زاوية فنية

جمال صالح: الضغط النفسي أسقط الكبار

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الدكتور جمال صالح، المدير الرياضي السابق في نادي الشارقة، أن الضغوط النفسية المتزايدة نتيجة صراع المنافسة على الصدارة أثرت سلباً على بعض الفرق الكبيرة خلال الجولة السادسة لدوري أدنوك، مما أدى إلى سقوط فرق بقيمة ومكانة وخبرة الشارقة والعين والجزيرة، ولكن هذه الفرق قادرة علي العودة واستعادة مستواها العالي خلال الجولات المقبلة بعد تدارك سلبيات الأداء الفني للاعبيها، خاصة وأن الفارق في النقاط بين فرق الصدارة ليس بكبير فثلاث نقاط بين الأول والثالث من السهل تعويضها، ولذلك سوف تستمر لعبة الكراسي الموسيقية بين الفرق الراغبة في المنافسة علي الصدارة حتى انتهاء الدور الأول.

تنظيم دفاعي

وأوضح الدكتور جمال صالح، أن القوة الهجومية التي ظهرت عليها فرق الدوري خلال الجولات الماضية، نتيجة اللعب بالهجوم الضاغط، أدت إلى قيام المدربين بإعادة حساباتهم وتعديل خططهم الفنية خاصة في التنظيم الدفاعي وغلق المساحات أمام المهاجمين للحد من خطورتهم، لذلك قلت فرص التسجيل خلال الجولة السادسة، مقارنة الجولتين الخامسة والرابعة، ومع ذلك لا تزال الأخطاء الفردية لبعض اللاعبين تلعب دوراً مؤثراً في سير المباريات ونتائجها، مما يجعل بعض الفرق تدفع الثمن غالياً.

أداء مميز

كما أشاد الدكتور جمال صالح بمستوى وأداء فريق الوحدة، موضحاً أنه فريق يملك لاعبين على مستوى عال من الخبرة والكفاءة يقودهم مدرب محنك، والفريق يظهر بمستوى مميز خلال الجولات الأخيرة، ولديه تنظيم دفاعي جيد وتوازن بين الدفاع والهجوم، ويكفي أنه سجل 7 أهداف في آخر جولتين، وأضاف: اعتبر فريق الوحدة الأفضل في الدوري حتى الآن بمستواه العالي وتنظيمه الجيد، ولعل مباراته الأخيرة أمام العين والتي حقق خلالها الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين خير مثال، كما أن مستوى فريق الوصل في تصاعد بعد أن اكتملت صفوفه بعودة المصابين، وأصبح يملك قوة هجومية فاعلة بفضل حيوية ومهارة ليما وعلي صالح وخبرة أوليفير والتنظيم الدفاعي الجيد، ولو استمر الوصل على هذا المستوى فسوف يكون منافساً قوياً للفوز بدرع الدوري.

خسارات وأسباب

وبين الدكتور جمال صالح، أسباب خسارة ثلاثي القمة الشارقة والجزيرة والعين قائلاً: الشارقة خسر بعد أن تعرض مهاجمه كايو للطرد وإصابة بيانيتش، ففقد الفريق قوته الهجومية، وتعرض دفاعه للضغط المتواصل، رغم أن بداية الفريق كانت متميزة ولديه السيطرة والخطورة التهديفية، وفي اعتقادي أن التعادل كانت نتيجة عادلة وفق سير ومجريات المباراة، أما فريق الجزيرة فقد لعب مباراة جيدة ولكن بعض الأخطاء الدفاعية وطرد الحرس علي خصيف أثر على الفريق، مما أدى إلى خسارته للمباراة التي منحت إشارة الاستقرار لفريق شباب الأهلي الذي لا يزال يعاني من قلة مردود لاعبيه الأجانب، أما العين فدفع ثمن ارتكاب لاعبيه لأخطاء فردية، إضافة إلى ارتباك الدفاع وعدم توفيق لاعبه لابا، وفي اعتقادي أن الفريق في حاجة لوقفة سواء مع المدرب أو مع اللاعبين لتصحيح المسار.

صراع البقاء

ويرى الدكتور جمال صالح أن صراع البقاء قد وضحت ملامحه، فهناك فرق ارتضت أن تكون في الوسط مثل كلباء الذي يلعب بشكل متوازن، وعجمان الذي يقدم مستوى طيباً مع مدربه المخضرم زوران، والنصر الذي يعتبر لغزاً محيراً، فهذا ليس العميد الذي نعرفه على الإطلاق، ومعهم البطائح الحصان الأسود للمسابقة والذي نجح في حصد 9 نقاط، وتلك الفرق فقدت فرصة المنافسة على الصدارة وتجاهد لتعزيز تواجدها في المنطقة الآمنة، وهناك فرق وضعت نفسها في البؤرة الساخنة مثل بني ياس الذي يفتقد القوة الهجومية، وخورفكان المنظم دفاعياً ولكنه لا يملك اللاعب المهاجم الذي يصنع له الفارق، والظفرة الذي يعاني دفاعياً وهجومياً، ودبا الفجيرة الذي لم يتطور مستواه حتى بعد التغييرات الأخيرة في الجهاز الفني، وأصبح المرشح الأول للعودة لدوري الأولى.

طباعة Email