شهدت الجولة 12 من دوري أدنوك للمحترفين، احتفالات لافتة بالأهداف من أصحابها، أعادت إلى الأذهان ذكرى احتفالات سطرها التاريخ واشتهر بها بعض النجوم في الملاعب العربية والعالمية.
ومن أبرز احتفالات الجولة، فرحة سهيل النوبي لاعب بني ياس بالهدف الأول الذي أحرزه في مرمى شباب الأهلي، والذي رقص طرباً بطريقة غير مألوفة عن اللاعب الذي اشتهر بالهدوء عند الفوز أو الخسارة، ومنها أيضاً فرحة فرهاد مجيدي مدرب اتحاد كلباء بهدف فريقه في مرمى خورفكان والذي أحرزه أحمد عامر من ضربة ثابتة، حيث تفاعل مع الهدف بطريقة جذبت إليه الأنظار وجعل كاميرا البث المباشر تتجه إليه بدلاً من صاحب الهدف، بينما أظهر خالد الظنحاني لاعب الشارقة احتراماً لناديه الأسبق دبا الفجيرة عندما هز شباكه بالهدف الأول لفريقه، رافضاً الاحتفال رغم أنه أول أهدافه في مشواره ببطولة الدوري خلال 7 مواسم شارك فيها في 93 مباراة.
ويعبر اللاعبون عن فرحة هز الشباك بطرق مختلفة، منها احتفالات يخلدها التاريخ وأشهرها فرحة البرازيلي بيبتو في مونديال أمريكا 1994 عقب إحرازه الهدف الثاني في مرمى هولندا، والتي عبر عنها بمد ذراعيه للأمام وحركها على شكل «أرجوحة» بمشاركة زميليه روماريو ومازينيو، ويعود سبب الاحتفال إلى أن بيبتو كان قد رزق بطفل قبل المباراة بيومين، لتظل حركة «أرجوحة الأطفال» خالدة في الأذهان.
حركة الخلاط
ومؤخراً اشتهر سالم الدوسري لاعب الهلال السعودي بحركة «الخلط» التي يقوم بها عقب إحراز الأهداف وذلك بتحريك أصبعه على طريقة الخلاط الكهربائي، والتي اشتهر بها وأصبحت ماركة مسجلة باسمه في الملاعب المختلفة ومحل اهتمام وتقليد وسط اللاعبين الصغار.
وأيضاً احتفال زميله السابق في الهلال، الفرنسي غوميز والذي يزحف على الأرض بأربع على طريقة النمر، وهي الاحتفالية التي أحدثت صدىً واسعاً بسبب خوف أحد الأطفال الذي كان يقوم بمهمة جمع الكرات من حول الملعب، وحدث أن احتفل غوميز بالقرب من الطفل الذي هرول خائفاً من الاحتفالية، وعقب المباراة اعتذر غوميز للطفل وأهداه قميصه.
احتفال النجوم
ومع احتفالات النجوم لابد من الإشارة إلى طريقة النجم كريستيانو رونالدو الذي يعبر عن فرحته بالقفز والدوران مع حركة اليدين والهتاف بقوله «سي»، ومؤخراً قام بحركة جديدة عندما أغمض عينيه ورفع رأسه إلى أعلى مشبكاً يديه على الصدر. فيما يقوم النجم ميسي لاعب باريس سان جيرمان، بحركته المألوفة والمعتادة عقب كل هدف برفع إصبعي السبابة إلى السماء، وذلك بعد تلقيه التهاني والاحتفال التقليدي مع زملائه، وهي احتفالية كما فسرها ميسي سابقاً بأنه يتذكر بها جدته التي دعمته ليصبح لاعب كرة قدم قبل وفاتها خلال فترة الطفولة. بينما اشتهر المصري محمد صلاح نجم ليفربول بالسجود شكراً لله على نجاحه في هز الشباك، وهي الطريقة التي يقوم بها الكثير من اللاعبين المسلمين لكن صلاح جعلها أكثر شهرة في الملاعب العالمية.
خطورة
وبخلاف ذلك هنالك الكثير من الطرق التي يعبر بها اللاعبون عن فرحتهم، منها حركة «الشقلبة» بالقفز والدوران في الهواء عدة مرات والتي لا تخلو من الخطورة، بجانب وضع الأصبع في الفم وهي الاحتفالية الأكثر استفزازاً للخصوم، بجانب الرقصات من الثقافات المختلفة.
