أبطال «دورينا» في زمن الهواية

ت + ت - الحجم الطبيعي

منذ الانطلاقة الأولى لدوري الإمارات في موسم 73 - 74، بدأت قصة الصراع على اللقب بداية قوية، انطلقت من «الهواية» بنجوم من العيار الثقيل، جابوا ملاعب الساحرة المستديرة، وانتزعوا الآهات من جماهير حرصت على المؤازرة والدعم لفرق، كان هدفها الأول لقب الدوري الإماراتي، تاريخ طويل بدأ من زمن الهواة، وتواصل حتى دنيا الاحتراف.

1974

توج نادي العروبة (الشارقة حالياً) بأول لقب للدوري الإماراتي عقب موسم 1973-1974، وأقيمت البطولة في نسختها الأولى بنظام المجموعات، حيث تم توزيع الفرق إلى 3 مجموعات، صعد المتصدرون إلى مرحلة اللعب من أجل اللقب. وضمت مجموعة التتويج العروبة والأهلي وعمان رأس الخيمة، وحسم العروبة اللقب بنيله الصدارة بمجموع 3 نقاط.

1975

فاز شباب الأهلي بلقب النسخة الثانية من الدوري، الذي أقيم بنظام مجموعة واحدة، ضمت 6 فرق هي الشارقة والنصر والوصل وعمان والوحدة والأهلي، الذي حسم اللقب بنيله الصدارة بمجموع 18 نقطة، وحل الشارقة وصيفاً والنصر ثالثاً.

1976

حصد شباب الأهلي اللقب للموسم الثاني على الموسم الثاني على التوالي في دوري شهد منافسة قوية، حيث ارتفع عدد الفرق إلى 9، ونال الأهلي اللقب بواقع 27 نقطة، وحل العين وصيفاً بمجموع 24 نقطة والشارقة ثالثاً بـ 22 نقطة.

1977

أقيم الدوري بنظام مجموعتين، ضمت كل واحدة 6 فرق، تأهل منهما المتصدر والوصيف إلى مجموعة التتويج، وحسم العين اللقب بنيله الصدارة بمجموع 5 نقاط، وحل الشارقة وصيفاً والنصر ثالثاً والإمارات رابعاً.

1978

تذوق النصر طعم اللقب للمرة الأولى بعد موسم قوي وشرس أقيم بنظام مجموعة واحدة، ضمت 13 فريقاً، وتصدر العميد الدوري بمجموع 42 نقطة، بينما حل العين وصيفاً بواقع 34 نقطة واكتفى الشارقة بالمركز الثالث بـ 32 نقطة.

1979

نجح النصر في الاحتفاظ باللقب للموسم الثاني على التوالي، حيث كان يضم جيلاً رائعاً من المواهب الكروية، وتصدر العميد الدوري بمجموع 32 نقطة، وحل الشارقة في المركز الثاني بـ 29 نقطة بينما جاء العين ثالثاً بواقع 27 نقطة.

1980

عاد الأهلي إلى منصة التتويج عام 1980 أمام تراجع فرق النصر والعين والشارقة، وتربع الأهلي على عرش الدوري بمجموع 25 نقطة، بينما حل الشارقة ثانياً بـ 23 نقطة، وجاء الشعب ثالثاً بـ23 نقطة أيضاً، وضم الدووي مجموعة واحدة من 10 فرق.

1981

حسم العين اللقب عقب موسم مثير وصراع قوي مع النصر، وأنهى العين الموسم في الصدارة (24) بفارق نقطة واحدة عن العميد (23)، واكتفى الشارقة بالمركز الثالث، وأقيم الدوري بمجموعة واحدة ضمت 10 فرق.

1982

عانق الوصل اللقب الأول في تاريخه بعدما سيطر على الموسم، وأنهاه في الصدارة بمجموع 23 نقطة متقدماً على العين بنقطتين(21)، وحل الشارقة ثالثاً ًبـ 21 نقطة أيضاً، بينما تراجع النصر إلى المركز السابع.

1983

احتفظ الوصل باللقب للموسم الثاني على التوالي بعدما أنهى الموسم في الصدارة بـ25 نقطة، وحل الشارقة ثانياً بمجموع 22 نقطة، بينما اكتفى النصر بالمركز الثالث بواقع 20 نقطة، وضم الدوري 10 فرق.

1984

صعد العين إلى منصة التتويج باللقب، حيث أنهى المسابقة في الصدارة بمجموع 27 نقطة، متقدما ًعلى الوصل الوصيف بنقطتين، بينما حل الأهلي في المركز الثالث بـ25 نقطة أيضاً، والخليج رابعاً بـ18 نقطة.

1985

أنهى النصر والوصل الموسم في الصدارة بنفس رصيد النقاط 27، ووفقاً للوائح الدوري التجأ الفريقان إلى مباراة فاصلة حسمها «الإمبراطور» بهدف وحيد ليعانق اللقب، وضمد العميد جراحه بالفوز بلقب الكأس بالفوز على الشباب بثلاثية.

1986

ثأر النصر من خسارة لقب الموسم السابق، ونجح في إبعاد الوصل من منصة التتويج، وحسم العميد البطولة بمجموع 27 نقطة متقدماً على «الإمبراطور» بنقطتين، وحل الشارقة ثالثاً بـ23 نقطة والأهلي رابعا ًبـ 22 نقطة.

1987

نجح الشارقة أخيراً عام 1987 في خطف اللقب من الفرق المحتكرة للبطولة: الأهلي والنصر والعين والوصل. وأنهى الشارقة الموسم في الصدارة بـ30 نقطة متقدماً على «الإمبراطور» بـ3 نقاط، وحل العين ثالثاً بـ 25 نقطة.

1988

توج الوصل باللقب في موسم أقيم الدوري بـ12 فريقاً وتم اعتماد نظام الـ3 نقاط للفائز، وحل الشارقة ثانياً متأخراً عن البطل بـ 10 نقاط (42)، بينما اكتفى الأهلي بالمركز الثالث (35 نقطة) وجاء الخليج رابعاً بذات الرصيد.

1989

خسر الوصل المدجج بالنجوم اللقب في الجولة الأخيرة لمصلحة الشارقة، حيث اكتفى بالتعادل مع الخليج بينما فاز «الملك» على الجزيرة بثلاثية لينهي الموسم في الصدارة بمجموع 32 نقطة، متقدماً على الوصل بفارق نقطة، وحل النصر ثالثاً بـ29 نقطة.

1990

توج الشباب باللقب في موسم تأهل «الأبيض» للمونديال بإيطاليا 90، وعرفت المسابقة منافسة قوية بين الوصل والشباب، لكن الأخير حسم الصراع في مباراة فاصلة، وأقيمت المباريات دون اللاعبين الدوليين.

1991

انطلق الدوري بـ 16 فريقاً وبلغت المسابقة 13 جولة، لكن لم يكتب لها أن تكتمل بسبب حرب الخليج، بينما استكملت مسابقة كأس رئيس الدولة، وأحرز الشارقة اللقب بعد الفوز على الوصل بثلاثية.

1992

عانق الوصل اللقب للمرة الخامسة في تاريخه بعد صراع شرس مع الشارقة، وأنهى الإمبراطور المسابقة، متقدماً على الملك بفارق نقطة واحدة (46)، وكان الوصل يضم نخبة من النجوم: فهد خميس وزهير بخيت وناصر خميس وإسماعيل راشد.

1993

عاد العين بعد غياب 8 مواسم إلى الفوز لقب الدوري، حيث تفوق وأنهى سيطرة الوصل على المسابقة، وأنهى البنفسجي الموسم في الصدارة بـ 35 نقطة، بينما حل الإمبراطور ثانياً بـ27 نقطة فقط، وجاء الشارقة ثالثاً بـ 26 نقطة.

1994

أنهى الشارقة والعين الموسم بالتساوي في الصدارة بمجموع 29 نقطة لكليهما، واحتكم الفريقان إلى مباراة فاصلة أدارها المونديالي علي بوجسيم، وفاز الشارقة بهدف إسماعيل محمد في الدقيقة 48 ليدخل الملك التاريخ.

1995

حسم الشباب اللقب بسهولة، حيث أنهى الدوري متصدراً بمجموع 29 نقطة بفارق 6 نقاط على العين المتراجع، بينما حل الوصل في المركز الثالث بـ 18 نقطة فقط، وأقيم الدوري بـ 10 أندية.

1996

حسم الشارقة اللقب بعد إنهائه الموسم متصدراً بفارق 4 نقاط عن الوصيف الوصل (35 نقطة فقط)، وحل العين ثالثاً بمجموع 25 نقطة، وشهد الموسم سقوط الأهلي إلى دوري الدرجة الأولى، بعدما تذيل الترتيب بـ 12 نقطة فقط.

1997

توج الوصل باللقب للمرة السادسة عقب موسم أقيم بمجموعة، ضمت 10 فرق تأهل منها الـ6 الأوائل إلى بطولة مصغرة حسمها الفهود بمجموع 19 نقطة بفارق 3 نقاط عن النصر والوصل، بينما حل الشباب رابعاً والعين خامساً والشارقة سادساً.

1998

حسم العين اللقب الخامس في تاريخه بعد موسم حفل بمنافسة قوية مع الشارقة. وفاز الزعيم في الجولة الأخيرة على الجزيرة 4-2 ليحتفل بالبطولة المستحقة، التي كان وراءها جيل رائع من النجوم: حمدون وهلال سعيد وحميد فاخر وسالم جوهر وعمر غريب وفهد علي وسلطان راشد وعوض غريب وسيف سلطان وغريب حارب.

1999

عانق الوحدة اللقب للمرة الأولى في تاريخه بعدما استفاد كثيراً من اللاعبين الأجانب، حيث أسهم الثنائي لامين كونتي والبوري لاه في تفوق «أصحاب السعادة» على بقية الأندية، وأنهى الوحدة الموسم في الصدارة برصيد 65 نقطة.

2000

عادل العين الوصل في عدد التتويجات بلقب الدوري ليصبح في رصيد كليهما 6 بطولات، وحسم الزعيم اللقب هذا الموسم في الجولة الأخيرة بتعادله مع الجزيرة3 -3، ليبقي على فارق النقطة مع النصر (46 نقطة فقط).

2001

أحرز الوحدة اللقب للمرة الثانية في تاريخه عقب موسم عرف منافسة قوية مع الأهلي، ولكن الجولات ألأخيرة ابتسمت لأصحاب السعادة، وخطفوا البطولة بفارق 5 نقاط عن «الفرسان»، وجاء الجزيرة ثالثاً (35) والعين رابعاً (34).

2002

عاد العين إلى التتويج بلقب الدوري في موسم تراجع خلاله الأهلي والنصر والوصل والشارقة، وأنهى البنفسجي المسابقة متصدراً برصيد 47 نقطة، بينما جاء الجزيرة ثانياً 38 والشعل ثالثاً 37 والوحدة رابعاً 36.

2003

إنه الموسم التاريخي للزعيم، موسم التربع على عرش الكرة الآسيوية والإماراتية، حيث حصد لقب أبطال آسيا والدوري المحلي بعد التسلح بالمدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو العائد وقتها من مغامرة مونديال 2002 مع منتخب السنغال.

2004

حسم العين اللقب في مباراة تاريخية يوم 29 أبريل 2004 على ملعب القطارة، حيث فاز 6-4 في قمة شهدت 6 ركلات جزاء ! وأنهى البنفسجي الموسم في صدارة مجموعة التتويج بمجموع 15 نقطة مقابل 13 فقط للأهلي.

2005

بعد غياب 3 مواسم عن منصة التتويج استعاد أصحاب السعادة اللقب بقيادة إسماعيل مطر، وأنهى الوحدة الموسم في الصدارة بـ62 نقطة وجاء العين وصيفاً بواقع 57 نقطة، بينما حل الجزيرة ثالثاً بـ 53 نقطة والنصر رابعاً بـ46 نقطة.

2006

انتظرت جماهير شباب الأهلي حوالي ربع قرن (24 عاماً) ليستعيد فريقهم اللقب، وكان يدربه الألماني وينفرد شايفر، وأنهى الأهلي الموسم في الصدارة بالاشتراك مع الوحدة بواقع 47 نقطة لكليهما، ولعبا مباراة فاصلة حسمها الأهلي 4-1.

2007

عاد الوصل ليعزف ألحان اللقب بعد غياب 9 مواسم ويزفه إلى خزائنه للمرة الثامنة. وتصدر الفهود المسابقة بعد صافرة النهاية برصيد 47 نقطة مقابل 43 للوحدة الوصيف، وحل الجزيرة ثالثاً بـ41 نقطة والشارقة رابعا بـ 32 نقطة.

2008

حسم الشباب اللقب الأخير في عهد الهواة، وذلك في الجولة الأخيرة من الدوري، عندما تواجه مع مطارده المباشر الجزيرة، وكان الفوز من نصيب الشباب، بقيادة النجم البرازيلي في مونديال 82 سيريزو.

طباعة Email