أكدت غالبية قراء ومتابعي «البيان» أن تعاقدات الأندية والمعسكرات الخارجية تبشران بأن الموسم الكروي الجديد 2022 /‏‏‏2023 سيكون حافلاً وقوياً، وذلك خلال استطلاع «البيان» على موقعها الإلكتروني وحسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، والذي كان محوره: هل تبشر تعاقدات ومعسكرات أنديتنا بموسم كروي قوي؟ حيث رد 60.5% بنعم، ورد 39.5% بلا.

وأكد 68% من المشاركين عبر «تويتر»، أن التعاقدات والمعسكرات مبشرة بموسم قوي، بينما رأى 32% العكس، أما على الموقع الرسمي فأجاب 53% بنعم، و47% بلا.

وتضيء نتائج الاستطلاع على حالة التفاؤل التي تسيطر على الجمهور الكروي قبل انطلاق المباريات الرسمية، من واقع إضافة عدد من اللاعبين الأجانب الذين يتمتعون بسمعة طيبة، إضافة إلى زيادة عدد الأجانب من 4 إلى 5 لاعبين، الشيء الذي يشعل التنافس بين جميع الفريق، مع إقامة فترات إعدادية طويلة للموسم الجديد، وخوض عدد كبير من المباريات الودية في المعسكرات الخارجية التي تسهم في رفع المستوى البدني والفني للاعبين.

وتضاعف حالة التفاؤل للجماهير، مسؤولية جميع الأندية لتقديم مستوى متميز ومضاعفة الجهود في الأيام التي تسبق بداية المباريات رسمياً في 2 و3 سبتمبر المقبل.

وقال المدرب عبد الوهاب عبد القادر، إن التأكيد على مستوى الموسم قبل انطلاقته سيكون صعباً، لأن المعسكرات لم يشاهدها أحد، والتعاقدات لا يمكن وصفها بالناجحة بالأسماء فقط، وأضاف: صحيح أن هناك عملاً من الأندية في الفترة الحالية من معسكرات وتعاقدات، لكن من المستحيل الحكم عليها قبل خوض التجربة والوقوف على المستوى الحقيقي، خاصة أن نجاح اللاعب الأجنبي مرهون بأشياء كثيرة.

وأضاف: شخصياً أرى أن كرة القدم على مستوى العالم متراجعة، وأنها تأثرت كثيراً بجائحة كورونا، على سبيل المثال فريق برشلونة رغم تعاقداته لكن مع أول مباراة له في الدوري شاهدنا مستوى متواضعاً، وأيضاً في بقية الفرق، لذلك أقول إن التراجع عام.

وذكر أنه يخشى أن يتكرر مستوى الموسم الماضي في الموسم الجديد،لافتاً إلى أن التعديل يتطلب الكثير من الجهد وليس فقط إقامة معسكر أو التعاقد مع لاعب أجنبي أو مدرب كبير. وأكد عبد القادر أن تحقيق التطور يتطلب دقة في الاختيار للأجانب مع المقيمين، واختيار مدربين متميزين ورؤية واضحة تقود للتطور، وأن الأندية كل موسم تتحدث عن المنافسة على البطولات بعد التعاقد مع لاعبين ومدرب جديد، ومع انطلاق الموسم تكون النتائج سلبية. وقال: دعونا ننتظر أرض الملعب لتخبرنا بالمستوى الحقيقي.