يتعين على فريق دبا الفجيرة السباحة عكس التيار، خلال مباريات الدور الثاني من دوري أدنوك للمحترفين، للوصول إلى شاطئ الأمان، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ومغادرة مركزه الحالي في أسفل الترتيب، برصيد 4 نقاط فقط، من 36 نقطة كانت متاحة، ويحتاج الفريق للحصول على 16 نقطة على الأقل في الدور الثاني للدوري، لتأكيد بقائه مع الكبار.
وحتى لا يجرفه تيار الهبوط، وتبدو المهمة صعبة ومعقدة، لكنها ليست مستحيلة.
تعيين
واتخذت الإدارة الجديدة للنادي قراراً بإقالة المدرب غريغوري، وتعيين حسن العبدولي مكانه، في محاولة أخيرة لتحسين الصورة وتغيير الوضع، ووجدت هذه الخطوة دعماً كبيراً من جماهير النادي، التي رأت فيها فرصة لإعادة سفينة «النواخذة» إلى الطريق الصحيح، خاصة في ظل التحفظات الكبيرة على المدرب غريغوري، وفشله في إبعاد الفريق عن الخطر.
ويحتاج الفريق إلى خطوات أخرى في المرحلة المصيرية المقبلة، أهمها الدعم المعنوي للمدرب الجديد وللاعبين، والتركيز على الجانب النفسي، بجانب تدعيم صفوف الفريق بلاعبين مواطنين، وانتداب أجانب على مستوى عالٍ، في فترة «الميركاتو الشتوي».
والمهمة أشبه بمغامرة، ولكن العبدولي المدرب الشاب، يخوضها بطموحات كبيرة، كما أنها فرصة ثمينة له لصناعة مجد تدريبي، وتحقيق إنجاز، فاستمرار دبا بدوري أدنوك للمحترفين، سيكون بطولة في حد ذاته للعبدولي، الذي يريد الخروج من عباءة الرجل الثاني في عالم التدريب.

