هدوء يسبق عاصفة الإقالات في «الهواة»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

غادر مدربان كابينة التدريب، في دوري الأولى حتى الآن، وهما المقدوني جوكيكا مدرب حتا، والصربي بوريس بونياك مدرب العروبة، غير أن عاصفة من الإقالات تتشكل في سماء «الهواة»، فهناك ثلاثة مدربين مرشحين للرحيل بسبب سوء النتائج، وتعد ظاهرة الاستغناء وكثرة (التفنيشات) سواء في دوري المحترفين أو الهواة لافتة للنظر، فقد ظلت تتكرر كل عام، ورغم الانتقادات التي تصدر من النقاد والمحللين والمتابعين لظاهرة الإقالات، باعتبار أنها تهدد الاستقرار وتبدد أموال الأندية، إلا أنها تظل موجودة بقوة، وبكثرة، ففي الموسم الماضي بلغ عدد المدربين المقالين في دوري الأولى ثمانية مع الإشارة إلى أن هناك أندية تعاقب على إدارة فرقها ثلاثة مدربين في موسم واحد.

وظل المدربون في الدرجة الأولى بالذات يشكون من عدم حصولهم على الفرصة الكافية وإقالتهم بعد جولتين أو ثلاث من انطلاق المنافسة، ويقول أحد المقالين سابقاً، إن عدم وضوح الرؤية والهدف بالنسبة للإدارات هو السبب الأساسي في هذه الظاهرة، وأوضح: بعض إدارات الأندية تطلب من المدرب قبل التعاقد العمل على بناء فريق للمستقبل، فيما تتم إقالته بعد أول خسارة، وتساءل: إذا كان الهدف بناء فريق للمستقبل فكيف تتم إقالة المدرب بعد أول جولة، مشيراً إلى أن عملية البناء تتطلب وقتاً طويلاً وسنوات، وذكر أن هناك أندية عندما ترى أن فريقها يحقق نتائج جيدة تبدأ برفع سقف طموحها، وعندها يتغير الهدف من بناء فريق إلى المنافسة على الصعود، فتتم الإقالة بسبب الخسارة، لأن الإدارة لم تعد تقبل أي تعثر، ظناً منها أن فريقها يفترض أن يصعد إلى المحترفين، مع أنها لم تخطط لهذا الهدف، ولم تعمل له منذ البداية، وهو هدف يحتاج تحقيقه إلى ميزانية وأدوات وتحضير مختلف، وهو ما لم يتم في البداية.

ورأى المدرب الذي فضل عدم ذكر اسمه أن المدربين يدفعون ثمن غياب الرؤية وعدم وضوح الهدف.

طباعة Email