تغييرات «دورينا» ترفع سقف الأمنيات

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشهد النسخة الجديدة من الدوري الذي انتظر الجمهور انطلاقته لمدة 98 يوماً منذ ختام النسخة الماضية، عدداً من المتغيرات التي تجعل من النسخة الجديدة تحمل الكثير من الجديد الشيء الذي يضاعف رغبة الجمهور في عودة الحياة إلى ملاعب كرة القدم.

من أهم التعديلات الجديدة التي يشهدها الموسم الحالي، زيادة عدد اللاعبين الأجانب من 4 إلى 5 في خطوة تستهدف إضافة المزيد من القوة والإثارة للدوري ورفع درجات التنافس، وحظي قرار الزيادة بالكثير من ردود الأفعال المتباينة بين القبول والرفض، باعتبار أن زيادة الأجانب ستكون خصماً على مشاركة اللاعبين المواطنين، وأن ذلك يؤثر على المنتخبات الوطنية، لكن هنالك من رأى العكس وأن الزيادة ستكون من مصلحة كل المنافسات وتساهم في تطوير الكرة، الشيء الذي يزيد من ترقب الجماهير لانطلاق الدوري.

كشوفات

ومن التعديلات التي طرأت في هذا الموسم، تقليص كشوفات الأندية من 36 إلى 30 لاعباً، مع بعض القرارات الملزمة للأندية، والتي تتمثل في أن يكون عدد اللاعبين المواطنين وأبناء المواطنات 20 لاعباً، والأجانب 5 لاعبين والمؤهلين لتمثيل المنتخبات الوطنية «المقيمين ومواليد الدولة» 5 لاعبين أيضاً، ويستهدف التقليص تركيز الأندية على عدد أقل حتى يتمكن المدربون من أداء المهام الفنية بشكل أفضل، إضافة إلى أن القرار يجعل الأندية تركز في التعاقدات على أفضل العناصر.

تشكيلة

وشملت اللوائح الجديدة التي تحكم منافسة دوري أدنوك للمحترفين، زيادة عدد اللاعبين الأجانب والمؤهلين لتمثيل المنتخبات الوطنية، في كشوفات المباريات الرسمية إلى 8 بدلاً من 7 لاعبين كما كان يحدث في الموسم الماضي، على أن يتواجد في الملعب 6 لاعبين فقط من كل الفئات، وهو العدد ذاته الذي كان مسموحاً به في المواسم الماضية، وبالتالي فإن المنافسة ستكون قوية، خصوصاً بين المقيمين والمواليد، حيث يتنافسون جميعاً على مقعد واحد ضمن التشكيلة الأساسية.

مشاركة

أيضاً يشهد دورينا مشاركة نادي البطائح، الذي يعتبر وجهاً جديداً في المنافسة بعد تأهله لدوري المحترفين للمرة الأولى بنيله المركز الثاني في جدول ترتيب دوري الهواة خلال الموسم الماضي. ويمثل أيضاً استاد دبا الفجيرة، الذي اطلق عليه أهله اسم «التحفة» نسبة للمسات الفنية الجميلة التي توفرت به، إضافة جديدة للدوري، حيث يستقبل مباريات «النواخذة» للمرة الأولى بعد تشييده بتكلفة وصلت إلى 100 مليون درهم وطاقة استيعابية 10 الآف مشجع. ومن الأشياء الجديدة أيضاً في الدوري، تدشين النصر لشعاره الجديد بعد تغيير اللوغو أخيراً، وسط اهتمام كبير، ويأمل العميد أن يصاحب هذا التغيير، نتائج أفضل تعيد الفريق إلى المجد.

 

طباعة Email