فهد الدبل: «الهواة» مظلوم إعلامياً ومدرب «الأبيض» يتجاهله

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد فهد بن عبود الدبل مدرب فريق مسافي، أن الإعلام لا يزال مستمراً في تجاهله تغطية وبث مباريات دوري الدرجة الأولى «الهواة»، التي انطلقت قبل 4 أسابيع وشهدت إثارة متناهية في كل المباريات التي لعبت حتى الجولة الماضية، لافتاً إلى أن تركيز الفضائيات منصب فقط حول مباريات دوري أدنوك للمحترفين، على الرغم من امتلاك القنوات الفضائيات أكثر من قناة رياضية، مؤكداً أنه آن الأوان لتسليط الأضواء على دوري الهواة، الذي يضم 17 نادياً، وهذا العدد من الفرق يجب أن يكون جديراً بالاهتمام والمتابعة.

50 بالمائة

وقال في حديث لـ«البيان»: يجب أن تخصص القنوات ما نسبته %50 من حقوق البث لدوري الدرجة الأولى، وأدعو الرعاة إلى ضرورة الدخول في مجال الإعلانات، والتعاقد مع اتحاد الكرة في هذا الجانب، وذلك لضمان قوة المسابقة، «الهواة» يجب ألا تقل متابعته إعلامياً عن دوري أدنوك للمحترفين، خصوصاً وأن دوري الأولى يؤهل فريقين مع نهاية الموسم إلى مصاف دوري المحترفين، إذا كان هناك قدر قليل من الاهتمام والبث والتسويق والرعاية فسيكون دوري الهواة على مقربة من دوري المحترفين.

زيارة

ونوه الدبل بأن الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب الأرجنتيني أروابارينا، يخصص جل وقته لمتابعة مباريات دوري المحترفين، ولا يتابع إطلاقاً أو يزور أندية دوري المظاليم، مشيراً إلى وجود وجوه شابة ولاعبين لهم مستقبل واعد ومواهب، وفقط ينتظرون من مدرب «الأبيض» مراقبتهم ومتابعتهم عن قرب، لكي يكونوا ضمن منتخب الإمارات، والذي يعتبر الوصول إليه حلم كل لاعب مواطن، معرباً عن أمله في تغيير النظرة الحالية تجاه دوري الهواة، وأن يمنح المزيد من الاهتمام.

رؤية

وفيما يتعلق برؤيته للجولات الأربع التي انقضت من دوري الهواة، قال مدرب مسافي: أعتقد أن حلاوة كرة القدم في تبادل المراكز، والتي أصبحت سمة ملازمة لدوري الهواة، بعد أن تصدر الجزيرة الحمراء الجولتين الأولى والثانية، ليأتي الإمارات ويتصدر، ثم دبا الحصن، وأخيراً تربع العربي على مقدمة الترتيب، وأتوقع المزيد من عملية الكراسي الموسيقية، وتبادل المراكز في قادم الأسابيع.

وكشف فهد بن عبود الدبل عن تدعيم مسافي صفوفه بالمهاجم المغربي حمزة، القادم من الدوري القطري، والذي يعول عليه الجهاز الفني كثيراً، وعلى بقية لاعبي الفريق في المباريات المقبلة.

طباعة Email