10 مكاسب في الجولة الأولى

جماهير شباب الأهلي آزرت فريقها | تصوير: سالم خميس

ت + ت - الحجم الطبيعي

حققت الجولة الأولى من دوري أدنوك للمحترفين، 10 مكاسب قيّمة، في مؤشر إيجابي إلى نجاح النسخة الجديدة من المنافسة، وبإجماع من الخبراء والفنيين والجماهير الذين أشادوا جميعاً بمستوى الفرق مع ضربة البداية، خصوصاً أن المباريات جرت في طقس حار، لكن على الرغم من ذلك فقد شهدت الـ 7 مباريات مستوى متميزاً ومتقارباً، وكانت المنافسة حاضرة حتى بين فرق القمة والقاع، وأكد الفنيون أن المستوى سيكون أفضل مع تقدم التجارب ودخول جميع اللاعبين أجواء المباريات التنافسية، إضافة إلى أن تحسّن الطقس سيقود لظهور أفضل، ليكون الجمهور على موعد مع موسم حافل بالمتعة الكروية.

1 يعتبر الحضور الجماهيري في جميع المباريات المكسب الأول في الموسم الجديد، والذي شكل لوحة جميلة في المدرجات، حيث كان هناك حضور كبير في معظم المباريات مثل قمة الجولة التي جمعت شباب الأهلي والشارقة، رغم حرارة الطقس.

2 من أبرز المكاسب، اللياقة البدنية العالية التي ظهرت بها الفرق على الرغم من أنها أول مباراة بعد فترة توقف عن اللعب التنافسي قاربت 3 أشهر ما يؤكد نجاح فترة التحضيرات التي تعتبر أهم متطلبات بناء الفرق القوية وتقديم مستويات متميزة.

3 أظهر عدد من اللاعبين الأجانب الذين انضموا حديثاً إلى كشوفات الفرق مستوى متميزاً، وكان لهم حضور مؤثر، والبعض منهم نجح في هز شباك المنافسين، وبشكل عام فإن معظم الأجانب كانوا على قدر التوقعات وطموحات الجماهير وأثبتوا أنهم على قدر عالٍ من المهارة وأنهم إضافة كبيرة للدوري.

4 ظهر حكام المباريات بأداء جيد ولياقة بدنية عالية، وفرض الحكام شخصيتهم في الملعب وغابت الأخطاء المؤثرة، وكان قرار ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم أحمد عيسى بعد العودة لتقنية الفار لمصلحة العين أمام عجمان الأكثر إثارة للجدل لكن خبراء التحكيم أكدوا صحة القرار.

5 كان لافتاً تميز الصاعدين حديثاً لدوري الأضواء والشهرة، البطائح ودبا، بتألقهما في الجولة الأولى وظهور اللاعبين بمستوى جيد، ما يؤكد أنهما إضافة للدوري، وقد نجح البطائح في أول مباراة له بتاريخ المنافسة في الفوز على كلباء، أما دبا ورغم خسارته أمام الجزيرة المدجج بالنجوم لكنه كان مقنعاً بأدائه.

6 تواصل الأداء المتميز من بعض اللاعبين الصغار، الذين وجدوا الفرصة في الموسم الماضي وأكدوا أنهم مستقبل الكرة الإماراتية، ونال هؤلاء الصغار فرصة اللعب مع بداية الموسم الجديد وكان لهم حضور مؤثر يبشر بتصاعد مستواهم الفني مع المزيد من الاحتكاك ما يصب في المصلحة العامة.

7 ومن إيجابيات الجولة، ظهرت البصمة الفنية لجميع المدربين في مختلف الأندية، خصوصاً الجدد منهم والذين انتظرهم الجمهور لمعرفة مدى تأثيرهم على كل فريق، مثل جارديم مع شباب الأهلي الذي خسر أمام الشارقة لكن بصمة المدرب كانت موجودة في أسلوب اللعب والأداء المتطور وغيره من المدربين.

8 تواصل التنظيم الجيد من قبل رابطة دوري المحترفين لبطولته الأولى والتي يمنحها اهتماماً كبيراً، ويساعد هذا التنظيم في منح الاستقرار للمنافسة ويشجع الفرق على بذل أقصى طاقة لهم، باعتبار أن إدارة البطولة وتنظيمها من أهم متطلبات نجاح الموسم بشكل عام والمنافسة على وجه الخصوص.

9 قدم عدد من فرق المقدمة نفسه بقوة، وأكد أن المنافسة على لقب البطولة ستكون على أشدها بين 5 أو 6 فرق، بعكس الترشيحات التي سبقت انطلاق المنافسة والتي كانت تصب في مصلحة ناديين أو ثلاثة، ولكن حالياً فإن مجموعة من الفرق أكدت أنها تمتلك مقومات الفوز باللقب ما يشعل صراع المقدمة.

10 أكدت جولة افتتاح الدوري، تميز العمل الإداري الذي قامت به الأندية في فترة التوقف، وأظهرت المواجهات أن إدارات الأندية خططت بشكل جيد للموسم سواء من ناحية التعاقدات أم إقامة المعسكرات وتنظيم المباريات الودية قبل فترة كافية الشيء الذي انعكس على ضربة البداية بطريقة إيجابية.

طباعة Email