البطائح نموذج يفرض نفسه

ت + ت - الحجم الطبيعي

يعتبر فريق البطائح الضيف الجديد لدوري «أدنوك للمحترفين»، مشروعاً إدارياً وفنياً ناجحاً ونموذجاً يحتذى به، حيث يتميز النادي بمنظومة العمل الجماعي، والتي أدت إلى نجاح العمل، حيث تم تحقيق العديد من الأرقام القياسية خلال مشاركته الأولى في عالم الاحتراف، بعد أن صعد هذا الموسم من دوري الأولى «الهواة»، حيث يعتبر أول فريق صاعد يحصد 9 نقاط من 6 مباريات، بنسبة 50 % وهي نسبة لم يحققها أي فريق صاعد إلى دوري المحترفين خلال سنوات الاحتراف، كما يعتبر أول فريق يحقق الفوز في أول مباراة له بالدوري بعد فوزه على اتحاد كلباء بهدفين دون مقابل، ويعتبر أول فريق صاعد يحقق الفوز الأول له خارج ملعبه في تلك المباراة التي جمعته مع كلباء.

فوز خارجي

كما نجح فريق البطائح في تحقيق الفوز ثلاث مباريات خارج ملعبه الأولى على كلباء والثانية على بني ياس بهدف دون مقابل، والثالثة على الظفرة بهدفين مقابل هدف، ويعتبر فريق البطائح حالة خاصة، حيث يلعب جميع مبارياته منذ الجولة الأولى خارج ملعبه، حيث تقام مبارياته على ملعب كلباء نظراً للإصلاحات التي تجري على ملعب ومدرجات استاد خالد بن محمد هذا الملعب الذي استعاره من نادي الشارقة.

ويتساءل الجميع عن سر تحقيق البطائح لتلك النتائج والأرقام القياسية، وتتلخص حكاية البطائح في قيادة طامحة للأفضل منذ أن شارك الفريق في دوري الهواة، ويعتبر حمد سالم بن حمودة الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي البطائح من الكوادر الإدارية التي تؤمن بالعمل الجماعي ومنح كل فرد بفريق عمله كامل اختصاصاته وصلاحياته.

الاستعانة بالطلياني

وعند اختيار عبيد سعيد عبيد الطنيجي رئيساً لشركة الكرة، تم منحه كافة الصلاحيات دون التدخل في عمله، وقام رئيس الشركة باختيار شخصيات تملك الخبرة في العمل الكروي، ولجنة فنية على مستوى عالٍ من الخبرة والكفاءة بقيادة أسطورة كرة الإمارات عدنان الطلياني، الذي بدوره اختار عبدالله حسن المحاضر في الاتحادين الدولي والآسيوي لتولي الإدارة الرياضية، وتولت اللجنة الفنية ملفات تجديد صفوف الفريق الأول ، ووضع سياسة واستراتيجية واضحة المعالم لفرق المراحل السنية ومتابعة كل ما يتعلق بكرة القدم بالنادي، فتشكلت منظومة عمل ناجحة يجني النادي ثمارها بالنتائج الجيدة سواء في دوري المحترفين أو قطاع المراحل السنية.

طباعة Email