عموري.. حارس أحلام «الإمبراطور»

ت + ت - الحجم الطبيعي

منذ أن وطأت قدماه معقل الوصل في زعبيل، وهو يسطر فصول قصة عشق متبادل مع جماهير «الإمبراطور»، وبات عمر عبدالرحمن، «عموري»، أيقونة وقلباً نابضاً للوصلاوية، قبل أن يرتدي قفاز حارس مرمى، إشارة إلى أنه «حارس» أحلام الوصل، الفريق الذي سيكون من بين المساهمين بقوة في إعادة «عموري» إلى الواجهة من جديد، وإلى ميدان الإبداع والسحر في عالم «الساحرة المستديرة».

قفاز 

وفي وحدة تدريبية مع فريقه الوصل، ارتدى «عموري» قفاز حارس المرمى، تماماً كما لو أنه أراد طمأنة الوصلاوية على أن أحلامهم في موسم 2022 - 2023 في قبضة أياد أمينة، وفي عهدة سواعد قوية، وبين أصابع فنان يجيد العزف على أوتار الألقاب والإنجازات، وصولاً إلى منصات التتويج.

وجاء ارتداء «عموري» قفاز حارس مرمى، مفعماً بالإيجابية، ومشبعاً بالسعادة للوصلاوية، خصوصاً وأنه عزز تلك الخطوة المعبرة بتسجيله أرقاماً فارقة، خصوصاً في مجال التمريرات، الفن الذي يجيده، وينتظره منه عشاق الوصل بفارغ الصبر، إضافة إلى براعته في صناعة اللعب، المهمة التي أوكل القسم الأكبر منها لـ «عموري»، باعتباره «الخبير» بأسرارها الخفية.

1011 تمريرة

وبلغة الأرقام، فإن «عموري»، أسهم في وضع الوصل ثالثاً في لائحة الفرق الأكثر تمريراً في دوري «أدنوك» بـ 1011 تمريرة، وبنسبة دقة بلغت 85.46 %، حصة «عموري» منها 124 تمريرة، ليكون الأكثر تأثيراً مع الوصل بـ 4 تمريرات مؤثرة.

3 مواسم

ولأول مرة، خلال 3 مواسم، يكمل «عموري» 90 دقيقة من اللعب مع الوصل، ليكون ثاني أفضل لاعب في دوري «أدنوك» للمحترفين لمساً للكرة بـ 170 لمسة، بعد نجم فريق الجزيرة عبدالله رمضان بـ 215 لسمة، لتتجسد حقيقة أن «عموري» قد كسب رهان اللعب مع الوصل، وأن الوصل قد ربح صفقة التعاقد مع «عموري»، ليكون الاثنان رابحين بلغة المعطيات والأرقام والوقائع.

طباعة Email