثنتين، بينما وصل مهاجموه لمرمى المنافسين بعيداً عن الديار في أربع مناسبات فقط واستقبل ثمانية أهداف وخسر كلباء ثلاث مواجهات خارج ملعبه.
تأثير الجمهور
وتؤكد حصيلة «النمور» في الدور الأول بعد مرور 12 جولة التأثير الكبير لأنصار الفريق ودورهم في نتائجه.
وكانت مباريات الفرقة الصفراء شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً، ودعماً مقدراً من محبي «النمور» غير أن عدد الجماهير التي تتنقل مع كلباء في المباريات التي تقام على أرض المنافسين يعد قليلاً قياساً بالأعداد التي تدعمه بأرضه، وسيكون المدرب فرهاد مجيدي بحاجة إلى العودة بنتائج أفضل من أرض المنافسين ليثبت أن فريقه قادر على التألق بالديار وبعيداً عنها.
وحقق اتحاد كلباء طفرة كبيرة على مستوى الأداء والنتائج والترتيب في النسخة الحالية من دوري أدنوك للمحترفين قياساً بالسنوات الأخيرة، ويعد حصوله على 17 نقطة نجاحاً لافتاً للفريق ومدربه الشاب.
ويحتل الفريق المركز الثامن في الدوري، ولولا التراجع الملحوظ في الجولات الأخيرة لكان كلباء منافساً على صدارة الدوري أسوة بفريق عجمان.
فكلاهما قدم نفسه بشكل مختلف وأثبت الفريقان أنهما قادران على مجاراة المرشحين والتغلب عليهم، فكلباء فاز على الوحدة وتعادل مع شباب الأهلي والوصل، فيما فاز عجمان على الجزيرة والوحدة وتعادل مع العين، وينتظر أن يدعم كلباء صفوفه بالتعاقد مع لاعب أو أكثر في «الميركاتو» الشتوي من أجل ظهور أفضل في الدور الثاني وإنهاء الموسم في أحسن مركز ممكن.
