الظفرة يخالف التوقعات

ت + ت - الحجم الطبيعي

خالف الظفرة التوقعات في النسخة الحالية من دوري أدنوك للمحترفين، بنتائجه السلبية في الجولات الثلاث الماضية من المنافسة، والتي حصل فيها على نقطة وحيدة بتعادله على ملعبه أمام النصر بهدف لكل منهما في جولة الافتتاح التي كانت مؤشراً إيجابياً قياساً بقوة المنافس، لكنه خسر في الجولتين الثانية والثالثة أمام العين بسبعة أهداف، وأمام اتحاد كلباء بهدفين دون رد، ليبقى برصيد نقطة في المركز الأخير، بهدف وحيد أحرزه خالد الدرمكي لاعب الوسط المتأخر، بينما استقبلت شباكه 10 أهداف على الرغم من نهجه الدفاعي، ليكون الأضعف هجوماً مع بني ياس، والأضعف دفاعاً.

وكانت التوقعات تشير إلى بداية أقوى من الظفرة بعد أن نجح مبكراً في إنهاء ملف التعاقدات بكسب 4 لاعبين أجانب جدد، مع محافظته على عناصره المميزة التي تتمتع بالخبرة.

ومع انطلاقة المنافسة لم يحقق الفريق النتائج المتوقعة، وظهر بمستوى متواضع في المباريات الثلاث السابقة، وإخفق في هز شباك المنافسين مستقبلاً عدداً كبيراً من الأهداف، ليفقد الفريق هويته الدفاعية التي ظل يتميز بها في المواسم الماضية.

ولم يتردد رياض الزوادي الناقد الرياضي والمحلل الفني في دق ناقوس الخطر مبكراً، بالتأكيد على أن الظفرة يعتبر الأقرب للهبوط من الدوري، معتمداً في ذلك على نتائج ومستوى الفريق وضعف مردود الأجانب، مع قوة الأندية المنافسة، واشترط الزوادي تحرك إدارة الظفرة سريعاً لإنقاذ موقف الفريق.

طباعة Email