عيسى درويش لـ «البيان » :

«فن إدارة مباريات المونديال» درس مجاني لكوادرنا

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الحكم الدولي الأسبق المونديالي عيسى درويش أن التحكيم في مونديال قطر تميز في فن إدارة المباريات والتعامل مع اللاعبين داخل الملعب وتطبيق القانون والتعامل مع روحه في بعض الحالات، وتميز جميع قضاة الملاعب باللياقة العالية.

والتمركز الصحيح، وساعدهم في أداء مهمتهم تركيز اللاعبين على الأداء دون الاعتراض على أي قرارات، مما يعتبر درساً مهماً لكوادرنا التحكيمية يجب استيعابه جدياً، لأن أساس تطور التحكيم هو الحكم نفسه بالمران الجيد وفهم القانون وحسن تطبيقه داخل الملعب ومشاهدة العديد من المباريات العالمية والتعلم من دروسها التحكيمية.

أداء متميز

وأشاد عيسى درويش بالطاقم التحكيمي الإماراتي المكون من محمد عبد الله حسن ومحمد أحمد الحمادي وحسن المهري، والذين ظهروا بمستوى متميز خلال المباريات التي أداروها خلال المونديال، ونيلهم درجات تقييم عالية مما مكنهم في الاستمرار بالبطولة حتى يومها الأخير.

وقال: «بصراحة رفع الطاقم رأس التحكيم الإماراتي ، وأعطى انطباعاً إيجابياً عن التحكيم الإماراتي والخليجي والعربي، وهذا ليس بغريب على كوادرنا التحكيمية التي قدمت بلاءً حسناً خلال نسخ المونديال السابقة».

الرجل الخارق

واعتبر عيسى درويش في تصريح خاص لـ «البيان» أن البولندي شيمون مارتشينياكر حكم المباراة النهائية بين الأرجنتين وفرنسا رجل خارق لأنه تفوق على نفسه في إدارة المباراة، رغم وجود العديد من الحالات الدقيقة .

والتي تصعب على أي حكم ولكنه تعامل معها بكل دقة وحزم، واحتسب عدة ركلات جزاء، ولم يلجأ إلى تقنية الفيديو كونه يتمتع بحضور مميز وتركيز عال، وقد أحسنت لجنة قضاة الملاعب بقيادة المونديالي كولينا في اختيار هذا الحكم ليكون مسك الختام لقضاة الملاعب في هذا المونديال.

دروس مستفادة

وأشار عيسى درويش إلى العديد من الدروس المستفادة تحكيمياً خلال مونديال قطر المميز فنياً وتنظيمياً، منها التدخل الإيجابي لتقنية الفيديو في العديد من حالات اللعب، وتطبيق تعديلات القانون بكل دقة رغم تعرض الحكام للانتقاد من بعض المحللين ولكن كانت قراراتهم صحيحة، خاصة في أحداث مباراة فرنسا والمغرب.

حيث طبق قضاة الملاعب تعديلات القانون بضرورة أن يكون الخطأ في مسار اللعبة ومؤثراً عليها، وقد تدرب قضاة الملاعب على تلك التعديلات لمدة 8 أشهر قبل المونديال، وللأسف بعض المحللين لم يستوعبوا تلك التعديلات لذلك هاجموا قضاة الملاعب.

ومن التعديلات المتميزة التي شهدها هذا المونديال هو تنفيذ خاصية الوقت المحتسب بدل الضائع، وتخصيص حكم خامس لاحتساب الوقت مما ساهم في تقليل الوقت المهدر وزيادة عدد دقائق اللعب الفعلية، وبالطبع هناك من اعترض على احتساب الدقائق خاصة الفرق التي كانت فائزة وتسعى لانتهاء الوقت لتأكيد فوزها، ولكنها تجربة جيدة بدليل قيادة العديد من الدورات بتطبيقها بعد انتهاء المونديال منها الدوري الإماراتي.

طباعة Email