فهد البلوكي.. صرخة الفهود

ت + ت - الحجم الطبيعي

كأنها خرجت من أعماق قلبه، سمع وأحس بها الغالبية، تلك الصرخة التي أطلقها الطفل الإماراتي فهد محمد البلوكي في لحظة تسجيل البرازيلي أوليفيرا هدف فوز الوصل على مضيفه الشارقة في الجولة السادسة لدوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم في الإمارات، واعتلاء الفهود قمة الترتيب، في مشهد لم يتمالك معه البلوكي البالغ من العمر 11 ربيعاً، نفسه عن خلع قميصه الأصفر الذهبي، ملوحاً به من على كتف والده، إلى لاعبي فريقه المحبوب، مطلقاً صرخة باسم ومن أجل وحباً بالوصل.

حب الوصل

البلوكي وبصوت ينطلق بصعوبة بالغة من حنجرة أرهقها كثيراً حب الوصل، والتشجيع من أجل اعتلاء صدارة دوري أدنوك، أشار إلى أنه لم يتمالك نفسه لحظة تسجيل هدف الفوز، فأطلق صرخة الفوز والصدارة بعفوية من قلبه مع خلع قميصه الأصفر، مبيناً أن الفوز في المباراة له طعم خاص كونه قاد الفهود إلى قمة الترتيب.

الصورة :

خلع القميص

محمد عبدالعزيز البلوكي، الموظف في بلدية دبي، والد الطفل فهد، لفت إلى أنه لم يشعر بلحظة إطلاق فهد صرخته الشهيرة، ولا عند خلع قميصه رغم أنه يحمله على كتفه، مشيراً إلى أن فهد يعشق الوصل تماماً كحال كل أفراد العائلة، كاشفاً النقاب عن أنه أطلق اسم فهد على إبنه بعد صبر طويل من أجل قدوم مولود يسميه باسم فهد حباً بلقب الوصل، الفهود.

أفراد الأسرة

ونوه البلوكي إلى أن فهد، متفوق دراسياً، موضحاً أنه غالباً ما يشترط عليه التفوق الدراسي في مقابل حضور مباريات الوصل، منوهاً إلى أن ابنه لا يفوت مباراة للوصل إلا ويحضرها، معتبراً ذلك طبيعياً في ظل التزامه وتفوقه الدراسي، مشيراً إلى أن حب الوصل، منهج تربى عليه كل أفراد أسرته منذ الصغر، مشيراً إلى أن فهد يأتي في الترتيب الثاني بعد شقيقه الأكبر عبدالعزيز، وقبل أخته مهرة.

كلمات دالة:
  • الوصل،
  • الدوري الإماراتي،
  • محمد البلوكي
طباعة Email