يضم دوري أدنوك للمحترفين، 69 لاعباً أجنبياً في كشوفات 14 نادياً، بواقع 5 أجانب في كل فريق باستثناء الشارقة الذي اكتفى حتى الآن بالتعاقد مع 4 أجانب من الوزن الثقيل، وينتمى المحترفون الأجانب إلى 30 دولة من قارات عدة، ما يؤكد أن الإمارات وجهة مفضلة وجاذبة للاعبي كرة القدم.

وتتربع البرازيل على صدارة الدول الأكثر حضوراً في دورينا، كما جرت العادة في كل المواسم السابقة بمشاركة 12 لاعباً ينشطون مع 9 فرق، في وجود 5 أندية لا تضم لاعباً من البرازيل وهي فرق العين، الجزيرة، شاب الأهلي، عجمان، اتحاد كلباء، والتي استعانت بلاعبين من جنسيات مختلفة، ويأتي في المركز الثاني لاعبو البرتغال بتواجد 8 أجانب مع 5 فرق، ثم المغرب بعدد 5 لاعبين مع 4 فرق.

وعلى الرغم من تفوق نجوم السامبا حالياً في الدوري الإماراتي لكن الملاحظ أن هناك تراجعاً في إعدادهم، وانفتاحاً أكثر من أنديتنا على التعاقد مع لاعبين من دول مختلفة، بعكس سنوات سابقة كان التركيز على جنسيات محددة، لكن ما زالت الجنسية البرازيلية تشكل حضوراً أكبر وسط اللاعبين، مع تميز مستواهم الفني.

أصحاب المهارة

من جانبه، أكد وليد الشامسي وكيل اللاعبين، أن تفوق نجوم السامبا يعتبر مبرراً، لأنهم أصحاب المهارة الأعلى، ذاكراً أن الوكيل عندما يعرض لاعباً على أي نادٍ وتكون جنسيته برازيلية فإنه يجد تجاوباً فورياً لأنه يكون الأقرب لتحقيق النجاح، ولأن البرازيلي لا يخذلك بمستواه إلا نادراً، كما أن أسوأهم فنياً أفضل من غيرهم، ذاكراً أن السبب في ذلك يعود إلى المهارة التي يتمتعون بها ومقدرتهم على التأقلم. وأضاف: اللاعب البرازيلي يتأقلم على كل شيء من باب الطائرة، بخلاف لاعبين يأتون من دول أخرى يتأثرون بعوامل كثيرة ويحتاجون لفترة زمنية أطول من أجل الانسجام.

وقال وليد الشامسي إن التعاقد مع البرازيلي يكون في خانات محددة مثل صانع الألعاب والمهاجم، وهي الخانات التي تسعى إليها الأندية، وأضاف: كوكيل لاعبين إذا طلب مني نادٍ مدافعاً برازيلياً لا أشجعه، لأن هناك دولاً معروفة بأنها أفضل في الدفاع، أما البرازيلي فإنه مهاري، ومن الأفضل أن يكون في الجانب الهجومي كما هو الحال في أنديتنا، لذلك أرى تفوقهم طبيعياً وهم الخيار الأفضل دائماً في التعاقدات.

12 تضم قائمة الـ12 برازيلياً، كايو لوكاس عميد الأجانب في دورينا «الشارقة»، بجانب جواو بيدرو، الآن ماركيز «الوحدة»، جيلبيرتو أوليفيرا، جابريل دي سوزا «الوصل»، كلاوديو رافائيل، لوكاس كانديدو «الظفرة»، لوكاس الفيس «النصر»، رافائيل الياس «بني ياس»، رامون لوبيز «خورفكان» جاندير «دبا الفجيرة»، لورينسي دو «البطائح».

20 ينشط 20 لاعباً برازيلياً أيضاً مع مختلف أندية الدوري من اللاعبين المقيدين في فئة «المقيم» بكشوفات فرق المحترفين، ومنهم عناصر تتفوق على المقيدين في خانات الأجانب، مثل إيريك مع العين، ولوران بيريرا مع الشارقة، لوكاس بيمنتا مع الوحدة وغيرهم.