بعد الإصابة التي تعرض لها الكولومبي دانيلو أربوليدا، قلب دفاع العين والتي أبعدته عن الفريق حتى نهاية الموسم، وظهور أكثر من لاعب بمستوى لا يتناسب وتطلعات العيناوية، ما تسبب في تراجع العين على مستوى الأداء والنتائج خلال الجولات العشر الماضية، فإن إدارة شركة الكرة بالنادي تقف أمام تحديات كبيرة، لكي تتحسن النتائج بالإضافة لتدعيم صفوف الفريق بلاعبين في 3 مراكز على الأقل خلال فترة الميركاتو الصيفي، والذي يبدو أنه سيكون ساخناً لشركة الكرة، وتستعرض «البيان» هذه المراكز.

1 قلب دفاع

وعلمت «البيان»، أن العين دخل في مفاوضات جادة مع أكثر من لاعب أجنبي ومواطن في مركز قلب الدفاع لتعويض غياب الكولومبي دانيلو أربوليدا، خصوصاً بعد تواتر أنباء عن رحيل المدافع المخضرم محمد أحمد، فيما لم يقنع المستوى الذي ظهر به محمد شاكر الذي دفع به المدرب الأوكراني ريبروف بديلاً، لتبقى الخيارات منحصرة في الثنائي كوامي، والبرازيلي المقيم رفائيل.

2 صانع ألعاب

لا تزال مشكلة صانع الألعاب في العين تراوح مكانها وتسبب صداعاً مستمراً في رأس المدربين، بعد أن تعثرت جميع المحاولات والجهود لاستقدام لاعب يجيد اللعب في هذا المركز، وهو الوضع الذي ظل يستنزف طاقة مهاجمي الفريق بقيادة التوغولي لابا كودجو، الذي شوهد كثيراً، وهو يعود إلى منتصف الملعب لصناعة الفرص لنفسه.

3 وسط متقدم

استقدم العين خلال فترة الشتاء كلاً من الأوكراني يارمولينكو، والمغربي المهدي مبارك كأجنبيين، بالإضافة للبرازيلي بلاسيوس الذي تم قيده بفئة اللاعب المقيم، غير أن ثلاثتهم لم يظهروا بالمستوى المأمول، خصوصاً الأوكراني يارمولينكو الذي ارتفعت أصوات المطالبة باستبداله، وفي ظل هذا الواقع يتحتم على العين البحث عن لاعبين اثنين على الأقل أحدهما يلعب كجناح، وآخر يلعب في وظيفة المحور خصوصاً في ظل تراجع مستوى اللاعب أحمد برمان.

دون المستوى

وأكد سالم جوهر لاعب العين السابق، أن العين استقدم هذا الموسم لاعبين دون المستوى وطالب بإجراء تغييرات على مستوى اللاعبين الأجانب والمقيمين خلال فترة الميركاتو الصيفي المقبلة، وقال: الأوكراني يارمولينكو ليس في مستوى العين، كما أن الفريق لم يكن يحتاج للاعبي وسط مثل المهدي مبارك، وبلاسيوس، لأنه يملك لاعبين مميزين ، وكان يفترض أن يبحث عن صانع ألعاب وجناح .

وأوضح جوهر أن العين يمر حالياً بظروف غير جيدة من حيث المستوى والنتائج، وقال: «حتى الفريق الرديف يتعرض لخسائر متتالية، وهو ما يتطلب مراجعة شاملة خلال الفترة المقبلة».