زاوية فنية

علي إبراهيم: القوة الهجومية كشفت الخلل الدفاعي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد علي إبراهيم، المدير الفني الأسبق للمنتخب الأولمبي، أن القوة الهجومية التي تتميز بها معظم فرق الدوري نتيجة للاستقطابات الجديدة من اللاعبين المتميزين كشفت وجود خلل دفاعي بمعظم فرق دوري «أدنوك»، يحتاج إلى مزيد من العمل والتنظيم لإحداث توازن في الأداء، مؤكداً أن المستوى الفني للجولة يعتبر جيداً بعد الشوط الأول المتميز الذي قدمه فريقا الشارقة والجزيرة، والشوط الثاني لمباراة الوحدة مع النصر، وأداء الوصل المتميز أمام الظفرة، كما أن الفوز الأول الذي حققه خورفكان على البطائح منح الفريق روحاً معنوية كبيرة وتفاؤلاً للجولات المقبلة.

تغييرات

وأضاف علي إبراهيم: جمهور الكرة استمتع بأداء لاعبي الشارقة والجزيرة خلال الشوط الأول المثير، حيث برزت القوة الهجومية للفريقين، خاصة للثنائي علي مبخوت وكايو، وقادت خبرة كوزمين الكبيرة الشارقة للعودة للمباراة في الشوط الثاني بفضل تغييراته الموفقة بعد أن اصطدم بضعف خط دفاعه وتراجع مستوى عدد ليس بقليل من لاعبيه، ما أضعف من فرصة الفريق لتحقيق الفوز، وساعده الجزيرة الذي ارتضى بالنتيجة.

توازن

وأشاد علي إبراهيم بحسن قيادة مدرب الوصل لفريقه في الآونة الأخيرة، حيث أعاد التوازن للفريق ونظم دفاعه وتعرف بشكل أكبر على قدرات وإمكانات لاعبيه واستقراره على العناصر التي تفيده، ولا شك أن الفريق استفاد كثيراً من عودة ليما الذي سجل «هاتريك»، وعزز من فرص فريقه لتحقيق الفوز والدخول في صراع المنافسة على القمة، أما الظفرة فلا يزال يعاني من ضعف خط دفاعه وعدم حيوية الهجوم، وافتقاد البديل الذي يحقق الفارق، ما يتطلب مزيداً من العمل الفني خلال الفترة المقبلة.

قوة

وثمّن علي إبراهيم أداء العين أمام دبا الفجيرة، حيث نجح الفريق في نيل النقاط الثلاث بأقل مجهود، كما كسب الفريق عودة بعض لاعبيه لمستواهم، ويحسب للفريق أنه يملك أقوى خط دفاع، ما يعزز من قدرة الفريق على المنافسة القوية للصدارة، فيما لا يزال دبا الفجيرة غائباً عن المستوى الذي يشفع له بالبقاء في الدوري، ولعل التغيير الذي حدث بالفريق يؤدي إلى انتفاضة اللاعبين ويعيد إصلاح المنظومة الدفاعية التي تحتاج لعمل دؤوب.

استقرار

ويرى علي إبراهيم أن عجمان يلعب بشكل متوازن، ويساعده على ذلك الاستقرار الفني والإداري للفريق، وحسن إدارة المدرب لتوظيف قدرات وإمكانات لاعبيه، ودراسته الجيدة للمنافسين، لذلك يحصد النقاط التي تعزز من فرص بقائه بالمسابقة، واستطاع أن يحقق فوزاً غالياً على بني ياس، الذي يعاني من عصبية مدربه، ما يفقد لاعبيه التركيز، إضافة لافتقاد الفريق للمهاجم القناص.

معنويات

ويشير علي إبراهيم إلى أن النقاط الثلاث التي حصدها خورفكان من البطائح من شأنها أن تساعد في ارتفاع الروح المعنوية للاعبين، خاصة بعد عثرة البدايات، على الرغم من وجود عناصر جيدة بالفريق وقوة هجومية قادرة على مواصلة تحقيق الفوز، ولكن الفريق لا يزال بحاجة لمزيد من العمل الفني خلال الفترة المقبلة، فيما واصل البطائح الخسارة للمرة الثانية على التوالي ودخول مرماه سبعة أهداف، ويبدو أن الفريق لا يزال يعيش نشوة البداية بالفوز على كلباء وبني ياس، ولا بد أن يعي الفريق أن أقصى أمانيه البقاء بالدوري في أول تجربة له بعالم المحترفين.

احتياط

كما عبر علي إبراهيم عن سعادته بأداء الوحدة في الشوط الثاني، حيث أسهمت التغييرات التي أجراها المدرب في تعزيز قدرة الفريق الهجومية، ما يشير إلى أن الوحدة يملك احتياطاً يتمتع بالكفاءة والقدرة على تعديل النتيجة، وفوزه على النصر برباعية يضع الفريق مرة أخرى في صلب المنافسة، أما النصر فهو فريق يعتبر لغزاً محيراً، فالإدارة لم تقصر معه على الإطلاق، ولكن لا يوجد تطور في الأداء، ويعاني الفريق من خلل دفاعي يجعله يستقبل أهدافاً بكل سهولة، ومن الملاحظ أن مشكلة النصر فنية بالمقام الأول، ما يتطلب تدخل الإدارة لإيجاد حل.

فريق بلا روح

قال علي إبراهيم، المدير الفني الأسبق للمنتخب الأولمبي: مع الاحترام لفريق شباب الأهلي وتاريخه العريق إلا أن الفريق منذ انطلاقة الدوري بلا لون ولا هوية، واللاعبون دون روح ودون شغف للفوز، ولا شك أن هذا الفريق في حاجة لوقفة جادة لإعادة تصحيح مساره، حيث يفتقد البصمة الفنية التي ترجح كفته. في المقابل يلعب كلباء بتوازن جيد، والفريق يملك القدرة على جمع النقاط والبقاء بالأضواء، حيث يقدم مستوى جيداً، وأداءً متوازناً دفاعياً وهجومياً.

طباعة Email