سعيد شخيت: «الراقي» قادر على البقاء بين الكبار

تصوير: زيشان أحمد

ت + ت - الحجم الطبيعي


نجح فريق البطائح الملقب بـ«الراقي»، في العودة من جديد إلى طريق الانتصارات في الجولة العاشرة من دوري «أدنوك» للمحترفين، بعد الفوز الغالي الذي حققه على دبا الفجيرة بهدف من ركلة جزاء، وجاءت تلك النتيجة أشبه بالمكافأة للمدرب المغربي سعيد شخيت المدير الفني الحالي للبطائح، والذي جاء خلفاً للبرازيلي كايو زاناردي، والذي قررت شركة كرة القدم بنادي البطائح إقالته من منصبه بعد تراجع النتائج، خصوصاً بعد الخسارة بسداسية أمام شباب الأهلي في الجولة التاسعة.

من جانبه، وجه المغربي سعيد شخيت الشكر إلى رئيس وأعضاء شركة كرة القدم وإلى رئيس مجلس الإدارة وإلى رئيس اللجنة الفنية لثقتهم في قدراته وإمكاناته من أجل تولي مهمة تدريب الفريق الأول، وكذلك الدعم اللامحدود والذي لعب دوراً كبيراً في عودة الفريق إلى طريق الانتصارات، وقال: توليت المهمة في وقت صعب بعد الخسارة الكبيرة أمام شباب الأهلي، وكان هدفي خلال الاجتماع مع اللاعبين هو اللعب دون ضغوط، وأعتقد أن العلاقة الطيبة التي تجمعني بكل اللاعبين لعبت دوراً متميزاً وستسهم مستقبلاً في مزيد من الانتصارات، شخصياً لا أفكر خلال هذه المرحلة سوى في كيفية استمرار الفوز والخروج بالفريق إلى المنطقة الآمنة، وتربطني علاقة طيبة أساسها الود والاحترام مع مجلس إدارة البطائح وشركة كرة القدم، وأعتقد أن لدي من الخبرات ما يؤهلني لتحقيق الهدف الكبير الذي نسعى إليه وهو بقاء البطائح بين كبار دوري الكرة الإماراتية.

مهمة

 وأوضح المدير الفني لفريق البطائح، أن أول ما سعى إليه عقب تصديه للمهمة في وقت وجيز بعد رحيل المدرب السابق البرازيلي كايو زاناردي، هو تجهيز لاعبي فريقه نفسياً وبدنياً، مشيراً إلى أن اللاعبين استوعبوا خطة لعبه والتي خاض بها مباراة فريقه أمام دبا الفجيرة بعد تحقيق الفوز بهدف دون رد والعودة من ملعب المنافس بالعلامة الكاملة.

 وأضاف: خضنا اللقاء بطريقة لعب 4/ 3 / 2 / 1 وانسجم اللاعبون سريعاً وظهر التناسق بين كل الخطوط، وأعتقد بأن كل لاعب أعطى كل ما لديه أمام دبا الفجيرة، والحمد لله نجحنا في تحقيق الفوز بعد مباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، خصوصاً وأن دبا الفجيرة نزل إلى ملعبه من أجل أن تكون انطلاقته في الدوري عبر بوابة البطائح.

وواصل المدير الفني لفريق البطائح: قدم لاعبو دبا الفجيرة مباراة كبيرة أيضاً لكن الفوز كان من نصيب «الراقي»، وألمح إلى أن اللقاء لم يكن سهلاً على الإطلاق نظراً لموقع الفريقين في المنافسة، وأعتقد أن البطائح نجح في نيل العلامة الكاملة والتي ربما تساوي 6 نقاط في هذه الحالة، خصوصاً وأن الفوز تحقق على أحد الفرق التي تنافسنا على بطاقة البقاء في دوري أدنوك للمحترفين.

يذكر أن، «الراقي» نجح منذ الانطلاقة من جمع 12 نقطة من 10 مباريات وهي حصيلة جيدة مقارنة ببقية الأندية إذا وضعنا في الاعتبار التكوين الحديث للنادي «الوليد» وحداثة عهده بدوري المحترفين الذي يصله للمرة الأولى في تاريخ نادي البطائح، ومن أجل تأمين بقائه لا يزال المشوار طويلاً وهناك 3 مباريات تبقت على نهاية مرحلة الذهاب، لكن من واقع الأداء العام فإن فريق البطائح مرشح للذهاب بعيداً في المسابقة واقتحام منطقة الوسط، لا سيما بعد الأداء المتميز الذي قدمه الفريق تحت قيادة المدرب الجديد المغربي سعيد شخيت، والذي وضحت بصماته على الأداء على الرغم من قصر الفترة التي تولى فيها المسؤولية.

طباعة Email