4 أسباب وراء فوز «العنابي» وخسارة «الزعيم»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أوفت مباراة الكلاسيكو بين العين وضيفه الوحدة، بكل الوعود، بداية من المشاهد الرائعة على مدرجات الملعب، بحضور 19726 مشجعاً، رسموا لوحة بديعة بالتشجيع المثالي، واللافتات القماشية الرائعة، ومروراً بالمتعة الكروية التي قدمها الفريقان بالملعب، حيث حفلت المواجهة بالإثارة والتشويق منذ البداية وحتى النهاية، فكانت الأهداف الخمسة التي هزت شباك الفريقين، خلاصة المردود الفني القوي الذي قدمه نجوم القمة.

وإذا كان أبناء المدرب الإسباني خمنيز منحوا «السعادة» لجمهورهم، وأهدوهم الفوز الغالي على حامل اللقب، بأرضه وبين جماهيره، فإن أبناء المدرب الأوكراني سيرجي ريبروف، ورغم ما بذله بعض منهم في الملعب، إلا أنهم خذلوا أنصارهم بالخسارة الثانية هذا الموسم، ليهدروا فرصة الصعود إلى الصدارة، وقادت 4 أسباب لفوز «العنابي» بالكلاسيكو، وخسارة «الزعيم».

1 التكتيك الإسباني

كان التكتيك الذي اتبعه المدرب الإسباني مارتنيز خمينيز، المدير الفني للوحدة، في مواجهة العين، سبباً رئيساً في ترجيح كفة فريقه على مستوى الأداء والنتيجة، إذ إنه أغلق مفاتيح اللعب بالفرقة البنفسجية، وأحكم الرقابة على عناصر الخطورة، ومنع عنهم الإمداد، بقيادة المهاجم التوغولى لابا كودجو، الذي بدا معزولاً، ما اضطره في كثير من الأحيان للتراجع إلى وسط الملعب، لأجل صناعة الفرصة لنفسه، وهو الأمر الذي تسبب في إنهاكه، وافتقاده بعضاً من القوة البدنية التي يتمتع بها، وتالياً أثر سلبياً في تركيزه، فكان صيداً سهلاً لمدافعي الوحدة، بقيادة فارس جمعة، الذي تألق بشدة، وأنقذ أكثر من خمس فرص محققة على مرمى فريقه، أبرزها الانفراد الصريح للابا كودجو، في الجزء الأخير من المباراة.

2 الأخطاء الدفاعية

جاءت أهداف الوحدة الثلاثة، من أخطاء ساذجة، بسبب المستوى المهزوز لقلبي الدفاع، أربوليد، وكوامي، والاستعراض السلبي للمدافع الأيسر أريك، والذي مال للاستعراض، وكان بطيئاً في العودة بعد التقدم، وكان هدف التعادل الذي سجله أدريان دا سلفا، انعكاساً حقيقياً لحالة توهان مدافعي العين، وإهمالهم في التغطية، إذ وجد اللاعب نفسه دون رقابة أمام المرمى، فسدد الكرة بسهولة في الشباك، وتكرر ذات المشهد بنفس تفاصيله في الهدفين الثاني والثالث، إذ تفرج الدفاع في عرضية روبن، التي ارتفعت أمام الجميع، ليرتقي لها جواو بيدرو، دون أية مضايقة، ويضعها في المرمى، فيما تكفل برمان بالتسجيل في مرماه، مانحاً الوحدة هدف التقدم الثالث، بعدما حاول إبعاد كرة مرت بسهولة ويسر من أمام قلبي الدفاع، وقبلهما المدافع الأيمن سعيد جمعة.

3 تألق نجوم الوحدة

قدّم الوحدة واحدة من أجمل مبارياته حتى الآن، وكان جميع لاعبيه نجوماً في أرضية الملعب، وبرز البرتغالي روبن كانيدو، كنجم فوق العادة، ليصنع أهداف فريقه الثلاثة، وقام لاعبو الوسط بواجباتهم الدفاعية والهجومية كاملة غير منقوصة، بقيادة المخضرم إسماعيل مطر، وأحمد رفعت، فيما ظهر قائد الدفاع فارس جمعة، بمستوى متميز، وكان له القدح المعلى في فوز فريقه، بإفساده لفرص عيناوية محققة.

4 قراءة غير موفقة

لم تكن قراءة المدرب الأوكراني سيرجي ريبروف، المدير الفني للعين، موفقة قبل وأثناء المباراة، فبدأ بتشكيلة وجد فيها أكثر من ثلاثة لاعبين، ظهروا بمستويات ضعيفة في المباريات السابقة، وفي مقدمهم أحمد برمان، الذي ظل يرتكب الكثير من الأخطاء في وسط الملعب، وكذلك اللاعب بلاسيوس، الذي كان تائهاً وبلا ملامح، فيما تواصل الأداء السلبي للأوكراني يارمولينكو، ومع ذلك لم يتحرك المدرب لتدارك الموقف إلا في اللحظات الأخيرة، رغم وضوح الرؤية في ما يخص معاناة فريقه في وجود أكثر من لاعب متميز في دكة البدلاء، بقيادة كايو كانيدو، وخالد البلوشي، وسلطان الشامسي، وبندر الأحبابي.

طباعة Email