أكد أيمن الرمادي المحلل الكروي، أن الجولة السابعة لدوري أدنوك للمحترفين، الأقل فنياً و«فقيرة» منذ انطلاقة منافسات النسخة الحالية نتيجة عدم وجود مواجهات مباشرة بين الفرق المتنافسة على الصدارة، وعدم جاهزية عدد كبير من اللاعبين، سواء من المواطنين أو الأجانب على الرغم من مرور 7 جولات من عمر المسابقة، والتي يفترض أن تشهد قمة جاهزية اللاعبين، ووجود حالة من عدم الاستقرار الفني في أداء عدد ليس بقليل منهم، مما كان له تأثير سلبي على أداء ونتائج فرقهم.
صدارة
وأكد أيمن الرمادي، أن الشارقة يستحق العودة للصدارة لكونه الفريق الأكثر إقناعاً، ولعل قوة شخصية المدرب الروماني كوزمين تفرض نفسها على الأداء الشرجاوي، إضافة إلى وجود عدد من اللاعبين الموهوبين الذين يصنعون الفارق للفريق، ومعه فريق الوصل الذي يضم عدداً من اللاعبين المميزين واحتياطاً كفؤاً، وخلاف ذلك فالباقون دون المستوى، وإن كان الفارق في النقاط قليلاً لا يتجاوز 5 نقاط بين الأول وحتى الثامن، ولأول مرة يشهد الدوري مستويين فقط عكس السنوات الماضية، كان مستوى الفرق ينقسم لعدة أقسام بين فرق الصدارة والوسط والقاع، هذا الموسم التنافس انحصر بين فرق الصدارة والقاع فقط.
طريقة
كما أبدى الرمادي بعض الملاحظات الفنية على الجولة السابعة بقوله، يلاحظ قيام الوصل والنصر بتغيير طريقة اللعب خلال تلك الجولة، مما أفقد الفريقين نقاطاً غالية، إضافة إلى وجود حالة من الضعف الخططي الدفاعي لدى عدد كبير من فرق الدوري مما أفقدها القدرة على التماسك، ولعل فريقي الصدارة هما الأكثر استقراراً وتماسكاً دفاعياً، إضافة إلى تراجع مستوى عدد من اللاعبين الأجانب، مما انعكس على نتائج فرقهم، موضحاً، أن عودة لابا لخطورته التهديفية ساهم في ظهور العين بمستوى طيب وتحقيق الفوز خارج ملعبه، وأكد أن لقب الحصان الأسود يستحقه فريقا عجمان وكلباء كونهما يقدمان أداء طيباً وتقديم عروض مميزة أمام الفرق الكبيرة، عكس البطائح الذي لم يحقق الفوز على الفرق الكبيرة، وخسر من خورفكان الذي ينافسه على البقاء مع عدم إنكار جهد البطائح وحصده لعدد 9 نقاط حتى الآن.
صراع
وفيما يتعلق بصراع النجاة من شبح الهبوط قال: فريق دبا صنع مشكلة لنفسه بتغيير المدرب، مع أن الخلل لم يكن في الجهاز الفني قدر ما هو في قدرات وإمكانات اللاعبين، وعدم وجود اللاعب الذي يصنع الفارق في الأداء والنتائج، ويعتبر الظفرة الأقل في المستوى الفني من الفرق التي تنافس على البقاء، وعموماً فارق النقاط الضئيل بين فرق المؤخرة يمنحها الأمل بالبقاء شرط حصد مزيد من النقاط. وفيما يتعلق بأداء فرق المسابقة أوضح، يلاحظ وجود تذبذب في أداء بني ياس هذا الموسم، فأحياناً يظهر قوياً ويقدم مستوى عالياً، وأحياناً أخرى يكون مستواه متواضعاً، أما دبا الفجيرة فيعاني منذ انطلاقة المسابقة، فمرات يقدم مستوى جيد، ومرات أخرى يؤدي بخوف شديد.
نتيجة
وواصل الرمادي: الشارقة لعب أمام البطائح وهو منتشٍ من فوزه بكأس رئيس الدولة، ويفتقد عدداً من لاعبيه الأساسيين ومع ذلك حقق الفوز بأقل جهد، لأن منافسه لعب بحذر مبالغ فيه، ولو لعب بشكل آخر ربما خرج بنتيجة إيجابية، أما الوحدة فلعب شوطاً مميزاً، ولعب بثقة كبيرة في الشوط الثاني، فيما ساهم بدلاء الظفرة في تغيير مجرى المباراة بتسجيل هدفين وكاد الفريق أن يتعادل، وواصل: كما لعب الوصل شوطاً مميزاً لأنه يملك لاعبين على مستوى عال من المهارة والخبرة، وتقدم بالنتيجة، ولكن كلباء اجتهد وأحرج منافسه في الشوط الثاني نتيجة الثقة الزائدة وكان التعادل نتيجة منطقية، والجزيرة أهدر فرصاً عديدة أمام عجمان، فيما لعب عجمان بتوازن كبير ونجح في استغلال فرصه وسجل هدف الفوز.
قدرات
أبدى أيمن الرمادي استغرابه من أداء شباب الأهلي والنصر هذا الموسم، وقال: حتى الآن لم تظهر قدرات وإمكانات لاعبي الفريقين، إضافة إلى غياب اللاعب الأجنبي المميز الذي يصنع الفارق، وكلا الفريقين في حاجة إلى مزيد من العمل الفني خلال فترة التوقف المقبلة.



