وفرة تهديفية مبشرة وغياب تام للتعادل

الجولة 02.. اعتدال الميزان

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

سجل كبار دوري «أدنوك» للمحترفين لكرة القدم، عبوراً مميزاً، واجتيازاً ناجحاً لـ «مطب» مباريات الجولة الثانية، وبما جعل ميزان الترتيب العام لفرق البطولة، معتدلاً، مقارنة مع محصلة الجولة الأولى التي شهدت تعثر 5 من الكبار المتوجين بدرع دوري الإمارات منذ نسخته الأولى في موسم 1974-1973.

باستثناء فريق الوحدة، أحد كبار دوري الإمارات، والذي تجرع مرارة الخسارة أمام ضيفه اتحاد كلباء، فإن أقرانه الكبار الستة، قد نجحوا في الظفر بالنقاط الثلاث كاملة في الجولة الثانية من البطولة، ما جعل «ميزان» الدوري واقعياً إلى حد كبير، بعدما اعتلى البطائح قمته في الجولة الأولى في سابقة تاريخية تُحسب لفريق صاعد لأول مرة إلى دوري المحترفين.

عبور «المطب»

ولم يكن اعتدال ميزان الترتيب، وعبور الكبار «المطب»، الميزتان الوحيدتان في الجولة الثانية من دوري «أدنوك»، بل إن هناك الكثير من المعطيات الإيجابية التي أفرزتها الجولة، منها، الوفرة التهديفية، والتي بلغت 25 هدفاً في المباريات السبع، أكثرها «سباعية» العين في شباك الظفرة، ما يشير إلى نقلة كبيرة في مستوى التهديف مقارنة مع المحصلة التهديفية للجولة الأولى، والتي بلغت 15 هدفاً فقط.

رغبة جامحة

كما أن الجولة الثانية، شهدت غياباً تاماً لنتيجة التعادل في أي من مبارياتها السبع، ما يشير إلى الرغبة الجامحة لدى فرق الدوري في الظفر بالنقاط كاملة، وهو ما انعكس إيجاباً على جعل الصراع مبكراً على لقب هداف دوري «أدنوك» لموسم 2023-2022، بوقوف الدولي الإماراتي علي مبخوت هداف الجزيرة على القمة برصيد 5 أهداف، في ظل مطاردة شرسة من التوغولي لابا كودجو نجم هجوم العين، إلى جانب ملاحقة قوية من قبل البرازيلي غيلبيرتو اوليفيرا نجم هجوم الوصل بأهدافه الثلاثة.

بالعلامة الكاملة، 6 من 6 وبـ 5 أهداف، وبشباك عذراء، اقتنص الشارقة صدارة الترتيب العام لفرق دوري «أدنوك»، كاشفاً عن عزمه على المنافسة الجادة على درع البطولة، بنتائج مقترنة بأداء فني مميز، وبما يجعله مرشحاً بارزاً على الدرع.

وفيما اعتلى الشارقة قمة الترتيب باستحقاق، سجل شباب الأهلي، نهوضاً بعد كبوته في الجولة الأولى من الدوري، ومغادرته المركز الأخير في لائحة الترتيب العام إلى المركز السابع، بالتوازي مع تسجيل النصر عودة مميزة تليق بكونه عميد أندية الإمارات، إثر اقتناصه نقاط مباراته مع عجمان، مقتحماً مربع أقرانه الأربعة الكبار بجدارة.

طرف قوي

وللجولة الثانية على التوالي، «يشهر» الوصل «سلاح» الجماهير بوجه منافسيه، ويسجل نجاحاً باهراً، نتيجة وأداءً بفعل تحفيز ومؤازرة عشاقه، ووقفتهم الفاعلة خلف الإمبراطور الذي خرج من الجولة الثانية من دوري «أدنوك»، بمكاسب عدة، «إبطال» مفعول «مفاجأة» البطائح بالظفر بالنقاط الثلاث، وإدامة العلاقة مع جماهيره، ومواصلة رفع مؤشر «رتم» الأداء، ما وضع الوصل طرفاً قوياً في دائرة التنافس على الدرع.

«الهاتريك» الأول

وبالتوازي مع إشهار الوصل سلاح الجماهير، أظهر الزعيم «العين الحمرا» لجميع فرق دوري «ادنوك»، بـ «سباعية» مؤلمة في شباك الظفرة، وظهور هدافه الخطير، لابا كودجو على مسرح التهديف بـ «سوبر هاتريك»، هو الأول بعد مضي جولتين من البطولة، ما وضع العين في مربع أقرانه الكبار، بعد تجاوز تعثر الجولة الأولى بنجاح.

وبإيقاع أداء مرتفع، وقف الجزيرة ثانياً في لائحة الترتيب العام لفرق دوري «أدنوك» خلف المتصدر الشارقة وبفارق الأهداف، وبالعلامة الكاملة، 6 من 6، معيداً إلى الأذهان، نهجه الهادئ في الدخول في دائرة التنافس على درع البطولة، في ظل تألق مستحق لنجمه الدولي علي مبخوت، الذي اعتلى قمة ترتيب الهدافين برصيد 5 أهداف بعد انقضاء جولتين من البطولة، وهو مؤشر يكشف جدية الجزيرة في التنافس على درع الدوري.

المراكز الخمسة

نجم كرة القدم الإماراتية السابق، حسن مراد، لفت إلى أن نتائج الجولة الثانية من دوري «أدنوك»، اتسمت بأنها أكثر واقعية مقارنة مع نتائج الجولة الأولى، بعدما حقق الكبار، الفوز، ما أدى إلى «اعتدال» ترتيب الفرق في لائحة المراكز، مشدداً على أن مؤشر التنافس سجل تصاعداً واضحاً في ختام الجولة الثانية من البطولة، مستدلاً على ذلك بحصول كبار البطولة على المراكز الخمسة الأولى في لائحة الترتب العام، ومغادرة شباب الأهلي، المركز الأخير إلى المركز السابع.

 

طباعة Email