كان للفرحة وسط نجوم فريق الشارقة طعمها الخاص بعد التتويج بالكأس الأغلى، لكونها المرة الأولى التي يفوزون بها، فكتبوا تاريخاً جديداً للجيل الحالي من اللاعبين الأجانب والمواطنين، وسيطرت هذه الفرحة على اللاعبين منذ لحظة إطلاق الحكم النيوزيلندي ماثيو صافرة نهاية المباراة وحتى الساعات الأولى من الفجر، حيث حرص اللاعبون على البقاء في استاد هزاع بن زايد إلى منتصف الليل واستمرت فرحتهم على طول الطريق من مدينة العين حتى مقر النادي في الشارقة الذي اختلطت فيه فرحتهم مع جمهور وإدارة النادي داخل ملعب الشارقة في مشهد استثنائي، أجمع جميع اللاعبين أنهم لم يعيشوه من قبل.
فرحة
وعبر عن هذه الفرحة عدد من اللاعبين على رأسهم صاحب هدف الفوز الغالي، المهاجم الإسباني باكو الكاسير الذي أكد أن سعادته كبيرة وهو يرى مشهد جمهور الشارقة داخل استاد هزاع بن زايد وفي استاد النادي، وقال الكاسير: «سعيد بتحقيق أول ألقابي مع الشارقة، لم أتوقع هذه البداية المثالية مع النادي، والجمهور صنع أجواء خيالية والروح الكبيرة التي أظهرها اللاعبون قادت لتحقيق اللقب».
فيما أكد البوسني ميراليم بيانيتش، أن الفوز بالكأس كتب له تاريخاً جديداً مع الشارقة، وأضاف: «حققنا فوزاً مهماً للغاية وكانت مباراة رائعة وجمهور النادي مبهر وقدم لوحة جميلة في الاحتفال بالكأس بدءاً من استاد هزاع بن زايد وصولاً إلى مدينة الشارقة».
وتحدث عثمان كمارا قائلاً: «الجدية وروح الفريق كانت عاملاً حاسماً في تحقيق الفوز باللقب وحصد الكأس، دعم الجمهور الكبير والوقفة الرائعة لإدارة النادي من أسباب الفوز». وقال المدافع اليوناني مانولاس: «النهائيات لا تُلعب وإنما يتم الفوز بها بكل الطرق وهو ما فعله الشارقة وتمكن من تطبيقه ونال الكأس».
وكان المهاجم السنغالي ماكيتي ديوب أكثر المحظوظين في هذا الفوز، حيث جاء بعد 3 أيام فقط من انضمامه للفريق، وعلق على ذلك قائلاً: «انطلاقة مثالية لي وتواجدي مع النادي في هذا اليوم أفضل بداية، كل لاعبي الإمارات يتمنون اللعب للشارقة وأنا فخور بذلك وأتمنى تقديم إضافة للفريق».
سعادة
ووصف اللاعب البرازيلي المقيم لوان بيريرا، المباراة النهائية بـ الرائعة وعبر عن سعادته الكبيرة بالفوز باللقب للمرة الأولى، كما عبر حارس مرمى الشارقة درويش محمد الذي أنقذ فرصاً عدة ونجح في الخروج بشباكه بيضاء عن سعادته الكبيرة مع زملائه، وقال عن الفوز: «كنا متفائلين بدرجة كبيرة قبل المباراة وهذا أول نهائي لي كلاعب وبالتأكيد كنت متوتراً لكن مع مرور الوقت زال التوتر».
فيما قال المدافع عبدالله غانم: «فرحة رائعة ولا توصف والنادي انتظرها طويلاً، حققنا الأهم بالفوز بالكأس وهو أهم من الأداء الممتع وجمهورنا سر الفوز». أما الحسن صالح المدافع الأيسر فقال: «كانت مباراة صعبة وبدأنا بتحفظ ثم كانت لنا المبادرة بالتسجيل، وهو ما سهل المهمة، وكنت متفائلاً منذ بداية المعسكر».
