الجميع كسبان في مبادرة «دوري الجماهير»، المطبقة من قبل رابطة المحترفين الإماراتية لكرة القدم، في دوري أدنوك للمحترفين للموسم الجاري 2022-2023، وبعدما تم تعديلها بتخصيص جوائز للأندية الأكثر حضوراً جماهيرياً في فئتي «النادي المضيف» و«النادي الضيف»، لأصحاب المركزين الأول والثاني في كل جولة من الدوري الذين يحققون أعلى حضور جماهيري.
وسيحصل النادي صاحب المركز الأول في فئة «النادي المضيف» على 60 ألف درهم، وصاحب المركز الثاني على 40 ألف درهم، ويحصل النادي الأول في فئة «النادي الضيف» على 40 ألف درهم، وصاحب المركز الثاني على 30 ألف درهم، وحددت الرابطة شرطين مهمين، هما أن يكون الحد الأدنى للحضور الجماهيري 2500 مشجع للنادي المضيف، و700 مشجع للنادي الضيف. وإذا تحدثنا عن المكاسب المحققة من المبادرة بشكلها الجديد، ستكون البداية للأندية التي حصلت على مكافآت مالية كبيرة بلغت 1.020.000 درهم في أول 6 جولات من دوري أدنوك للمحترفين، إذ حصل كل من العين على 250 ألف درهم، والجزيرة على 190 ألف درهم، والشارقة على 200 ألف درهم، والوصل على 170 ألف درهم، والوحدة على 140 ألف درهم، وشباب الأهلي على 70 ألف درهم، وبالتأكيد المكافآت المالية قابلة للزيادة مع بقاء 20 جولة من عمر الدوري.
جوائز
نفذت رابطة المحترفين مبادرة جائزة الحضور الجماهيري في الموسم الماضي 2021 - 2022، في إطار العمل المشترك مع الأندية لتحسين التفاعل الجماهيري في دوري أدنوك للمحترفين، قبل أن تعمد إلى إجراء تعديلات جديدة مع النسخة الثانية للجائزة هذا الموسم، وأطلقت عليها «دوري الجماهير»، ليتم من خلالها توزيع جوائز مالية على الأندية الفائزة عقب نهاية كل جولة بشكل دوري، تحفيزاً للمشجعين على دعم ومساندة أنديتهم على مدار الجولات، وتم تقسيم جوائز المبادرة على فئتي «النادي المضيف»، وهي للناديين صاحبي أعلى حضور جماهيري في المباريات المقامة على أرضهما، و«النادي الضيف»، وهي للناديين صاحبي أعلى حضور جماهيري خارج أرضهما.
جولة
وحصل على جائزة المركزين الأول والثاني في فئة «النادي المضيف» وقيمتهما 60 ألفاً و40 ألف درهم بالترتيب، الوصل والجزيرة في الجولة الأولى، العين والشارقة في الثانية، والجزيرة وشباب الأهلي في الثالثة، والعين والشارقة في الرابعة، والجزيرة والوحدة في الخامسة، والعين والشارقة في السادسة، ونال جائزة المركزين الأول والثاني في فئة «النادي الضيف» وقيمتهما 40 ألفاً و30 ألف درهم بالترتيب كل من الشارقة والوحدة في الجولة الأولى، والوصل وشباب الأهلي في الثانية، والعين والوحدة في الثالثة، والوصل والجزيرة في الرابعة، والشارقة والعين في الخامسة، والوحدة والوصل في السادسة.
من جانبه، قال فارس جمعان لاعب الجزيرة السابق: أعتبر المبادرة من وجهة نظري واحدة من أهم المبادرات التي نفذتها رابطة المحترفين، خاصة وأنها حققت نجاحاً كبيراً، وما يستحق الإشادة أيضاً أن الرابطة لم تقف عند المرحلة الأولى من المبادرة، التي تم تنفيذها الموسم الماضي.
وأضاف: «أتمنى مواصلة الجماهير الحضور بكثافة عالية خلال المباريات المقبلة مثلما يحدث الآن، ولا يستمر الحضور سلبياً بتراجع المنافسة وانحصارها بين ناديين أو أكثر، على النقيض من جماهير أندية أخرى، ومنها على سبيل المثال جماهير الأهلي والزمالك التي توجد بكثافة عالية وراء فريقها بصرف النظر عن نتائجه أو صراعه على اللقب».
تأثير
اتفق عبدالله موسى حارس مرمى منتخبنا في مونديال إيطاليا 90، مع المشيدين بمبادرة «دوري الجماهير»، وقال: «لم يمر من عمر الدوري سوى 6 جولات فقط، ومع هذا نشهد حضوراً كبيراً للجماهير في المدرجات، وهو أمر غاب عنا كثيراً في المواسم الأخيرة، ووضح مدى التأثير الإيجابي لهذا الحضور على أداء أغلب الأندية التي حققت معدلات أعلى لتواجد المشجعين بالمدرجات».
بدوره، قال وليد سالم حارس مرمى العين ومنتخبنا الوطني السابق: «لمبادرة «دوري الجماهير» تأثير نفسي ومعنوي مهم على الأندية، وبالتالي على المنافسة الحالية في دوري أدنوك للمحترفين، مع تأكيدنا أهمية الدور النفسي الذي يمكن أن تؤديه الجماهير مع لاعبيها، خاصة في مباريات القمة المهمة، وأعتبر «دوري الجماهير» من أهم مبادرات رابطة المحترفين، ونجح من خلالها بالفعل في إعادة الوجود الجماهيري بكثافة عالية إلى المدرجات».
مقترحات
من جانبه، اعتبر حريز المنهالي رئيس رابطة مشجعي نادي بني ياس، أن «دوري الجماهير» منافسة اجتماعية طيبة بين الجماهير، وقال: «أتمنى أن تقوم كل الأندية بدعم تلك المبادرة، بعدما حققت نجاحاً لافتاً في الجولات التي لعبت حتى الآن من دوري أدنوك للمحترفين، لأننا للمرة الأولى منذ مواسم طويلة نرى تلك الأعداد الكبيرة من المشجعين في المدرجات، مع ضرورة الاستفادة من الجاليات المقيمة على أرض الدولة، بالتواصل معهم وتشجيعهم على الحضور، خاصة إذا كان لدى تلك الأندية لاعبون عرب ينتمون لأندية جماهيرية في بلادهم».
فيما قال فهد المنصوري «فالودة» رئيس رابطة مشجعي الوحدة: «نحن رؤساء روابط المشجعين، سعداء للغاية بنجاح «دوري الجماهير»، لأن النجاح انعكس واضحاً على الحضور في المدرجات، وأصبحنا نرى منذ سنوات طويلة نفاد تذاكر بعض المباريات بمجرد طرحها للبيع، لأن المبادرة أوجدت تنافساً خاصاً بين جماهير الأندية خارج المستطيل الأخضر، وحفزت الأندية على العمل أكثر لإثبات تفوقها أيضاً في المدرجات من خلال استقطاب أكبر حشد ممكن، وبات اللاعبون أنفسهم في صراع تنافسي خاص لاكتساب رضا الجمهور من خلال تقديم أفضل ما لديهم على أرض الملعب، ونتمنى فقط استمرار نجاح تلك المبادرة حتى نهاية الدوري».





