شكلت جماهير الشارقة والوحدة حدثاً استثنائياً في نهائي الكأس بعدما خطفا الأضواء بفضل الحضور المميز في مدرجات استاد هزاع بن زايد، وشكلا لوحة فنية رائعة أكملت عرس النهائي والاحتفالية الاستثنائية التي شهدتها ليلة أغلى الكؤوس.
وضربت جماهير الشارقة والوحدة أروع الأمثلة في الروح الرياضية، حيث لم تشهد المباراة أي حدث يعكر من صفوها، بعدما امتلأت المدرجات من جماهير كلا الفريقين بحضور بلغ نحو 20 ألف متفرج.
وقبل انطلاق المباراة أطلقت جماهير الفريقين «تيفو» خاصاً بها في لوحة فنية أكملت جمالية المدرجات.
