دورينا خبرة الكبار وحيوية الشباب

ت + ت - الحجم الطبيعي

يلعب عامل السن دوراً مهماً في المنافسات الرياضية وخصوصاً في كرة القدم التي تحتاج أيضاً إلى خبرة اللاعبين المخضرمين لتأطير اللاعبين الشباب، لذا تعمل الأندية على الحفاظ على بعض الركائز الأساسية في الفريق رغم تقدمهم في العمر بهدف خلق نوع من التوازن والاستقرار ولكنها تحرص أن يكون متوسط أعمار اللاعبين ضمن المعايير المطلوبة في كرة القدم المحترفة.

ويحظى دوري أدنوك للمحترفين بقاعدة واسعة من اللاعبين الشباب بين أهم الدوريات الآسيوية، وحسب كشوفات اللاعبين المسجلين لدى اتحاد الإمارات لكرة القدم يحتل نادي العين الصدارة من بين أنديتنا من ناحية أصغر معدل أعمار لاعبين يقدر بـ25.92 عاماً بالنسبة لقائمة تضم 26 لاعباً، ويأتي الجزيرة ثانياً بمعدل يبلغ 26 عاماً (قائمة بـ24 لاعباً)، ثم بني ياس بمتوسط أعمار 26.16 عاماً (قائمة بـ24 لاعباً)، وجاء الشارقة في المركز الرابع بمتوسط أعمار 26.36 عاماً (25 لاعباً).

واحتل البطائح المركز الخامس بـمتوسط أعمار يبلغ 26,46 عاماً (26 لاعباً)، ثم اتحاد كلباء سادساً بمعدل 26,57 عاماً (26 لاعباً)، وحل الوصل سابعاً بـمعدل أعمار يساوي 26.66 عاماً (24 لاعباً)، ويأتي عجمان ثامناً بـ26.76 عاماً (26 لاعباً)، والنصر تاسعاً بـ26,92 عاماً (25 لاعباً) ودبا الفجيرة عاشراً بـ27,37 عاماً (29 لاعباً).

وجاء شباب الأهلي في المركز الحادي عشر بـ27.73 عاماً (23 لاعباً) ومعه خورفكان (26 لاعباً) وفي المركز الثالث عشر الظفرة بـ27.75 عاماً (20 لاعباً) وأخيراً الوحدة بمعدل أعمار يبلغ 28.25 وهو الأعلى في دورينا.

وبحسب موقع ترانسفير ماركت المتخصص في المعلومات الكروية وانتقالات اللاعبين وقيمتهم السوقية فإن دورينا يحتل المركز السابع آسيوياً من ناحية أعلى معدل أعمار بـ26.7 عاماً.

فيما يمتلك الدوريان السعودي والتايلاندي أعلى متوسط أعمار بـ27,8 عاماً، ثم الدوري اللبناني بـ27,7 عاماً، يليه «سوبر ليغ» الماليزي بـ27,6 عاماً، وجاء الدوري الإيراني خامساً بمتوسط أعمار يبلغ 27 عاماً يليه الدوري الصيني بـ26,9 عاماً وخلفه الدوري الإماراتي.

26

يبلغ عدد اللاعبين في دوري أدنوك للمحترفين الذين تجاوزوا عتبة الـ30 عاماً 93 لاعباً وهم يمثلون 26,5% من مجموع اللاعبين، ويختلف عددهم من نادٍ إلى آخر، حيث يضم العين 6 لاعبين هم أندري يارمولينكو، محمد أحمد، خالد عيسى، كايو كانيدو،لابا كودجو وبند الأحبابي، وتضم قائمة الجزيرة 5 لاعبين يتقدمهم علي خصيف، تولاني سيرينو، علي مبخوت، عبدولاي ديابي وميلوس.

ويضم بني ياس 3 لاعبين فقط هم فواز عوانة وفهد الظنحاني ومحمد الحمادي، والشارقة 5 لاعبين هم الحسن صالح، شاهين عبد الرحمن، عادل الحوسني، ماجد حسن وسالم صالح.

كما تضم قائمة البطائح الصاعد حديثاً لدوري المحترفين 5 لاعبين تخطوا عتبة الـ30 هم أحمد خليل، حبوش صالح، خميس إسماعيل، فهد سبيل ومحمد أحمد، أما اتحاد كلباء فيضم 9 لاعبين هم ايغور روسي برانكو، ملابا، جمال عبد الله، حبيب الفردان، عبد السلام محمد، فيليب كيس، محمد سبيل، منصور البلوشي، ناصر عبد الهادي.

وفي قائمة الوصل 5 لاعبين فوق الـ30 هم جيلبيرتو أوليفيرا، حسن إبراهيم، خالد السناني، عمر عبد الرحمن، وهزاع سالم مقابل 8 في عجمان هم سعود سعيد، عبد الله صالح، علي الحوسني، محمد إسماعيل، ميرال، محمد يوسف، وليد اليماحي، ويوسف أحمد، و8 لاعبين أيضاً في النصر هم طارق أحمد، ريان مينديز، خالد جلال، عادل الهاشمي، لوكاس ألفيس، محمد عايض، محمد فوزي، ويعقوب البلوشي.

ويضم دبا الفجيرة أكبر عدد من اللاعبين الذين تخطوا الـ30 عاماً، هم أحمد علي، إبراهيم سعيد، إبراهيم اليعقوبي، ألكسندر شيكيتش، حميد عبد الله، خليفة سرور، عامر عمر، عبد الله محمد، علي سعيد، مارسيلو دو سانتوسن محمد خلفان ومحمد سالم.

7

تضم قائمة شباب الأهلي 7 لاعبين فوق الـ30 أكبرهم ماجد ناصر (38 عاماً) ويوسف جابر ووليد عباس (37 عاماً) وإلى جانبهم عبد العزيز هيكل، عبد العزيز صنغور، محمد جابر، ومحمد مرزوق، و7 أيضاً في خورفكان، هم أحمد محمود، وإسماعيل الحمادي، وخليل خميس، وعامر مبارك، وعبد الله خميس، وعلي محمد، وسعود سليمان.

وعلى عكس الموسم الماضي قلص الظفرة عدد اللاعبين فوق الـ30 إلى 5 فقط هم خالد بطي، خالد الدرمكي، سلطان الغافري، عبد الله سلطان، وميشيل كوانتين، أما الوحدة صاحب أعلى معدل أعمار في الدوري فيضم 8 لاعبين فوق الـ30 يتقدمهم إسماعيل مطر (39 عاماً) وسيباستيان تيغالي (37 عاماً)، محمود خميس (35)، أدريان داسيلفا، راشد علي، فارس جمعة، لويس ميغيل، ومحمد المنهالي.

29

بلغ عدد اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و23 عاماً 103 لاعبين ما يمثل 29,3% من مجموع لاعبي دورينا، ويتوزعون كالتالي (8) في العين، (8) في الجزيرة، (6) في بني ياس، (7) في الشارقة، (6) في البطائح، (9) في اتحاد كلباء، (8) في الوصل، (10) في عجمان، (7) في النصر، (9) في دبا الفجيرة، (7) في شباب الأهلي، (3) في خورفكان، (5) في الظفرة، و(10) في الوحدة.

أكد محمد إسحاق (حمدون) لاعب النصر السابق أن متوسط الأعمار المثالي في الأندية يجب أن يتراوح بين 20 و25 عاماً، مشيراً إلى أنه بقدر ما كان متوسط أعمار الفريق أقل بقدر ما يساعد هذا العامل إدارة الفريق على التخطيط للمستقبل.

وقال: العمر المثالي بالنسبة لي هو 25 عاماً، لأن هذا العمر يمزج بين الخبرة وحيوية الشباب، وعندما يقترب اللاعب من الـ30 تقل الطاقة لكن تزيد لديه الخبرة، لذا فإن المدرب يستثمر أصحاب الخبرة للسيطرة على اللاعبين على أرضية الملعب.

وأضاف: أذكر عندما حصل النصر على لقب الدوري في منتصف الثمانينات كان معدل أعمار الفريق في حدود 20 عاماً.

وأوضح حمدون أن معدل أعمار لاعبي دورينا حالياً (26,7 عاماً) يعد أمراً جيداً وهو ما يفسر قوة الأداء في الجولة الأولى رغم حرارة الطقس، وأضاف: قوة الأداء يترجم طاقة الشباب.

وصرح حمدون أن العمر الذهبي للاعب يكون في منتصف العشرينات، مشدداً على ضرورة اتباع سياسة الإحلال وبث روح الشباب في الفريق مهما كانت قيمة اللاعبين المخضرمين، وأضاف: ريال مدريد استغنى عن رونالدو رغم أنه في قمة عطائه من أجل منح الفرصة للاعبين آخرين لأنه يفكر دائماً في المستقبل.

موضحاً أن أداء اللاعب يرتبط عادة بعمره وبانضباطه والتزامه بمعايير الاحتراف الصحيح وأن بعض المراكز على أرضية الملعب تحتاج إلى لاعبين صغار في العمر لأنها تتطلب جهداً بدنياً كبيراً مثل الأطراف.

23

من ناحيته أكد المدرب المواطن عيد باروت أن أفضل متوسط أعمار لاعبين في الفريق يجب أن يتراوح بين 23 و26 عاماً، مشيراً إلى أنه بقدر ما كان عمر الفريق أقل بقدر ما يستطيع تحقيق أهدافه في المستقبل، وتابع: أفضل عطاء للاعب يكون بين 18 و30 عاماً، وبعد ذلك يجب على اللاعب الحفاظ على لياقته البدنية واتباع نمط صحي للبقاء في الملاعب أطول فترة ممكنة.

وأوضح باروت أن فلسفة متوسط أعمار اللاعبين تختلف من نادٍ لآخر حسب الأهداف والطموحات، مشيراً إلى أن الفريق الذي يستهدف المنافسة على الألقاب يجب أن يكون هذا المتوسط أقل وموضحاً في الوقت نفسه أن العمر ليس مشكلة في استراتيجية الفريق ولكن يجب أن يمتلك دائماً البديل المناسب والجاهز، وقال:

المنتخب الإيطالي حصل على كأس العالم بمدافعين تجاوزت أعمارهم 34 عاماً، وابراهيموفيتش عاد إلى ميلان وهو في العقد الرابع وأسهم في تحقيق لقب الكالشيو، ولدينا إسماعيل مطر في عمر 39 عاماً وأداؤه رائع ومؤثر.

وأضاف: هناك أندية تعتمد سياسة تصعيد اللاعبين الصغار، على سبيل المثال أياكس أمستردام الهولندي لديه فلسفة خاصة في تكوين اللاعبين والاستثمار فيهم والأهم بالنسبة له هو التواجد دائماً في دوري أبطال أوروبا، وعلى مدار الخمس سنوات الأخيرة قام هذا النادي ببيع العديد من اللاعبين إلى الأندية الأوروبية.

وتابع: محلياً يعد نادي العين من أبرز الأندية التي تكون اللاعبين بهدف بناء فريق لتحقيق البطولات، واستثمار اللاعبين المميزين لأطول فترة ممكنة.

طباعة Email