أكد نور الدين العبيدي، المحلل الكروي، أن المنطق فرض نفسه خلال منافسات الجولة التاسعة لدوري أدنوك للمحترفين، حيث خلت النتائج من أي مفاجآت، لذلك كان من الطبيعي أن يظل ترتيب فرق الصدارة دون أي تغيير، للجولة الثانية على التوالي، بتساوي الشارقة والوحدة وشباب الأهلي في رصيد النقاط، ولكل منهم 19 نقطة، ووفقاً للمادة 15 من لائحة مسابقات المحترفين، لا يزال الشارقة متصدر الترتيب، واستمر فارق النقاط بين الأول والسابع في الترتيب كما هو «نقطتين» فقط، في ظاهرة جديدة على دوري الإمارات.

وأوضح أن فوز الشارقة على الظفرة يعتبر نتيجة طبيعية، نظراً للفوارق الفنية بين لاعبي الفريقين، على الرغم من اجتهاد لاعبي الظفرة بقيادة مدربهم الجديد، ولكن الفريق بالغ في الدفاع، وأمام المهارة الفردية الخاصة بالهجوم الشرقاوي منحته الأفضلية كالعادة، ولكن الشارقة يعاني من مردود خط وسطه، نظراً لعدم الاستقرار على عناصره، ويعتمد الفريق على المهارة الفردية لبعض لاعبيه الذين يصنعون له الفارق لتحقيق الفوز.

فوارق

ولم يجد الوحدة صعوبة في الفوز على دبا الفجيرة، نظراً للفوارق الفنية الكبيرة بين لاعبي الفريقين، لذلك حقق الوحدة الفوز بأقل مجهود محافظاً على منافسته القوية للشارقة على صدارة الترتيب، والأمر نفسه ينطبق على شباب الأهلي الذي لم يجد صعوبة في تحقيق الفوز على البطائح، والفريق مستواه يتطور من مباراة لأخرى بفضل حيوية ومهارة لاعبيه، مثل حارب سهيل ويوري، اللذين يقدمان مستوى عالياً، فيما عانى البطائح دفاعياً وتأثر بالهدف المبكر الذي بعثر أوراق الفريق فحاول التعويض بالهجوم، وترتب على ذلك مساحات كبيرة خالية أحسن لاعبو شباب الأهلي استغلالها والفوز بنصف «درزن» من الأهداف.

تغييرات

وأشار نور الدين العبيدي إلى أن التغييرات التي أجراها مدرب الوصل منحت الفريق الأفضلية أمام عجمان، حيث يملك الوصل عناصر قادرة على صنع الفارق، في المقابل قدم عجمان مستوى طيباً، لكنه تأثر بطرد لاعبه محمد إسماعيل، ما أدى لتغييرات في خطة المدرب الذي اضطر للدفاع، ما منح الوصل الأفضلية، واستغل خطأ دفاعياً قضى به على طموح عجمان.

معاناة

وأضاف العبيدي: العين عانى كثيراً أمام خورفكان الذي تقدم بهدف، على الرغم من لعب المباراة بملعب العين، الذي استفاد من اسمه ومهارة لاعبيه، ما منحه الأفضلية في النهاية، فنال جرعة معنوية كبيرة والمحافظة على ترتيبه السابع، فيما استحق الجزيرة تحقيق الفوز على منافسه النصر بهدفين، وهو انتصار مستحق، نظراً للقوة الهجومية التي يتمتع بها الجزيرة، فيما استمرت معاناة النصر مع الفرق الكبرى، حيث يعاني الفريق من ضعف المنظومة الدفاعية وعدم وجود اللاعب المهاجم الذي يصنع له الفارق، والفريق بحاجة إلى وقفة جادة لتدارك الخلل الواضح في أدائه، مع ضرورة إعادة النظر في لاعبيه الأجانب الذين لم يلبوا طموح جماهير الفريق.

وثمّن العبيدي أداء فريق اتحاد كلباء في مباراته أمام بني ياس، حيث حقق فوزاً مستحقاً، إذ تميز الفريق بالتنظيم الدفاعي وتنوع الهجوم، ما منحه الأفضلية، في المقابل لم يكن بني ياس في مستواه، حيث افتقد لاعبوه إلى الروح وعزيمة تحقيق الفوز، صحيح أنه سجل هدفاً، لكنه لم يسعَ لتعزيزه.

بسرعة

 

يظهر لاعب الوحدة بيدرو بأفضل مستوى في الجولات الأخيرة بدنياً وذهنياً

حارب سهيل لاعب متميز يصنع الفارق لشباب الأهلي

الجولة المقبلة تشهد ديربيات ساخنة قادرة على فض شراكة الصدارة

دبا بحاجة لمراجعة أداء لاعبيه الأجانب فلا يوجد لاعب يصنع الفارق لفريقه