بيتزي سعيد بالفوز وكوزمين يتحسر على طرد كايو

صدارة الوصل ومفارقات رقم 13 مع الشارقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

قفزة مهمة حققها فريق الوصل في دوري أدنوك للمحترفين بنهاية الجولة السادسة، وضعته في صدارة الترتيب بفوزه الصعب على مستضيفه الشارقة بهدف، وهي نتيجة جعلت الوصل يغرد وحيداً في الجدول بلا خسارة في نتيجة لافتة وبداية نموذجية لفرقة «الفهود» في عصر الاحتراف، قابلها حسرة كبيرة في فريق الشارقة، ليس فقط في تراجعه للمركز الثاني، بل في كسر سجله الخالي من الخسارة بعد 13 مباراة على التوالي في الدوري من بعد خسارته في الجولة 18 لدوري الموسم الماضي أمام الجزيرة 0-1، ومن مفارقات الرقم 13 على فريق الشارقة أنه رصيد الفريق من النقاط بعد هذه الخسارة.

واستطاع الوصل بهذا الفوز أن يكسر حاجز صيامه عن الانتصارات على الشارقة بعد 4 مباريات في آخر نسختين للدوري، خسر في مباراتين وتعادل في مثلهما، حيث جاء إلى ملعب الشارقة باحثاً عن فوزه الأول منذ آخر انتصار حققه على الشارقة في الدوري في الجولة 24 موسم 2018-2019، وهو الموسم الذي فاز فيه الشارقة باللقب، وكان الوصل الفريق الوحيد الذي فاز عليه في تلك النسخة، ليعود ويصبح أول فريق يفوز على الشارقة هذا الموسم.

 

بيتزي وكوزمين

تباين شعور مدربي الوصل بيتزي والشارقة كوزمين، بعد «كلاسيكو» الجولة السادسة، حيث عبر بيتزي عن سعادته بفوز فريقه على الشارقة واعتلاء الصدارة، مشيراً إلى أن المشوار طويل والمنافسة صعبة في وجود فرق جيدة تنافس على اللقب، وقال تفصيلاً: «صدارة الترتيب أمر جيد، ولكن المشوار طويل في الدوري، وأكيد أن هناك فرقاً كثيرة تنافس وتلعب بمستوى جيد والمهم التعامل مع المسابقة خطوة خطوة وأن يكون للفريق هويته ويلعب بنفس القوة والشراسة».

كما تحدث عن المباراة ومفاتيح الفوز فيها قائلاً: «فزنا على منافس قوي وفريق منظم، المباراة كانت متكافئة قبل طرد اللاعب كايو، ونجحنا في تسجيل هدف بعد الطرد اللاعب كايو، وحاول الشارقة التعديل ولكن استطعنا السيطرة على المباراة والمحافظة على الهدف وكنا قريبين من تسجيل هدف ثانٍ، المستوى الفني للمباراة كان جيداً بما يناسب مستوى الصدارة، والفريقان قدما أداءً جيداً، وأنا راضٍ عن فريقي والمستوى الذي أهله للفوز».

وأضاف: «مفاتيح الفوز كانت تعتمد على خطة متكاملة واستطعنا السيطرة على مفاتيح اللعب في الشارقة الثلاثة كمارا وكايو الكاسير، ومشاركة كمارا منذ البداية كانت مفاجأة بالنسبة لنا، حيث لم نتوقع أن يبدأ المباراة».

وفي الطرف الثاني، بدت الحسرة كبيرة لدى كوزمين من طرد اللاعب كايو لوكاس واعتبرها سبب خسارة فريقه في المباراة، وقال تفصيلاً: «المباراة بدأت بشكل جيد، وفي أول نصف ساعة تحصلنا على 3 فرص على الأقل مواتية للتسجيل، حتى جاءت لحظة طرد اللاعب كايو والتي حدثت بعدها نقطة التحول في المباراة وأعتبرها خطأ كبيراً من وجهة نظري، وكان أمراً صعباً أن تلعب أكثر من 60 دقيقة ناقص العدد وفي مباراة مهمة ورغم ذلك قدم اللاعبون مباراة جيدة وظهروا بروح عالية وحدث خطأ جاء منه الهدف الوحيد، وتعاملنا مع ذلك بردة فعل جيدة وحاولنا التعديل ولم نوفق».

وأضاف: «النقطة السلبية في المباراة التي أدت للخسارة كانت طرد اللاعب كايو، خصوصاً وهو كان من أفضل اللاعبين قبل طرده وحرصت على مشاهدة الحالة أكثر من 5 مرات ولا أعتقد أنه يستحق الطرد ومن وجهة نظري الحالة كانت عادية».

واستبعد كوزمين أن يكون التفكير في نهائي الكأس الجمعة المقبل أثر على تركيز لاعبيه في المباراة، مؤكداً أنهم قدموا مستوى جيداً يجعله يفخر بهم رغم النتيجة التي لم ترضهم.

طباعة Email