شكلت الخسارة القاسية التي تجرع مرارتها فريق الوصل الأول لكرة القدم برباعية نظيفة أمام ضيفه خورفكان في إياب كأس مصرف أبوظبي الإسلامي «ADIB»، صدمة قوية للوصلاوية، ليس لأنها وضعت «الفهود» خارج دائرة المنافسة على لقب أولى بطولات الموسم الجاري فحسب، بل نظراً للأداء الباهت للفريق، وتفكك خطوط اللعب بشكل مفاجئ، وعلى الوصل الاستفادة من دروس «صدمة خورفكان» ومراجعة أوراقه الفنية، وترتيبها بشكل أكثر جدوى قبل الدخول في أي استحقاق رسمي آخر، وعدم ترك الخروج من كأس «ADIB» دون وقفة تصحيح.
وطوال دقائق مباراة الإياب أمام خورفكان في الكأس لم يقدم الوصل ولو ربع أدائه الذي وضعه وصيفاً في دوري أدنوك للمحترفين، وظهر حارس المرمى على غير عادته في الذود عن شباك فريقه، والدفاع مفكك، كما أن خط الوسط لم يقم بعملية ربط حقيقية بين خطوط اللعب، والهجوم كان في سبات عميق لم يستفق منه إلا على وقع صدمة الهزيمة الثقيلة، ووداع أولى بطولات الموسم.
إبداع
وفي المقابل، رسم خورفكان لوحة إبداع حقيقي، مكنته من صعق مضيفه برباعية من الصعب أن ينساها الوصلاوية، فاستحق أبناء المدرب الوطني عبد العزيز العنبري، بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بجدارة.
درس
وأشار علي صالح، لاعب الوصل، إلى أن فريقه لم يكن جيداً واستحق الخسارة من خورفكان، كونه لم ينجح في السيطرة على مجريات المباراة، مشدداً على أن التركيز، سيكون منصباً على القادم من الاستحقاقات الرسمية، معتبراً الخسارة درساً لفريق الوصل.
وعبر خليفة مبارك، لاعب خورفكان، عن فرحته بالتأهل المستحق لفريقه إلى ربع نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، والفوز برباعية، مشدداً على أن فريقه لعب من أجل التأهل منذ بداية المباراة، كاشفاً النقاب عن أن المدرب عبد العزيز العنبري، طلب من لاعبيه اللعب بقلب رجل واحد وبتركيز عالٍ، لتحقيق الهدف المنشود بالحصول على بطاقة التأهل.
